إجتماعيات

أنا اقل منهم في كل شيء والوحيدة التي تذهب للعمل بالميكروباص ما الحل ؟

أنا اقل منهم في كل شيء والوحيدة التي تذهب للعمل بالميكروباص ما الحل ؟

سوف نتناول اليوم في موقعكم المفضل كلام بنات عن مقالة مميزة بعنوان أنا اقل منهم في كل شيء والوحيدة التي تذهب للعمل بالميكروباص ما الحل ؟ المقدمه من صفحة ريح قلبك مع نجلاء محفوظ نتمني أن تلقي إعجابكم بإذن الله ⁦❤️

 
نص المشكلة : 
كتبت صديقة
تعبت من حياتي ,وأتمنى الموت لأرتاح..
أنا فتاة من أسرة متواضعة، نجحت بالالتحاق بعمل مرموق وبدأت معاناتي التي تزداد يوميا..
فجميع من حولي من أصول راقية، وأنا اقل منهم في كل شيء ، كطريقة تناول الطعام ونوع الملابس ولن أتحدث عن المجوهرات والسيارات، وأنا الوحيدة التي تذهب للعمل بالميكروباص فأشعر بالضآلة وبكراهية أسرتي ومنطقتي الشعبية.. واحرص على شراء ملابس غالية الثمن وتعلمت الأكل مثلهم ولكن نظراتهم تقول دائما: أنت أقل منا ومهما فعلت نحن الأفضل..
وأتمنى الزواح من زميل وأثق أنه سيتزوج من فتاة بمستواه، وأكره الزواح ممن يماثلني اجتماعيا فهذا يغلق أمامي كل أبواب الهروب من النكد اليومي الذي يجعلني أبكي كثيرا وحدي واستسلم للاكتئاب لأبدو أكبر من عمري..
هل لديك حلا لمشكلتي غير الصبر..
 

حل المشكلة : 
قلت لها
– أبدأ بتهنئتك بالعمل المرموق وتمنيت أن تفرحي بهذ النعمة التي يتمناها الكثيرون من ذوي الأصول الراقية ولا يفوزون بها..
ولكنك لم تفرحي بمزاياها الاجتماعية والمادية وقمت بتحويلها لنقمة ومصدر للنكد اليومي..وكنت أود أن تسعدي بأنك تستطيعين إدخار بعض المال للإعداد لمنزل الزوجية والاستمتاع بشراء ملابس أفضل، وبإدخار طاقاتك لمواصلة الدراسات العليا وأخذ كورسات للتميز بعملك المرموق ولفتح أبواب للترقي فيه بدلا من تبديدها على المقارنات (الظالمة) بينك وبينهم..
فأنت تظلمين نفسك بتذكر فارق المستوى الاجتماعي وتتناسين أن الرحمن (أكرمك) بالنجاح العلمي ومنحك الوظيفة لتسعدي، وسارعي باليقين بأن الرحمن كرم بني آدم كلهم ولا فضل لأحد على آخر إلا بالتقوى فقط، فالمظاهر الاجتماعية والمادية زائلة والباقي هو اعتزاز الإنسان بكرامته ونجاحه بعمله واطردي المقارنات بالآخرين وتنفسي الثقة بالنفس وابتسمي دوما واطردي الاحساس بالضآلة من داخلك فهو من صنعك وحدك..
وإذا تعالى عليك أحد، تجاهليه تماما فهذا أفضل رد وقولي لنفسك: ياله من ضعيف يحتمي بواجهة اجتماعية أو مال، أما أنا فاعتز بأن الله كرمني ولن أسمح لنفسي بأي إحساس يتناقض مع هذا التكريم الإلهي، وسأتجاهل أي تصرف لا يعجبني وأركز بتنمية حياتي واسعاد نفسي بكل المباهج المشروعة، واقرأي هذا الرد كلما وسوس لك أبليس اللعين ليفسد عليك الاحتفال بعملك..
وفكري بالزواج من زوج يتناسب معك اجتماعيا وماديا فالتكافؤ بين الزوجين من أسباب نجاح الزواج ولا تمارسي نظرة استعلائية على من يماثلونك اجتماعيا فتخسري دينيا ودنيويا، والأولى معروفة بالطبع، والثانية إنك ستحرمين نفسك من فرحة الزواج ومن التواصل الإنساني والاجتماعي داخل مجتمعك وهو ضرورة لصحتك النفسية التي أدعو لك من كل قلبي بضرورة حمايتها والتمتع بها كاملة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *