نفحات ثقافية

إقتباسات روايات الكاتبة مني لطفي جروب حكاوي شهر زاد .. جمال الخيال وإبداع في الكتابة

إقتباسات روايات الكاتبة مني لطفي جروب حكاوي شهر زاد .. جمال الخيال وإبداع في الكتابة

إنطلاقا من مراجعتنا السابقة من عام 2017 م حول جروب حكاوي شهر زاد مني لطفي ونحن الآن بعام 2020 م تعود نفحات الجروب مرة أخري بإنطلاقة إبداعية بالتعاون معنا لإطلاق مسابقة مشتركة حول الإقتباسات يقوم الأعضاء بالبحث في دفاترهم في كل كلمة علقت في أذهانهم عن تلك اللحظة التي قالوا فيها إن هذا السطر لن يفارق الذاكرة أبدا .. لحظة فارقة بين أن تقرأ رواية لتندمج مع أحداثها وبين أن تجعلك الرواية جزء من شخصياتها من أول سطور لها في سباق معك لإنهاء الصفحة بعد الأخري دون ملل أو كلل .. الويل كيف فعلت مجموعة من الكلمات بنا هكذا .. هل هو سحر الخيال أو إبداع الكاتبة الذي فاق كل الخيال .. كلمات بسيطة لن تكفي للحديث عن الأستاذة مني لطفي لكن أعضاء مجموعتها قاموا بالواجب وزيادة بتعليقاتهم بإقتباسات حلوة من رواياتها لنقم معا بإستعراضها في مقالتنا اليوم . 

نص مسابقة الإقتباسات علي مجموعة حكاوي شهر زاد مني لطفي

الفترة دي معظمنا بيحاول يقضي وقته في انشطة مختلفة في ظل الظروف دي، فالبعض بيحاول يكمل قراءة الكتب المركونة في المكتبة من سنين  ،والبعض بيشوف كورسات في المجال اللي بيحبه  والبعض بيطلع مواهبه في المطبخ ويافرحتي بالنتيجة هههههه
عشان كدا احنا في الجروب هنظم مسابقة حلوة ، معظمنا إن لم يكن كلنا قرأنا علي الاقل فصل واحد من أحد فصول روايات أستاذة مني اكيد صح 
عشان كدا المسابقة هتكون عبارة عن إقتباسات حبتوها في اي فصل من فصول رواياتها
كل فرد هيشارك في المسابقة هيكتب اقتباس عجبه في الكومنتات ، ومسموح بأكتر من إقتباس كمان ⁦⁩ 
يكتب الاقتباس واسم الرواية ^^
طيب الجايزة ايه ؟ 
هنعمل مقالة عن المسابقة في موقع يفيدك
لينك الموقع : كلام بنات
وهيكون ضمن المقالة مشاركاتكم هنتكلم عنها 
وصاحب الاقتباس الاعلي لايكس هيكون ليه فقرة مميزة عنه مخصوص في المقالة ⁦⁩
مدة المسابقة أسبوع بإذن الله 

إقتباسات روايات مني لطفي

لنبدأ مع جميع الإقتباسات الواحد تلو الآخر .. فنجان من القهوة وهيا بنا . 
إقتباس للأستاذة mona Soliman وكان نصه
” ما أن تلامست الشفاه حتى شعرت بقشعريرة باردة على طول عمودها الفقري، تماماً كمن يختبر درجة برودة المياه لأول مرة قبل نزوله فيها، وما إن احتضنتها يداه وتعمقت قبلته حتى كانت وكأنه قد توغل معها أمواج ذلك البحر، برفق، ببطء، بحنان وبشغف
تشبيه ولا أروع بجد وطبعا أجمل كابل عمار ولمار ” 

تعليق فريق العمل : إقتباس جميل ومميز جدا .. السناجل يمتنعون عن قراءته ههههه لنجلس نبكي ونولول سويا

الإقتباس الثاني للأستاذة Nadia Jaafar
نصه : 

إقتباسات روايات مني لطفي جروب حكاوي شهر زاد .. جمال الخيال وإبداع في الكتابة

تعليقنا :
 ـ أي أسئلة تانية يا مراتي يا حبيبتي 
ـ أنا لو مراتك بجد كنت قعدت علي قلبك وماخليتكش تركب مع بنت خالتك دي لوحدك 
ردح رجالي .. أنا أول مرة أشوف ردح رجالي هههههه

الإقتباس الثالث للأستاذة  Asenat Yr
إقتباسات روايات مني لطفي جروب حكاوي شهر زاد .. جمال الخيال وإبداع في الكتابة


تعليقنا : 🙁 

إقتباس الأستاذة Di Na
وقفت خلفه وهو يرتدي عمامته البيضاء تطالعه بعينين تشبان بعشقها لفارسها الأسمر، إبتسم لصورتها المنعكسة أمامه في المرآه والتفت إليها يقول بإبتسامة : 
ـ ايه ؟ كإنك بتشوفيني لأول مرة ! 
اقتربت سلسبيل من ليثها ووقفت أمامه لتشب علي أطراف أصابعها وهي تتعلق بذراعيها في قربته هامسة بصوتها ذو النغمة المميزة : 
ـ دايما كل بشوفك كأني بنضرك لأول مرة ! معصدجش نفسي إني مرتك، انك اخترتني أني عشان تعيشها في الجنة دي 

تعليقنا : آخر نداء لطيارة السناجل .. آخر نداء السناجل يمتنعون 

إقتباس أستاذة رشا 
جعفر، أرجوك.. لا أريد! لا أستطيع رؤية هذا الطعام فما بالك..
وسكتت، تشعر انها لو نطقت كلمة “أكله” فهي ستلقي ما بمعدتها كله وفي وجه جعفر مباشرة!
جعفر ببرود وسبابته اليمنى تشاور على أحد الأطباق الموضوعة أمامهما:
– للأسف.. طلبك مرفوض، هذا الأمر لا يخضع لرغباتك آنستي، فهو ليس إختياري.. بل إجباري! هيا.. أرني كيف تتناولين تلك القطعة؟!
فنظرت زكية حيث أشار لتقطب بتوجس، فهي لا تعلم ماهية هذا الشيء تحديدا، فهو أشبه بقطعة لحم ذات غضروف! لترفعه ببطء بطرف المعلقة، وهمست تستفسر منه:
– حسنا، هل أستطيع معرفة كينونة هذا الشيء؟ على الأقل اسمح لي بشرف التعرف إليه، فعلى ما أعتقد أنني كي أستطيع إتقان شخصيتي الجديدة لا بد لي من معرفة جميع المفردات التي تتعلق بحياة تلك الشخصية.
جعفر مذعنا:
– بلى، كلامك منطقي..
ابتسامة بدأت تظهر على شفتيها مظهرة غمازة وجنتها اليمنى، ولكن سرعان ما وأدها جعفر في مهدها ما أن نطق بكلماته التالية بلا مبالاة واضحة:
– انه لسان العجل!!
#،خزعبلات جعفر وذكية

تعليقنا : لسان العجل .. شكرا يا جعفر هههههه 
مش عارف ليه جه في بالي جعفر ده : 


إقتباس آخر للأستاذة رشا 
يكاد يجن، منذ وفاة والده وقد التزمت هي الصمت التام، من لا يعرف حقيقة ما حدث قبيل موته يظن أنها قد زهدت الحياة بأكملها، فهي تصوم حتى عن الكلام، لا تأكل أو تشرب سوى ما يجعلها تستطيع الوقوف على قدميها، حتى هذا ليس إلا ترنّحا إن توخينا الصدق!
“الحقني يا ياسين”!!!!!!!!!
صرخة فوزية جعلته ينتفض من شروده الذهني ليستدير سريعا أليها بينما أقبلت هي عليه تصرخ وتولول وهو يراقبها بعينين متسعتين وقلبا تصاعدت دقاته حتى أن هديره قد طغى على أي صوت آخر داخل أذنيه، فنهرها قائلا:
– بالراحة واحدة واحدة يا أم ياسين، ايه اللي حصل؟ ياسمين جرى لها حاجة؟
نظرت اليه فوزية بعينين باكيتين ووجه أغرقته الدموع، هامسة بصوت مشروخ متعب من كثرة العويل والبكاء:
– معرفش!!!!
قطب سائلا بتوجس ووتيرة تنفسه تزداد خوفا مما قد يسمعه:
– يعني ايه متعرفيش؟ ياسمين فيها ايه يا أم ياسين؟
ولم ينتظر سماع جواب السؤال إذ اندفع الى الداخل ليرى بنفسه ما حدث، ولكن اوقفه صوت فوزية وهو يقول بضعف وشهقات بكاء مكتومة:
– ياسمين مشيت يا ياسين، والمرة دي مش هترجع!
التفت ياسين على عقبيه ووقف يطالع أمه كمن يشاهد شيئا غريبا أمامه قبل ان يردد بغير فهم:
– مشيت؟!!! مشيت ازاي، ويعني ايه مش هترجع تاني؟
– فوزية وهي تناوله قصاصة ورقية ما إن وقعت عيناه عليها حتى علم خط ياسمين على الفور وفيما كانت فوزية تجيب سؤاله كانت عيناه تركض على الأسطر تلتهم الكلمات لتتوسع حدقتيه مع كل كلمة يقرأها حتى كادتا تخرجان من محجريهما وأذنيه تسمع ما قرأته عيناه:
– مش عاوزاكي تزعلي مني، لكن لازم اعرف انا مين وبنت مين واهلي فين ومين، لكن عشان ده يحصل لازم أكون ياسمين تانية خالص، عشان لما الاقيهم ما يستعروش مني، وعشان مش عاوزة أأذيكم معايا، لأني هدفع تمن حياتي الغلط اللي فاتت، عشان أستاهل حياتي الجديدة اللي بدوّر عليها، متزعليش مني انتي هتفضلي أمي، وقولي لياسين ميزعلش مهما بعدت ومهما كان هفضل.. ياسمينة ياسين!
وفي حين انخرطت فوزية في بكاء حار كانت هناك دمعة أبية تترقرق داخل فحم عينيه المشتعل غضبا وخوفا على عنيدته الغبية، وقسم يتردد بداخله أنه أبدا لن يتركها، فسيجدها حتى وأن كانت داخل زنزانة حديدية، فلن تعيقه قضبان أو قيود، فمارد غضبه كفيل بإزالة أي عائق وبسهولة إزالة ذرات تراب علقت بثيابه، وعندما يضع يديه عليها ستعلم جيدا وقتها أن لا حياة لها بدونه، وليكن الله في عونها حينها فهو لا يتردد مرتين في حماية ياسمينته وعقاب من يهدد أمنها شديد قد يتخطى عاقبة دخول وجار التنين، حتى وإن كان هذا التهديد.. هي ذاتها!! فياسمين هي حياته الوحيدة وهو يعلم جيدا كيف يحافظ على حياته بأيّ وسيلة كانت مهما كان الثمن، ودون أدنى شفقة أو رحمة!!!
#ادوات_النصب
#ياسمين_ياسين

تعليقنا : 🙁 

إقتباس آخر للأستاذة رشا 
تقدري تقولي انه لامار خلاص.. صفحة واتقفلت!!!
روان بتقطيبة:
– ازاي يعني مامي؟..
نوال بتحذير:
– هو ايه اللي ازاي؟.. انت مش قلتيلي انه نفسك لامار تبعد عشان عمار مش بيعاملك زيها؟.. دا غير انها مش بتكون عاوزاكي قاعده معهم، وكذا مرة تقولك انه عندها مذاكرة كتير ووجودك هيشغلهم وعمار مش هيعرف يشرح؟.. كأنها نسيت نفسها افتكرت المكان مكانها وعمار دا ابن عمها هي، انما ارج واقول انك انت السبب، انتي اللي اديتيها اكبر من حجمها، دلوقتي بقه مالكيش دعوة بيها خالص، انسيها نهائيا.. انت خلاص ابتديتي تعملي صداقات جديدة، ماهي هتعرفك على ناس من مستواكي، لامار كانت مرحلة وعدت وخلاص!
قاطعهما رنين هاتف روان الشخصي، لتمسك به حيث طالعها اسم عمار فاشرق وجهها وقالت بفرحة طاغية وهي تقبض على الهاتف بيديها ناظرة لامها:
– دا عمار يا مامي..
نوال بابتسامة نصر:
– مش قلت لك هيتصل.. ردي عليه..
لتتلقى الاتصال بلهفة وعينان تبرقان بحماس شديد، وهي تهتف بفرح:
– ازيك يا عمار، عامل ايه؟.. انت..
ولكنها سكتت ولم تكمل، لحظات وكانت ابتسامتها تنحسر ولمعة عينيها تخبو قبل ان تجيب بخواء وصوت ضعيفك
– لا معرفش، حاضر لو اتصلت هبلغها واقولك، باي..
أغلقت الهاتف وألقت به فوق الفراش بجانبها قبل ان تنظر الى والدتها مجيبة سؤالها الصامت:
– كان بيتصل بيا عشان يسأل عليها يا مامي، بيكلمها من يوم ما سافرت ومش بترد عليه، قلقان عليها يا مامي، دا حتى ما قاليش ازيك يا روان.. شوفتي يا مامي؟..
بين ذراعي والدتها التي تيقنت من صحة ما قامت به لتلمع عينيها وهي تقرر انها ولا بد ان تتاكد ان لامار قد ذهبت بلا عودة وهذا يتطلب اتصال هاتفي ثانٍ لوالدها!!
#لمار
#لمار_عمار

تعليقنا : دا الموضوع محتاج كوباية شاي كبيرة ونشوف الدنيا دي 

إقتباس للأستاذة رشا 

إقتباسات روايات مني لطفي جروب حكاوي شهر زاد .. جمال الخيال وإبداع في الكتابة

تعليقنا : 
هو ليه الرجاله في الروايات أشرار .. مرة جعفر ومرة ابن أمجد .. ودلعه هولاكو كمان ههههه
حسبني بضمير هههههه

إقتباس للأستاذة Hanan Farrag
انا بموت في سلسبيل وهي بتدلع علي ليث وهو علي كل قوته بيقي قدامها حمل وديع
رواية كبير العيلة 

تعليقنا : أخيرا مدح في راجل ههههه يا حنين يا ليث

إقتباس Eman Omar
جلست رافعة ساقيها تحيط ركبتيها بذراعيها، بينما دموعها تسيل في صمت فوق وجنتيها بغزارة، حتى بدت وكأنها حفرت أخاديد بهما، لا تكاد تشعر بجسدها، فهي على تلك الصورة منذ الليلة السابقة وحتى قاربت الشمس على البزوغ الآن…
لم تستجيب لمحاولات أمها أو أخوتها وحتى صراخ أبوها بها لم يهتز له طرفها، “فما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها!!!”… وهي قد ذُبحت بالامس وعلى يد والدها، والذي ساقها تماما كما تساق الشاة لذبحها، وهو يزوجها دون علمها، وهو يعلم برفضها، كما أنها لا تزال صغيرة على هذا الأمر، ربّاه أي زواج هذا وهي حتى قبل الامس كانت تتسلق الشجرة التي زرعها لهما عمار في حديقة القصر، حتى أنه كان يزجرها مهددا لها بأنه سيقتلع تلك الشجرة يوما بيديه تماما كما زرعها، وعندما شهقت معترضة مكذبة اياه، فهو سيحزن بالتأكيد أن تم اقتلاعها، فهي شجرتهما الخاصةـ ليخبرها بجدية لا تحمل النقاش، بأنه سيفضّل ذلك لو شعر بأن وجودها تشكّل تهديدا عليها، فاقتلاع الشجرة حينها لن يحزنه، بينما اقتلاعها هي سيقتله، وهو لن يكون إلا بموته!!!!!
آهة عميقة أطلقتها تحمل كل وجعها وألمها وأنينها، ولكنها كتمتها حتى لا يسمعها أخوتها النائمون حولها، وصورته وهو يطالعها بكل ذهول وصدمة ألم لا تبارح خيالها، وكأنها لم تحتمل أن تكون السبب في صرخة الالم التي رأتها في عينيه وظهرت جلية واضحة على وجهه، لتسقط مغشيا عليها، ويبرر والدها ذلك أنه ولا ريب “خجل العذارى”، فلا بد وأنها لم تحتمل المفاجأة!!… وعندما أفاقت وجدت الكل قد انصرف، بعدما أكد والدها للعريس وأهله أنها أصبحت بخير، لينالها تقريع شديد الوطء من أبيها بعدها، والتي استطاعت أمها بصعوبة انقاذها من صفعة قوية عندما رفع يده ينوي أن يهوي بها على وجنتها، لتسارع أمها تترجاه أن يعفو عنها، فهي لا تزال متوعكة، وضعيفة، ولكن لم يكن هذا ما أثناه عن ضربها، بل خوفه أن تظهر كدمة تزين وجهها، والعريس سيأتي بالغد للاطمئنان عليها هي… عروسه!!!!!

تعليقنا : الجزء ده “فما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها” مش مجرد مثل عادي .. محتاج تأمل شوية وإنعكاساته في بعض أمور حياتنا 

إقتباس الأستاذة ” نور الله ” 
أقسم ألا تكون له زوجة.. قبل أن يكون هو لها.. حبيباً!!!
#لامار

تعليقنا : ياكش ينفع في الآخر ..

مابك ابنتي ياقلب الذهب
لم تنال من حظوظ المذهب
سوي اسم متوشم
بغياب الحنان وخيبة الرجاء متحكم
#لامار

تعليقنا : ماشي 😀

إقتباس أستاذة رشا
رآها الجد في عينيه، فرفع يده هاتفا بحدة بينما عيناه تتضرعان إليه ألا ينطق بما تشي به عينا حفيده، لكن غيث لم يلتفت إلى الجد بل ظلت عيناه مسمرتان على وجه جنيّته الصغيرة.. تلك التي حرمته لذة المنام منذ رآها، وقد صدق حدسه، فما إن وقعت عيناه عليها منذ اللحظة الأولى وهو قد علم أن الراحة قد فارقته لأمد طويل، واليوم والآن تحديداً.. علم أنه لن يعرف للسّكينة طعما بعد اليوم، خاصة وهو ينفذ مطلبها الأخير.. فتنفرج شفتاه وتتحرك لينطق لسانه بما طالبته به حتى آلمت رجولته، وهي تقف أمامه.. تلفظه بكل عنفوان وشموخ، ولم يكن هو من يستجدي امرأة ألّا تتركه.. حتى وإن كانت تلك المرأة هي أثمن وأنقى وأجمل امرأة من دون النساء.. بل إنها هي حبه الوحيد والأوحد، وانطلقت الكلمة لتصيب قلب سلافة بجرح غائر وهي تسمع صوته القوي الثابت، وقد اخترق أذنها، لتشعر بها.. كالرصاصة مدوية:
– انتي طالق يا بت عمي.. طالق.. طالق!!!….
#كبير_العيلة
#غيث_سلافة

تعليقنا : طلقها O>O

إقتباس الأستاذة شهد عمري
صباح الخير على الجميع ،انا من عشاق قلم الكبيرة منى لطفى،بحب كل رواياتها بس اقرب اتنين لقلبى هجيب منهم اقتباس هي رواية كبير العيلة وعودة الغائب..فى كبير العيلة اكتر شخصيات حبيتها ليث وسلسبيل بس هجيب اقتياس دمه خفيف للمجموعة عن غيث وسلافة كل اما اقراه افصل ضحك
سلسبيل بتقطيبة:
– سامعه حاجه يا سلمى يا ختي؟..
سلمى بتقطيبة أشد وهي تلصق أذنها بالباب:
– من بعد الصراخ اللي في الأول وهس اسكت بعد كدا، ولا حاجة يا سلسبيل، ايه بيتكلموا بالحبر السري؟..
لتفاجآ بصوت يقول بغلظة:
– بتعملوا إيه؟..
شهقتا برعب وفي حين رمت سلسبيل أخيها بنظرات استنكار هتفت فيه سلمى بحقد:
– دي عامله تعملها؟.. يا بني انا اعرف ستات بتولد في السابع انما في اخر الخامس ما حصلتش!!.. ارحمني بقه من مفاجآتك دي….، مال عليها يهمس أمام شفتيها:
– تدفعي كم؟..
انتبهت لخجل سلسبيل فوكزته في خاصرته بقوة جعلته يتأوه ونهرته قائلة:
– إتلم!!!!!!!!
قاطعهما صوت ليث يتساءل:
– فيه إيه يا جماعه واجفين إكده ليه؟..
شهاب ببساطة:
– نفس السؤال كنت لسه بسأله ومحدش فيهم رد عليا…
همّت سلمى بالحديث حين تناهى الى سمعها صوتا مكتوما يأتي من داخل الغرفة فأسكتت الجميع قائلة:
– هششش.. استنوا…
اقترب الجميع من الباب، ليظهر صوت سلافة بوضوح يقول:
– استنى بس يا غيث..
ثم صوت غيث الغليظ وهو يتمتم ببضع كلمات لم يستطيعوا تفسيرها، همس شهاب بحنق:
– ايه يا غيث دا بتتكلم بسرعة 120 كلمة في الثانية!!!… بالراحه…
أنصتوا ثانية ليسمعوا صوت سلافة يقول بخفوت:
-لا…. ـ قطبوا في حين واصلت:
– استنى…، قطبوا أعمق فواصلت بخفوت أكبر:
– تؤ تؤ تؤ.. اخص عليك يا غيث!!!!!!!
لتنفك تقطيبة ليث وشهاب ويرتفع حاجبيهما لأعلى بشكل متنافر، في حين زادت تقطيبة الشك لسلمى وتبادلت نظرات الحيرة والقلق مع سلسبيل، وفيما احمر وجه شهاب لكتمانه ضحكه الذي يهدد بالانفجار همس ليث بغلظة:
– جبْر يلم العفش!!!… ، ثم همس في أذن شهاب:
– خوك جلع برجع الحيا خليص!!!..
همست سلمى بقلق:
– هما سكتوا ليه؟..، أيدتها سلسبيل بحيرة:
– بعد ما جالت له أخص عليك ما حطتش منطج يا نضري!!!
لتكتم سلمى شهقة ذعر وتهمس برجاء لشهاب:
– الحقه يا شهاب لا يكون عمل فيها حاجة!!!
شهاب وهو يحاول طمأنتها بينما يرسل اليه الليث بنظرات مستفزة:
– ما تخافيش يا حبيبتي ما حصلش حاجة..
الليث بمكر وهو يرفع حاجبه الأيمن:
– متوكّد انه ما حوصلشي حاجة!!!!
لينهره شهاب:
– واه… ما تسكت سا كت يا الليث ناجصاك هيا إياك!!!!!!!!!
قطبت سلمى وقالت برعب:
– طالما اتكلمت بالصعيدي يبقى انت قلقان يا شهاب!! ما انت ما بتقلبش غير لما تكون قلقان او فيه حاجة غلط!!!!!!
شهاب بزفرة ضيق وهو يرمق الليث بحنق فيما الاخير يكبت ضحكاته بصعوبة:
– يا بنتي ما فيش..
سلسبيل بحنق:
– اومال ليه جالت له اخص عليك يا غيث؟.. واكيد اعملها حاجه؟..
الليث بجدية زائفة:
– يمكنّهم ابيلعبوا إخص عليك يا غيث؟!!!!!
سلمى باستهجان:
– نعم؟.. ، هتف شهاب:
– أيوة يا حبيبتي دي لعبة جميلة جدا!!!!!
سلسبيل وهي تنظر الى الليث بلهفة واضحة:
– ولد عمي…. ، الليث بحب يتقافز بين مقلتيه:
– اعيونه!!… سلسبيل بنعومة:
– أني كومان رايده ألعب!!!! ، ليقطب في لحظتها هامسا بريبة:
– تِلعبي إيه؟..، سلمى بفرح:
– اخص عليك يا غيث!!!، ثم التفتت الى شهاب مردفة برجاء:
– وأنا كمان يا شهاب عاوزة ألعب!!!
هتف شهاب بحنق:
– تلعبي ايه انتي التانية ان شاء الله؟…، لتجيبه بدلال:
– اخص عليك يا غيث!!!!
صاح معترضا ليخفض صوته بعدها هامسا بغضب:
– نعم يا ختي؟.. انتي بتستعبطي؟… تلعبي اخص عليك يا غيث!!.. وانتي مالك ومال غيث!!!
سلمى التي فهمت طبيعة الحوار ورغبة منها في استفزازه قالت ببراءة مزيفة:
– اللاه يا حبيبي.. مش انت اللي قلت انه دا اسم اللعبة؟..
لتهتف سلسبيل:
– وانا كومان..، الليث بتقطيبة:
– وانتي كومان ايه ان شاء الله؟.
سلسبيل:
– ألعب اخص عليك يا غيث!!!
الليث باستهجان تام:
– تلعبي إيه يا أم عدنان؟.. ايه اللي جاب غيث إهنه؟..
قطب شهاب يطالع سلمى بنصف عين قبل أن يقول وقد فهم أنها تلاعبهم بالكلمات:
– لا لو على اللعب.. انا عندي لعبة أحسن منها!!..، ثم أحاط كتفيها بذراعه ومال عليها هامسا:
– ستين اخص عليك يا شهاب!!.. ايه رأيك بقه؟..
رفعت عينيها اليه وهمست بابتسامة أخذت بلبه وجعلته يشعر بالدماء تجري حارة في أوردته:
– موافقة طبعا!!!!!!!!

تعليقنا : مش لاقي تعليق علي الجمال ده .. 

الاقتباس التانى من عودة الغائب واحلى كابل فتنة وداوود
داوود وهو يدفن أنفه في عنقها الطويل يتشمم رائحتها الذكية ليشعر بجسده وهو يشع حرارة كفيلة بذوبان القطبين.. الشمالي والجنوبي:
– أنا عال العال.. ما تخافيشي، ولو ع التعب.. فحاجة واحدة اللي تعبانيّ.. وجوي كمان!!!
هتفت فتنة في هلع وهي تحاول الابتعاد عنه لمعرفة مما يشكي تماما:
– إيه هي يا ابن عمي؟..
ونجحت في دفعه قليلا عنها لتتلمس وجهه وصدره بلهفة وهي تتابع في قلق وخوف:
– إيه اللي بيوجعك يا نضر عيني؟…
فأسرع بالقبض على يديها وتثبيتها على صدره واضعا راحتها اليمنى فوق خافقه الأيسر وهو يقول بصوت ألهب مشاعرها:
– إهنه يا جلب داوود.. جلبي تعبني جوي يا بت عمي..
قضمت فتنة طرف شفتها السفلى وهي تهرب بعينيها منه في حياء وخفر وقالت وهي تحاول سحب يديها من قبضته دون طائل:
– إكده يا داوود؟.. تخرعني عليك؟.. بعّد ياللا.. وروح شوف كت رايح فين….
ترك معصميها ليحيط بخصرها ويشدها ناحيته وهو يهمس أمام وجهها لتلفحها أنفاسه الساخنة:
– لاه.. أنا غيّرت رايي.. أنا هجعد أهنه، هو فيه أحلى من الدار وجعدة الدار!!
فتنة وهي تبتعد بوجهها عن شفتيه اللتان تحاولان اقتناص شفتيها:
– بجه جاعدة الدار احلوّت دلوك؟.. عموما أنا مسامحة، روح كيف ما أنت رايد لكن ما اتعوّجشي…
داوود وقد بلغ شوقه إليها منتهاه:
– وأنا غيّرت رايي… حد يهمّل الورد ويروح يشم فجل وكوسة وجرجير؟!!!!!!
ضحكة ناعمة أفلتت منها جعلته يهتف عاليا:
– يا بووووويْ…

تعليقنا : نداء لكل السناجل، اللي بيحصل في الروايات غير اللي بيحصل في الحقيقة .. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد عشان اكون عملت اللي عليا هههههه

إقتباس الأستاذة Magda Abd Elfattah
وربت على كتفه ليقول ميلاد:
– ولا يهمك يا صاحبي.. الحكاية كانت منتهية من قبل ما تبتدي يا عمار وأنت عارف..
شرد للبعيد مردفا بشجن:
– قلوبنا هي اللي دقت غلط.
أد إيه أتأثرت جدا بهذه الفقرة يمكن لسه موصلتش لهذه الجزئية من الرواية لكني رأيتها في اقتباسات الاعلان عنها… والتأثير فعلا كبير لدرجة ان الفقرة دي دايما على بالي حتى وانا شغالة في أي شغل
فما أصعب وأصدق من تلك الكلمات حقيقي يا دوك تستحقين لقب كابيرة وكبيرة الكبيرات عن جدارة
دام ابداعك وتألقك يا ملكة

تعليقنا : قلوبنا هي اللي دقت غلط ، مابلاش تقليب مواجع بقي ههههه

إقتباس الأستاذة Asenat Yr
نازلي وهي تنظر اليها بقوة: – يعني يوسف عندها كرامة ندى، مش تجري وراك طول الوقت، تبين ليك أنها بتحبك، ومع أول اختبار حقيقي أنت
تسقط ندی ومع مرتبة الشرف !! |
ندى بلوعة
– أنا يا أنا؟..
نهضت نازلي لتواجها قائلة: – أيفيت!!. يوسف عملت كل شيء عشان يسعدك حبيبتي حتى حلمك عرفته وحققته، أسأل سميرة كانت بتسألها كتير عنك، حب إيه وأكره إيه، نفسك في ليه، ولما اتخطفت راح وراك بنفسه اسرائیل، رفض كلام ظابط أنه حد ينقذك غيرها، رمت بنفسها في جحيم عشايك.. يوم ما رجعك لينا سألته مش خفت وأنت راع اسرائیل، بص بعينيه عليك وقالي بابتسامة خفت انها تروح مني،
لكن مش خفت على نفسي، أنت بقه عملت إيه اثبت له أنك
بتحبه فعلا؟.. وقفت جنبها؟.. عرفتها أنك بتحبيها ولو عنده مش
فالاد فاحد(واحد) لا.. on (عشرة باللغة التركية )!!! انهرمت دموع ندی وشريط ذكرياتها مع يوسف يمر أمام عينيها، منذ اللحظة الأولى للقائها، وحتى آخر يوم لهما معا، وتذكرت محنة اختطافها، كيف لم يترك يدها أبدا ، كان تستمد قوتها من قوته،
وحفل زفافها الاسطوري الذي تتحدث عنه البلد حتى يوما هذا، كيف اندهشت من اختياره للنوية كان لقضاء شهر العسل ليفاجتها بأنه علم أن حلمها هو زيارتها، مردفا أنه قد علم كل شيء عنها من مربيتها، وهي بالمقابل.. ماذا أعطته؟ .. حتى دعمها المعنوي له وقت أن ظهر له ابن لا يعلم عنه شيئا لمدة عامين قد بخلت به
عليه !!!!.. رفعت عينيها تنقل نظراتها بين نازلي وسعادات وهي تقول بدموع
تملأ مقلتيها:
– أنا .. أنا بحبه، والله بحبه!!
رواية قارئة الفنجان

تعليقنا : 
“قالي بإبتسامة خفت أنها تروح مني ”  
البنات ريآكت لاف علي الجملة دي ههههه 

إقتباسات الأستاذة نور الله 
يقولون إن الشخص يكون له نصيب كبير من إسمه أو ” إسم علي مسمي ” ولكن لامار أو ” بريق الذهب ” لم يكن حظها من إسمها سوي في خصلاتها الذهبية فقط تلك التي تتطاير من حولها فتضوي كالشمس تنثر أشعتها علي من حولها ويتوهج المكان كله كما لو أنها تملك صلابة الذهب التي لا تنكسر . 

” عمار ” سمع إسمه من بين طيات صوتها الذي ينافس صوت الكروان في نعومته الآن فقط علم معني عبارة إرتداد الروح إلي الجسد فقد غادرته بفراقها وعادت برجوعها . 

صغيرة هي، رقيقة هي، بضحكة تأسر القلوب، براءتها سر جاذبيتها، ولكن هل ستصمد تلك البراءة أمام ظلم البشر أم ستنصهر تحت أقدام الجور والقهر ؟ 

 
وهو يتجه بها ناحية الفراش يضعها في منتصفه: ” بعد تميم هاي .. ما ينفع .. لأ !!! “
لينضم إليها بعدها يضمها بحنان ، يعانقها بشغف، يفتح أمامها أبوابا من العواطف والمشاعر لم تكن بوجودها لتحلق معه في عالم مليء بالألوان المشرقة ولكن قبلا كان قد همس بما دك حصون مقاومتها كاملا بكل شغف وحرارة ” بحبك .. بموت فيكي يا روح تميم !!! “
كارمن وهي تشعر لأول مرة أنها حية..تعيش وتتنفس فكأن حبه هو الهواء الذي احيا الروح بداخلها : ” بحبك يا تيمو!!! ” 
 
من رواية قلوب أحلام شرقية : قد سبق السيف العذل كما يقولون! فقد دخلت الجميلة وجار الوحش وهو لن يفلتها أبدا فلقلبها الروح تهفو وحبها نور الحياة والدفاع عن روحه وحياته ليس إختيارا بل هو فرضا واجبا عليه . 
 
من نفس الرواية : 
بصوت خافت أقر قائلا – عندك حق إخمس سنين عمرتانيا ياسمين برجاء متواري خلف ابتسامة رقيقة – اوعى تبعد تاني يا ياسين دور نفى ياسين وعينيه مثبتتان عليها بهزة قاطعة من رأسه
. مش هيحصل يا ياسمينة ياسين – لقب الدلال الذي و كان يطلقه عليها وهي صغيرة والى أن فارقها – مش
هيحصل ياسمين بترقب وقلق؛
– وعده د ياسين جازما
– وعد !!!! | لتلقي بنفسها بين ذراعيه، فما كان منه إلا أن احتضنها أقرب اليه، تضرب دقات قلبه صدرها ، بينما يتنفس بعمق رائحة شعرها الذي دفن أنفه وسط طياته، وسؤال حائر يتردد بين جنبات ذهنه..
كيف سيستطيع حجب أشعة فتنتها عن عينيه فالشمس بكلها، قد نجح في تفادي ضوئها الساطع بينما تلك الصغيرة التي كبرت فجأة فأضحت أنثي تخطف الأبصار قسرا فإن إبتسامتها قد غلب نورها ضوء الشمس قوة، فيما الدفء المنبعث منها لهو أشد حرارة من لهيب الشمس في قيظ يوم حار ؟!!!! 
 
تعليقنا : البنات بعد الإقتباسات : ابغي أقرأ رواية لامار ورواية قلوب أحلام شرقية حالا هههههه 
 
إقتباس من الأستاذة Asenat Yr
ـ بلاش يا بني 
قطب يوسف والتفت لمصدر الصوت ليقول بذهول : عم أبو سعادات !!!
خطي أبو سعادات بخطوات متعبه إلي الداخل وعيناه مسلطتان علي ابنته التي وقفت وقد شحب وجهها تطالعه بعينين واسعتين يختلط في نظراتها الأسف بالرجاء ليقول : 
ـ أيوة يا بني ، جوزها مغلطش ( لم يخطأ ) بنتي أنا اللي غلطت وخليتني أنكس رأسي لما أخدت في وشها وتاهت في بيوت الناس ومارجعتش بيت أبوها زي ما أي واحدة بتغضب من جوزها 
هتفت سعادات وهي تهرع ناحية والدها والدموع تهدد بالإنفجار 
ـ لا يا أبو سعادات ماتقولش كدا ….
وانحنت علي يده تقبلها ولكنه سحبها بقوة وقال يطالعها بغضب ممتزج بدموع الخيبة : 
ـ لما ترفضي ترجعي بيت أبوكي وتقعدي في بيوت الناس يبقي ليه يا أستاذة ؟ ايه خلاص مابقاش ( لم يصبح ) قد المقام ؟ كبرتي علينا عشانك اتجوزتي واحد غني ومن عيلة كبيرة !!
سعادات وقد انفرطت دموعها تغرق وجهها فيما تهتف في صدمة  
ـ أنا يا أبو سعادات ؟ لا عشت ولا كنت يوم ما دا يحصل 
أنت جزمتك أنا وأمي وأخواتي فوق رأسي من فوق ، أنا كبيرة بيكم  أنتم وبتباهي بيك وتربيتك يا أبو سعادات 
أبو سعادات بجمود : 
– وما دام الموضوع کدا.. مش جيتي ليه بيت أبوكي بعد ما زعلت
من جوزك؟.
سعادات بتلعثم بسيط: – ما.. ماكنتش عاوزاه يعرف مكاني، مش طايقة أشوفه من
الأساس !!!
أبوها بذات جموده و بروده: – وأنتي لو في بيتي كنت هغصبك مثلا؟..- سكت ليتابع بنصف ابتسامة محملة بالمرارة – اذا كنت ما عملتهاش (لم أفعلها) وأنتي صغيرة، هعملها وأنتي كبيرة!!… ولا خفتي عشان ابوكي راجل فقير على قده مش هيقدر ياخد لك بحقك ؟
قال يوسف محاولا هدئة أو سعادات:
يا راجل يا طيب ايه اللي بتقوله دا بس .. كلنا عارفين
سعادات بتحبك وبتحترمك إزاي.. قاطعه أبو سعادات وعيناه لا تزالان مسلطتان على ابنته التي
تنظر اليه برجاء وتوسل : كان يا استاذ يوسف، كان….
هفت سعادات من قلب موجوع: – ولسه (مازلت) يا أبو سعادات والله..
قاطعها أبوها بعتاب ممتزج بحدة قوية :  ماكلمتناش ليه يا سعادات؟.. هنت عليك أنا وأمك وأخواتك تاخدي في وشك وتقولي عدوا لي كدا؟.. هي تربية الأصول يا بنت الأصول ؟ مش قليل لو كان جوزك بعد كدا يعايرك ويقول لك أنك بنت بواب !!!!
لؤي بصبر : ماعاذ الله يا أبو سعادة ، حضرتك علي عيني ورأسي واللي سعادة عملته دا أنا السبب فيه، أنا اللي غلطت في حقها وجامد عشان كدا هربت مني، وماكنتش عاوزاني ألاقيها يعني حضرتك لو عاوز تلوم وتعاتب يبقي أنا !!!!
صاحت سعادات بغضب ظاهر : 
أنا مش محتاجاك محامي يا لؤي بيه مع أنه زي ما أنت قلت اللي أنت عملته وقلته عمر ما هقدر أنساه وأنا بقولك أهو 
أبوها بذهول غاضب : 
وحصلت ترفعي صوتك علي جوزك وفي وجودي يا سعادات ؟ 
سعادات وقد أعماها الغضب : دا مش جوزي أنا طلبت الطلاق
صفعة كانت رد أبوها علي قولها لتشهق ألما بينما وفي أقل من الثانية كان يوسف يبعد أبيها عنها فيما هي احتمت ب.. ليس يوسف ولا أنور ولا حتي نازلي بل لؤي والذي أسرع بإحتوائها ليحميها من ثورة أبيها الواضحة 
 
تعليقنا : تخيل المشهد يكفي 
 
بجانب هذه الإقتباسات الجميلة كانت هناك نسمات أخري جميلة في التعليقات من مدح وشكر للأستاذة مني لطفي علي جميل كتاباتها ونحن كفريق عمل نوجه كل الشكر لكم علي جميل تعليقاتكم ونود شكر أستاذتنا أستاذة مني علي كل إبداعتها القلمية التي رسخت في قلوب قراءها قبل عقولهم . 
 
وفي النهاية كان شرط المسابقة الإعلان عن الأكثر لايك وعمل فقرة مخصصة عنه لكن لتقارب كل الإقتباسات من عدد اللايكات فقد قمنا بإعتبار كل الإقتباسات فائزة وقمنا كما قرأت بالتعليق علي كل إقتباس وشكرا جزيلا للكل علي المشاركات ونتمني للجميع دوام التوفيق والسعادة في حياتهم ، أسعد الله أيامكم بجميل الأقدار وطيب الأرزاق . 
الوسوم

‫4 تعليقات

  1. ما شاء الله يا دكتور احلي اقتباسات قلم متميز اسلوب سلس وممتع طريقه سرد جذابه وشيقه دمتي مبدعة متميزة بالتوفيق دايما يا حبيبتى

  2. حقيقي كلنا سعداء والرائعة منى لطفي تستحق كل تقدير فهي ليست كاتبة مميزة فقط وأنما على الصعيد الإنساني إنسانة راقية جدااااااااااااااااااا
    مبروووووووووووووووووووووووك يا منمن فزنا بكلماتك حبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *