إجتماعيات

الخوف الزائد من الإرتباط العاطفي والتعامل مع الناس والمسئولية ما الحل ؟

الخوف الزائد من الإرتباط العاطفي والتعامل مع الناس والمسئولية ما الحل ؟

سوف نتناول اليوم في موقعكم المفضل  كلام بنات عن مقالة مميزة بعنوان الخوف الزائد من الإرتباط العاطفي والتعامل مع الناس والمسئولية ما الحل ؟  المقدمه من صفحة ريح قلبك مع نجلاء محفوظ نتمني أن تلقي إعجابكم بإذن الله ⁦❤️

نص المشكلة : 
كتبت صديقة
أعاني من الخوف الزائد من الارتباط العاطفي، الزواج، العمل، التعرض الكثير للتحرش ، وأخاف ألا اتحمل المسئولية بالعمل وأخاف التعامل مع الناس.


حل المشكلة : 
– قلت لها لخصت مشكلتك بذكاء عندما قلت الخوف الزائد..
فقليل من الخوف “الذكي” يكفي ونقصد الحذر وعدم الاندفاع والتأني قبل الدخول بأي تجربة عاطفية والموافقة على الزواج وجمع المعلومات بجدية ودراستها بهدوء وبلا تعجل ودون التغاضي عن العيوب القاتلة مثل سوء الاخلاق والطمع المادي والعصبية الزائدة..
اطردي الخوف الزائد لانه عبء قاتل ويحرمك من التعامل مع الحياة ويجعلك مثل من “يتوقع” السقوط اثناء السير وسيسقط بينما من “يراقب” الطريق بهدوء وبحذر يحمي نفسه من السقوط “ويستمتع” بقضاء أموره ويتجنب هزيمة نفسه بالاستسلام للخوف.
أما عن كثرة تعرضك للتحرش فأتمنى الاستفادة من هذه التجارب المؤلمة وتذكر أهمية عدم الانفراد بأي رجلبمكان مغلق، وارفضي مقدمات التحرش كسماع كلمات الغزل أو الحديث بأمور شائكة والتليمحات المسيئة، فالتجاهل يعطي رسالة للمتحرش بأن الفتاة ستوافقبالمزيد.
والتنبة لايقاف المتحرش فورا وتجنب استعطافه أو البكاء فذلك يشعره بضعف الفتاة ويجعله يتمادى مع ضرورة الابتعاد عن السير بالأماكن المظلمة أو النائية بمفردك وتجنب الحديث مع سائقي التاكسي أو التبسط الزائد مع أي رجل..
ولا تخافي من العمل فهو فرصة رائعة للانجاز ولاكتساب الخبرات واذا أخطأت فلا تبالغي بلوم نفسك وتعلمي منه ولا تكررينه فكل البشر يخطئون واطردي القسوة على نفسك.
وتعاملي مع الناس باعتدال فلا تمنحينهم ثقة زائدة ولا تبالغي بالحذر ولا تتجاهلي أية مؤشرات سيئة ولا تبرريها وتعلمي الابتعاد بالوقت المناسب
مفتاح الثقة بالنفس والتغلب على المخاوف بيدك “وحدك” بعد الاستعانة بالرحمن واستمتعي بالثقة بالنفس “وبالتدرج” بالتعامل مع الناس وستسعدين كما أدعو لك من كل قلبي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *