غرائب وعجائب

الشيف الكيوت .. ثمان سنوات وتطهو أشهي الأكلات

الشيف الكيوت .. ثمان سنوات وتطهو أشهي الأكلات

ميانمار الطفل الصغيرة في السن لكن بألف طباخ، حيث إستغلت الطفلة الصغيرة بمساعدة والدتها الأزمة الحالية التي يمر بها العالم في تعلم أصناف شهيه من الطعام والإبداع فيها ، فبقبعتها الصغيرة وملابس المنزل وبراءة الأطفال الصغار أسرت قلوب الكثير من الناس حول العالم .

في بداية طريق ميانمار في عالم الطبخ قامت والدتها بتصوير مقطع فيديو صغير للفتاة ونشرته علي مواقع التواصل الإجتماعي بهدف إظهار مهارة وبراعة الفتاة الصغيرة في الطبخ ، وكانت الوجبة التي قدمتها في المقطع هي وجبة الجمبري المقلي الحار – ما شاء الله عليها دا أنا لما بعمل أندومي بعمل فرح – .

بالطبع الفيديو إنتشر سريعا جدا فبالإبتسامة الجميلة للطفلة الصغيرة إستطاعت أن تجذب الناس لها وتحصد شهرة واسعة جدا جدا جدا عبر شبكة الإنترنت ويتم إطلاق لقب الشيف الصغير عليها وقام بمتابعتها الجماهير الكثيرة لمشاهدة ماذا ستطبخ في المقاطع القادمة ورؤية الإبتسامة الحلوة التي تشرق علي وجهها وهي تطهو الطعام .

وعند سؤال الشيف الصغيرة عن مدي حبها لطهو الطعام قالت أنها تحب الطبخ وأنها كذلك تبيع أطباقها للزبائن الذين يطلبون منها ، وأكملت أن الطبخ مع والدتها أمر غاية في المتعة .

وأن الطفلة الصغيرة تتمني أن تحترف الطبخ ويصبح مهنتها حين تكبر وأن تستطيع جني المال عن طريق ذلك ، وأنها حاليا تبيع أطباقها مقابل 7 دولارات وأنها تقوم بحفظ الأموال التي تجنيها لشراء ما ترغب به .

في النهاية نتعلم من هذه القصة أن تحاول تنمية قدرات إبنك أو إبنتك فقد يمتلكون الموهبة لكن لايستطيعون تنميتها بالشكل المطلوب، فقم بإستثمار المال والمجهود فيهم لتنموا مواهبهم وتصبح مصدر قوي يساعدهم في حياتهم وعند إحترافهم هذه المهنة أن يكسبوا المال من خلالها ، ونسيت أن اذكرك أن الفتاة في عمر الثامنة ، أي في الصف الثاني أو الثالث الإبتدائي تقريبا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *