نفحات ثقافية

( جميل ) روايات رومانسية مصرية وعربية كاملة للقراءة .. أناقة المشاعر بين سطور تلك الروايات

( جميل ) روايات رومانسية مصرية وعربية كاملة للقراءة .. أناقة المشاعر بين سطور تلك الروايات

سوف نقدم لكم اليوم في موقعكم المفضل كلام بنات مقالة مميزة وشاملة للعديد من أنواع الروايات والقصص الرومانسية وأراء الناس حولها، ستكون المقالة هي مرجعكم المفضل لمتابعة الإصدارات المميزة في هذا المجال من روايات رومانسية مصرية وقصص رومانسية جريئة وروايات رومانسية واتباد، نعم موقع واتباد سوف نتناوله ضمن مقالتنا فهو يعتبر الموقع الأول الذي يضم العديد من المؤلفيبن العرب والأجانب والكثير من المؤلفات الرومانسية كانت مصرية أو روايات سعودية أو بأي لهجة من اللهجات، الوضع حماسي جدا لذلك ننصحك بحفظ رابط المقالة في نوتة الهاتف أو يمكنك مشاركتها علي مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة بإذن الله . 

عناصر المقال

روايات رومانسية عربية كاملة

رواية هيبتا ـ رواية محمد صادق

نبذة عن رواية هيبتا : تأخذنا رواية (هيبتا) إلي ذلك العالم الذي أهلكه الجميع بحثا ..
ذلك العالم الذي رغم تكرار قصصه ورواياته إلا أن الجميع فيه يقع في نفس الأخطاء، ويعيد نفس الأحداث، و يتألم نفس الألم ..
خلال محاضرة مدتها ست ساعات يأخذنا (أسامة) المحاضر إلى حالات نادرة ..
ورغم ندرتها لن تستطيع إلا أن تجد نفسك فيها ..
في عالم الحب والأمل والألم .. من خلال حالات نعيشهم و نفهم منهم تلك المراحل السبع التي لخصت كل القواعد .. قواعد الـ”هيبتا” ..
نبذة عن المؤلف محمد صادق : روائي مصري من مواليد 1987 صدرت روايته الأولي ” طه الغريب ” في عام 2010 م 

بعض الأراء الإيجابية والسلبية حول رواية هيبتا :  
– قد تشعر بالملل في بداية الرواية و التي تثير إهتمامك بالتفاصيل المتشابكة للأربع شخصيات المطروحة في هذا الكتاب هيبتا في البداية التي قد تكون نهاية لبداية غير متوقعه في الأحداث وصولا لارتباط تلك الشخصيات في حياتنا و تكرار الأحداث التي تجرك لعالم خفي من المشاعر المتقلبة الى نهايه الشخصيات نهاية رجل واحد سلسلة الحوار و النص و قريبة من الكلام المجتمعي المحكي . 

– كان رأي القارئ محمد عبد الله حول الرواية هو : لا أقرأ رواية أبداً في 24 ساعة
كما أن عدد الروايات التي قرأتها وتمنيت لو أني قد كتبتها قليل جداً
ثم انني لا أحب الروايات التي يطغى عليها الحوار
وبالذات لو كان الحوار عامياً
محمد صادق
دعني أنحني لك احتراماً
فقد غيّرت عاداتي وأتعبتني ولكنه كان تعباً لذيذاً بذلته بمنتهى السعادة
هيبتا أو رحلة البحث عن الحب أو مراحل الحب السبعة أو أشكال الحب رواية بالغة البساطة ولكنها أيضاً بالغة العمق والإيلام .. تؤلمك لأنها تمثلك .. تتكلم عنك .. تخبرك عن كنه مشاعرك الحقيقية .. تلك التي جاهدت – ربما عمرك كله – لتخفيها حتى عن نفسك .. وأكثر أنواع الألم أن تتعرى أمام ذاتك .. وقد فعلتها “هيبتا” بمنتهى الجرأة والاقتحام … سرد سريع ومتقافز وتقطيع بديع بالغ الحرفية للمواقف والأحداث يذكرك بافلام السينما العالمية المنتمية لما يسمى بـ”ماستربيس” حتى أنني استشعرت غيظاً شديداً عندما اكتشفت أن الرواية قد انتهت فقد توطدت علاقتي مع شخوص الرواية بشكل جعل فراقهم صعباً أشبه بفراق أناس عاشرتهم وأحببتهم … حتى أنك لا تستغرب أن بعض الشخصيات جاءت أساميه “أ” و “ب” و”ج” و “د” … هل يمكن أن تتقبل طوال الرواية أن تتعامل مع شخصيات أسماؤهم كذلك؟؟ … ستفعل يا صديقي دون أن أي خجل أو احراج .. ولن تكيل لنفسك اي نوع من الاتهامات سوى أنك لم تكن تفهم نفسك جيداً .. بل لا تفهم علاقات حياتك على النحو الصحيح … هيبتا عمل درامي روائي فلسفي رومانسي متكامل .. ملئ بالشخصيات الثرية المرسومة بدقة بالغة وحرفية شديدة من قلم متمكن محترف
صديقي محمد صادق

– رأي القارئ محمد جلال : 

يمكن تصنيف هذه الرواية تحت بند ” أدب أطفال ” أو ” مراهقين رُضّع “

هنالك بعض الأخطاء النحويّة ، كمبتدأ مثنّى منصوب بالياء ، و و خطأ تكرّر مرّتين في نفس الصفحة ك”عينيْن خضراوتيْن ” ، زيادة على غياب الهمزات في كلمات كثيرة .

ما تستغربش لو لقيت في الرواية ” تفتكروا السيجارة بتحسّ بايه لمّا احنا بنولّع فيها و نقعد نسحب من مؤخرتها كده ؟ …. مش ده تحرّش برضو ؟ … “

شايفين العمق ؟
انعقد لساني من الدهشة !
يعني الواحد مش عارف يقول ايه الصّراحة !

و في الشخصيّة اللي مش لاقية حد على قد وجعها قيل ” وجعه أعمق من أن يثق في أي شيء … لا يصدق للحظة أن تكتمل الأمور بتلك السعادة … لابدّ من ” خازوق ” ما … لابدّ من وجع ما ….. “
لو ” خازوق ” دي موجودة داخل نص حواريّ ، كان الواحد ممكن يغضّ الطرف عنها عادي ، إنّما إنّها تُستخدَم من الكاتب أدبيًا دون الحاجة إلى استعمالها ، فهو برأيي إفراط في اللجوء إلى استعمال كلمات عاميّة مبتذلة في موضع ليست أهلًا له بالمرّة !

بطريقة العرض ، و بعدد من قرأ الرواية في هذا الزمن القياسيّ ، استغربت النهاية الحزينة للأحداث ، بس الكاتب ذكي ، عاد ليرأف بمرهفات الحسّ من القارئات ، ليخبرهنّ أنّها ليست قصّة حقيقيّة يا هوانم !

من الآخر يا سيدي لو داخل القراءة جديد ، الرواية دي هتبقى ترشيح ممتاز ليك ، هتنبهر بالرواية و هتقول ايه الحبكة الجامدة دي ، و هتمشي بقى تهيّص و تحكي عن الرواية في كل محافل القراءة ، و تعاير صحابك اللي مبيقروش إنّك واد رهيب و بتقرأ روايات عميقة

لو بتحبّ العاميّة ، هتحب الرواية لإنّ 90 % من الرواية أو يزيد بالعاميّة
لو راجل بتقرأ كتب تقيلة لقامات زي العقّاد و المنفلوطي و روائيين عرب كبار ، و حابب تريّح بحاجة خفيفة ، دي هتؤدّي الغرض المنوط بيها لفرفشة حضرتِك ، و التسرية عن معاليك .

أمّا إذا كنت داخل تقيّم و تشوف الرواية اللي مكسّرة الدنيا مبيعات و اللي النّاس عمّالة تتغنّى بروعتها ، و تقيّم الذوق الأدبي العام ، و منتظر قراءة عمل أدبي قوي يعلى بذائقتك الأدبية و اللغوية ، فأحب أقولك يا سيّدي : ستعودُ مذمومًا مدحورًا !

بعض الإقتباسات من رواية هيبتا :
“الحب الحقيقى ..هو الحب الى كل الناس بتتعب فيه كل يوم وكل ثانيه عشان يعرفوا يوصلوا لنقطة تخلى الحياة “شبه حلوة..لان ببساطه شديدة..الحياة عمرها مابتبقى حلوة..بس بتبقى احلى مع حد مقدر وجودك ف الدنيا…”

رواية أحبك حيا أو ميتا – ايفان تورغينيف

نبذة عن رواية أحبك حيا أو ميتا – ايفان تورغينيف : هذه الرواية هي من الروايات الممتعة التي كتبها الروائي الروسي العالمي الكبير ” ايفان تورغينيف ” ( 1818 -1883 م)
وقد كان لهذه الرواية قيمة أدبية وفكرية في زمن نشرها وانتشرت بسرعة في أوربا كلها.
وهذه الرواية من الأعمال الفنية التي تجلت فيها قدرات تورغينيف الفنية والفكرية العالية فالكاتب صاحب موهبة روائية ساحرة وهو عدو لكل ما في الحياة من بشاعة في المجتمع والإنسان، وهو عميق الفهم للحياة بشكل يمنح فنه عمقا فكريا كبيرا

نبذة عن الكاتب ايفان تورغينيف : روائيًا وشاعرًا وكاتبًا دراميًا ، ويصنف الآن كواحد من الشخصيات البارزة في الأدب الروسي. تشمل أعماله الرئيسية مجموعة القصص القصيرة A Sportsman’s Sketches (1852) والروايات Rudin (1856) و Home of the Gentry (1859) و On the Eve (1860) و Fathers and Sons (1862).
كان تورجنيف معاصرا مع فيودور دوستويفسكي و ليو تولستوي . بينما كتب هؤلاء عن الكنيسة والدين ، كان تورغنيف أكثر اهتمامًا بالحركة نحو الإصلاح الاجتماعي في روسيا. 

بعض الأراء حول رواية أحبك حيا أو ميتا :
رأي القارئة علا النجار : 
إن النجوم تنظر إلى المُحبين ، وهذا هو سر جمالها ..

قد نظن في لحظة أن الأقدار ابتسمت لنا ابتسامتها العريضة و حبَتنا كل ما يضيء وهج سعادتنا ، لكن ملامحها تكفهر في اللحظة التالية لتحيك لنا النهاية التي لا نشتهي ، لعلّه لا ضوء في نهاية النفق ! ، لعل الجَلَد والاحتمال لا ثمار لهما في الدنيا ! ، لعل نصيبنا من السعادة لا يتعدى سوى الفُتات التي تلقطناها على طول الدرب ! ، و لربما علينا أن نكتفي بمخزوننا المتواضع من الذكريات السعيدة لأنه لا أمل في زيادته ، ولنحتفي بما اختبرناه في كل مرة تهبّ الذكرى على أطلالنا البعيدة .

أحبّتْه حياً وميتاً ، أحبته مختلفاً ، غريباً عن تلك الجموع ، ثائراً ، حراً ذا قضية ، هام بها الجميع و هامت به وحده وببلاده النائية وبحكاياته المُدوّخة عن عالم مختلف ، هجرتْ لأجله العائلة والبلاد ، تبنّتْ موقف شعبٍ لم تنتمي إليه قبلاً ، لم تعلم أن عليها أن تواجه عدواً آخر حينها ، عدواً عنيداً اسمه الموت وسلاحه المرض ، لكنها مضت في ذلك الدرب إلى آخره ، مضت بكل ما في الإخلاص من مسؤولية وشقاء ..

رواية ممتعة و مؤلمة ، تتغنى بالطبيعة والعاطفة والفن ، الشخصيات مميزة وتترك بصمة واضحة في الذاكرة ، الأسلوب جذاب بلا الحاح ، أما النهاية فهي للعاطفيين أمثالي .

رأي القارئ Amedine Amedine : 

من اروع القصص التي قرأت

من الكتب التي انستنى الزمان والمكان

حملتني الى روسيا.. موسكو.. حملتني الى عائلة متدينة محافظة

عرفتنى على يلينا وبرنزيف وشوبين.. جعلتني اعجب بالبلغارى دمترى

تأملت فيها قصة العشق الآخاذة.. بين ازقة موسكو ودروبها

تقاليد تلك المدينة.. طلات ذلك الشعب.. وانتمائاته.. صدى الحرب وحرقاته

تركيا وصربيا والنمسا وروسيا.. كلمات وردت ووصفت.. اعطت وبفكرى سبحت

لكن لا شىء يؤلم اكثر من سكرات الحب والعشق.. لاشئ يؤلم اكثر من النهاية الغير سعيدة

احسست بدفئ شخصيات موسكو رغم برودتها المعتادة.. تذوقت فن شوبين وحديثه عن نفسه

رأفت لحال برنزيف وهو يسعى بين الحبيبين

تبدلت القلوب

وخفقت على غير المعتاد.. يلينا ودمترى

انزعى القبعة يا يلينا

قبل قدميها يا دمترى

ودعاني انحنى لكما احترما

رأي القارئ د.حمدان : 

في العشية إيفان تورجينيف

خامس عمل أقرؤه لتورجينيف.. وأقر بأنني أحب هذا الرجل. إنه ليس من هؤلاء الذين يكتبون شيئاً رائعاً.. لكنه دون شك يكتب شيئاً مختلفاً ولا أنكر أنه قد مسّ في داخلي شيئاً لربما لم أكن أعلم أنه موجود لولاه.

تورجينيف متمهل في عرض حكايته، يعرض لك من التفاصيل ما يكفي.. ومن المقدمات ما يجعلك تعرف خلفية كل شخصية يتحدث عنها بما يبرر ما يبدر منها فيما بعد.

إن هذه الرواية حكاية بسيطة؛ حكاية حب. وقد لا تثير الإهتمام بشكل عام.. لكن المثير فيها هو طريقة الإستدلال المنطقي للوقوع في الحب ! وقد يخطر هنا للمرء؛ هل هناك منطق في الحب ؟ وأجيب: أحياناً، نعم.

ولعلي هنا أتناول بعض الشخوص لأوضح قصدي:

شوبين: هو شاب فنان.. وقد يضح القول عنه.. بأنه ليس من النوعية التي تظهر التفاني عندما تحب.. قد يحب أحدهم لكن ذلك لا يمنعه من أن يحب أخرى.. وأخرى.. وأخرى.. في ذات الوقت. هو لا يفعل ذلك لأنه لعوب.. بل لأنه يحب بطريقة ساخرة.. لا يبدو مبالاة كبيرة من خلال تصرفاته رغم فرط الحساسية التي تعتري صدره عن كل الأحداث التي يمر بها فيما بعد.. عندما يصبح وحيداً.

بيرسينيف: هو أكثر شخصية أثرت بي. ذلك الرجل الطيب الذي لا يعرف كيف بتحدث عن نفسه كما يجب.. هو لا يملك الطريق ليكشف للآخرين كيفية النفاذ إلى نفسه. هو لا يحب الفن ورجل عملي جداً.. لكنه في ذات الوقت متفاني لأبعد حد من أجل الآخرين.

إيرسانوف: ذلك الشاب البلغاري الغريب. هو يشابه بيرسينيف في كونه لا يحب الفن.. لكنه يحمل حلم تحرير وطنه بلغاريا من الأتراك يوماً ما. فقد قتل آغا تركي أمه من قبل وعندما حاول والده الثأر لأمه قبض عليه وأعدم.. فهرب إيرسانوف إلى عمته في روسيا التي ربته.

يلينا: الفتاة الرقيقة متقلبة المزاج. وهي محور الحكاية. حيث أنها لربما كانت تستلطف تشوبين لكونه يسكن معها لكن تصرفاته وحبه لأخريات كان منفراً لها. ثم كان بيرسينيف الفتى النبيل.. لكن بيرسينيف ورغم أنه أحبها حقاً لم يكن يعرف كيف يتحدث عن نفسه.. بل كان يتحدث عن أصدقائه.. وكان إيرسانوف أحدهم.. وكم هي شديدة القسوة حقيقة أن تكون أنت سبب معرفة من تحب بالرجل الذي ستفضله عليك !

كانت يلينا شديدة الوفاء لإيرسانوف.. وقد يكون ذلك هو الملهم لعنوان الترجمة الأخرى “أحبك حياً وميتاً” والتي اخترت ألا أقرأها لعدم دقة العنوان لكن يبدو أن المترجم فضّل ترجمة المعنى من خلال المضمون بدلاً من الإلتزام بحرفية الترجمة. وقد تكون وجهة نظر لكنني لستُ أفضلها.. فالمضمون بذاته لا ينحصر على هذه النقطة بالذات.

لا تزال كلمات والد بيرسينيف حاضرة في خاطري: كان أبي على حق، حين كان يقول لي: أنا وأنت، يا أخ، لسنا مترفين ولا أرستقراطيين، ولا ممن حباهم القدر والطبيعة، ولا حتى شهيدين، بل نحن كادحان، ولا أكثر من كادحين. فالبس مئزرك الجلدي، أيها الكادح، والزم مكانك وراء الدكة، في مشغلك المظلم ! واترك الشمس تضيء للآخرين ! فإن لحياتنا الكالحة فخرها أيضاً، وسعادتها !

ويا لها من سعادة يا بيرسينيف أن تسهر وتواظب على إنقاذ حياة من تفضله عليكَ حبيبتك ! وأي قدر ينتظر من هم من أمثالك يا عزيزي.

باختصار، هذه الرواية ليست بالرائعة.. لكنها لربما تستحق القراءة.

رواية أحببتك أكثر مما ينبغي – أثير عبد الله

نبذة عن أحببتك أكثر مما ينبغي – أثير عبد الله : 
“أجلس اليوم إلى جوارك، أندب أحلامي الحمقى.. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك..”، “أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق!”
تبدأ الكاتبة السعودية روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به، لتروي بينهما قصة “جمانة” و”عزيز” التي “لن تنتهي!”.

تبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل الذي تحب، والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية في تناقضها الحتمي مع حالة الحب الذي تكنّ. فالشرخ الذي يولّد عذابات جمة لا دواء لها، لا بد قائم بين عقلها وقوة مشاعرها، وعطائها الذي لا حدود له للمحبوب: “كنت على استعداد لأن أصغر فتكبر..لأن أفشل لتنجح، لأن أخبو لتلمع..”، ونوعية حبها الذي لا يقدره بل يتجاهله أو يقوم باستغلاله لصالح أهداف أقل أهمية منه بكثير، وأقل قيمة. “ما زلت لا أدرك، لا أدرك كيف يتلاعب رجل بامرأة تحبه من دون أن يخاف للحظة مما يفعله نحوها!”

في كل مرة و”بعد كل خيبة أمل.. بعد كل محنة وكل نزوة.. كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجدداً صفحة بيضاء أخرى..”، لكن “البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة”.

تستعيد الكاتبة ذكرياتها معه منذ البداية في مقهى خارج الوطن الذي غادرته للدراسة: “الوطن الذي لو لم أغادره لما حدث كل هذا.. أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني!..”، وفكرة العقاب والثواب التي يسخر منها عزيز، تؤمن هي بها: “مؤمنة أنا بيوم الحساب أكثر من أي شيء،” لأنها تأمل عبرها أن ينال عزيز عقابه على ما اقترفه بحقها.

قالت لهما العجوز الهندية غريبة الأطوار، دون سابق معرفة: “هي متعبة منك..منك فقط..وأنت متعب من كل شيء..”، وقالت لها “هيفاء” صديقتها الكويتية التي تتخاصم دائما وعزيز، بأنه لا يستحقها، وتقول جمانة له اليوم “حبي لك كان أعمى يا عزيز..وأن هيفاء رأت فيك ما لم أره..”، رأت الكذب المتسلسل والخيانة والإنكار الذي يشكك الآخر بنفسه وبعقله وإحساسه، وهي صفات تتجاهلها المرأة التي تحب رجلاً يحبها لكنه غير قادر على الالتزام بها. قال لها بصراحة: “اسمعي.. أنا رجل لعوب.. أشرب وأعربد وأعاشر النساء.. لكنني أعود إليك في كل مرة..”، وكانت تتحمل الأذى: “تؤذينني عمداً وكأنك تفرغ في نفسي أحقادك وأوجاعك وأمراضك، تؤذيني عمداً باسم الحبّ..”. وهي بالرغم من كل الحقائق والوقائع تعترف: “لم أبكِ بحرقة إلا بسببك ولم أضحك من أعماقي إلا معك.. أليست بمعادلة صعبة..؟ يحلل لها زياد صديقهما المشترك الوضع: “أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته..”

كيف يلتقيان، وهو يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، وهي تؤمن “بأن الوسيلة أحياناً أهم من الغاية!”؟

“قلت لي يوماً بأن حكايات الحبّ الشرقية غالباً ما تنتهي بمأساة. واليوم أعرف بأنك كنت محقاً في هذا..”

تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها.

نبذة عن المؤلفة أثير عبد الله النشمي : ولدت 6 يونيو 1984 م بالرياض بالمملكة العربية السعودية وهناك تلقت تعليمها وتكوينها. عاشت رفقة أسرتها الصغيرة المكوّنة من والديها وأخٍ وحيد ثمّ أربع أخوات. تميزت أثير بثقافتها العالية وبأسلوبها الأدبي الفريد خاصّة في بعضٍ من رواياتها التي تتحدث عن معاني الصداقة والحب والعاطفة.

آراء حول رواية أحببتك أكثر مما ينبغي ـ أثير عبد الله النشمي : 
رأي القارئة أميرة : 
دائمًا تستفزني للغاية المرأة الضعيفة !!
دائما يستفزني نموذج المرأة التي تزحف وراء رجل ! مُقحمةً في كل حديث بينهما سيرة الزواج ، متى سنرتبط ؟ متى سنتزوج ؟ متى سأرزق بأطفال منك ؟ متى ؟ .. متى ؟ .. متى ؟ …
إمرأة غير واثقة في رجلها ولا حتى في نفسها ، لا تنفك تحاصره بأسئلتها ، وعلى رأسها سؤالها المفضل : هل تحبني ؟!!!
لا تمل أبدا من ملاحقته بنظراتها و رسائلها ، وتعاتبه لإنه كلّم فلانة أو نظر لعلانة !!

عزيزتي .. أنتِ من أهنت نفسك منذ البداية !
أنتِ من قبلتِ أن يتهمك رجل زورًا بالخيانة ، ومع ذلك تجرين لمصالحته !
أنتِ من اقترنت برجل لن يتردد في أذيتك للإنتقام منك !

أنتِ من فعلت ذلك بنفسك ، وهو برئ منك تماما !

عزيزتي … أنتِ مستفزة !!!

رأي القارئة آيه : 
كتاب مرهق جدا للمشاعر لا يسعك إلا أن تتوحد مع بطلة الرواية و تنتحب من أجلها ، قصتها مكررة تكرار قصص الحب المتشابهة في كل الأزمان
لغة أثير تشبه لغة أحلام مستغانمي و أثير نفسها تسعد بذلك
لا استطيع نقد القصة لأنى قرأتها بقلبي و ليس بعين الناقد و هذا ما أوجعني منها ، رغم صغرها إلا أننى أخذت وقتا طويلا في قرائتها لأنها كانت تزيد اكتئابي كلما قرأت منها
لا ينصح بقرائتها للمرهفين أو الطيبين أو المكتئبين 🙂

رأي القارئة منون منه : 
يحقّ لك أن تشك بـ ذكائي
فـ إمرأة تُغرم برجُلٍ مثلك ، إمرأة يُشك بالكثير من قُدراتها !

رأي القارئة هبه : 
“على هذا الكرسي يا عزيز قضينا وقتاً خلته يومها رائعاً.. أتذكر تلك الليلة التي قضيناها نتجاذب أطراف الحديث عليه، وهيفاء تطالعنا من النافذة لتسجل كل حركة وهمسة لنا..
!أتعلم يا عزيز أنني أندم على كل لحظة قضيتها معك
!أتعلم بأنني لم أرَ في حياتي كلها شخصاً يستحق الرثاء كشخصك
لا بد أن تعلم أنني قد تحررت منك وإلى الأبد.. لن أنتظر منك أي تبرير بعد اليوم لأي شيء فعلته معي!.. لا ولن أقبل منك أي اعتذار بعد الآن

كنتَ على يقينٍ بأنك مسيطرٌ كل السيطرة على مشاعري وعواطفي، أنك تستطيع ولو لوهلةٍ واحدةٍ أن تجعلني لعبةً بيدك..
لكن ها أنا أثبت لك اليوم كم كنت سخيفاً بتفكيرك ذاك!
!ولتعلم أنني قد بدأت حياةً جديدةً لا وجود لك فيها

بالمناسبة كدت أنسى أن رسالتي لك اليوم ليست إلا
Invitation
مني لك لحضور حفل زفافي من صديقنا “زياد”، فقد اتفقت مع زياد أن أكون أنا من أدعوك، وهو أيضاً يهديك أحر أشواقه ويتمنى منك القدوم…
جمانة”

هذه هي نهاية الرواية كما أراها، سامحيني كاتبتي العزيزة أثير، ولكنني لم أكن أتمنى من الآنسة جمانة، سوى هذا الرد ليكون صفعةً على وجه السيد عزيز بعد كل ما حدث!

أحببتك أكثر مما ينبغي

رغم كل الاستفزازات التي تحيق بالقارئ عموماً و”القارئة” على وجه الخصوص عند قراءتها للرواية، من خضوع البطلة وخذلانها والذي يدعو للاشمئزاز في الكثير من المواقف!.. إلا أن الرواية جميلةٌ تحملك فيها أثير وعلى جناح الأثير، لتحلق في فضاء الحب والتضحية…
تلك اللغة الجذابة، والتعابير المنمقة، والأسلوب المميز، تجعلك تحب الرواية رغماً عنك! وتكمل قراءتها في زمن قياسي

كنت ألتهم الصفحات التهاماً، أحببتها جداً!
وعندما انتهيت منها، شعرت بأنني أرغب بالمزيد المزيد من هذا الأثير الذي يعبق بالسحر والبهاء…

هذا عن اللغة أما كمضمون وجدت أن الرواية ليس فيها هدف محوري، عندما انتهيت من قراءتها لم أشعر أنها أضافت لي المزيد، كما وأنني أكره النهايات المفتوحة، أشعر بأنها تنتقص من حق الرواية..
وهذا ما خفض من تقييمي لهذه الرواية الحبيبة على قلبي!

!ولكنها ورغم كل شيء روايةٌ تستحق القراءة

رأي القارئة رانا : 
ساعتان و خمس دقائق زائدة عنها … قرأت فيها أحببتك أكثر مما ينبغي
لم يتحرك فيّ إلا عينانى تقفز علي السطور !

يليق وجعي الليلة برواية كهذه ، حتى قائمة أغانيّ التي لم أنتقيها لاقت بها!

كان عزيزا و أذلها !
أوجعها و آلمها كثيرا ، لا أدري كيف احتملته !
أبكيتنى و أضحكتنى يا أثير

لا أعلم من أين جئتِ بكل هذه الحكاية و التفاصيل
ولكنها تخطف

لم أبك ، بكاء تنحدر فيه دموعي و لكنه بكاء وجعي
وجعي الذي لم يلمسه حبيب من قبل
وجع لم يكن سببه حبيب من قبل
تساءلت وكيف يزداد وجعي عن هذا بحبيب أيضاً ، أكتفي بوجعي هذا !
لا أريد وجعًا علي وجع !

كيف تحتمل أنثي مثل هذا الوجع من رجل أناني
آه
أحببت عزيز لا أنكر هذا ، عذرت جمانة بعض الأحيان
ولكن وجعها زاد عن الحد ، كيف تحتمل هذا !

كيف تحتمل انسان يأكل من أعصابها في كل لحظة تستمر فيها معه !
لا أدري كيف أصنفها
أرواية أم خواطر أم بكائية !

نعم كانت بكائية !
تبكي فيها حبيبها العزيز الذي أذلها وخذلها !

لم أحبب لفظة بيبي التي تقولها يا عزيز !
كلمة مفرغة وباردة

لم أدري أأغضب منك لأنك آلمت جمانة أم أشفق علي من هم مثلك !

أضحكتنى كثيرًا ، كانت المواقف التي ذكرتها جمانة تضحككها فيها
تضحكنى أيضُا .

لماذا هى من عليها أن تصبر و أن تتحمل
وأن تعذرك يا عزيز ، لماذا !

أحببت حبك الجنوني لها يا عزيز ، تقبيلك لقدمها
، نظرتك لها التي تخترق روحها ، لفظة أحبك التي تتفوهها في الهواء ،
وكأنك تريد افراغها منك في الهواء لتطير بعيدًا عنك !

كانت البكائية تحدث حولي ، أسمع صوتك يا عزيز
أحس بكِ يا جمانة وبوجعك وبآهاتك ،
أسمع صوتك يا هيفاء بلهجتك الكويتية ، وخوفك علي جمانة منه

لماذا أتحدث إليك من الأساس يا عزيز
أنت لا تستحق ، لا تقدر حبها لك
أحببتك ضعفك الذي تخفيه يا رجل!

لا أدري ما أقوله لك يا جمانة
أنت جميلة ، نقية ، أحببتك كثيرًا
و آلمني وجعك أكثر ، وجعك اعتصر قلبي يا فتاة !
كيف تحتملين كل هذا ، لا أستوعب ، فعلا لا أستوعب يا جمانة !
….
تلات نجوم بس عقابا لهبل البطلة :@

إقتباس من رواية أحببتك أكثر مما ينبغي ـ أثير عبد الله النشمي : 
“نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر”

رواية فلتغفري – أثير عبد الله

نبذة عن رواية فلتغفري – أثير عبد الله : |سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب… كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.
لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.
استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.
حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!.

آراء حول رواية فلتغفري – أثير عبد الله : 
رأي القارئة ندي عزيز : 
أربع ساعات متواصلة .. تنهيدة طويـــــــــــــلة ..

ما إن رأيت اسم أثير عبد الله لم أتردد ثانية في أخذ الكتاب عن الرف .. لم أعلم ما فيه و خالفت عادتي المقدرسة أن أقرأ ريفيو عن الكتاب قبل شرائه أو على الأقل قراءة آخر صفحة منه

ثم ذهلت حين علمت انه قد كُتب من “عزيز” لـ ” جمان” .. فلتغفري!
كم من الخيبات تداري هذه الكلمة ..

تقرأ لعزيز مبرراته لخذلانها .. لا تقنعني المبررات .. لكن تأسرني اللغة
كما في الكتاب الأول لم آبه حقيقة للقصة كعقدة بلا حل لكنني بكيت فيها كثيرا .. كما بكيت في هذا الكتاب .

رأي القارئة إيمان : 
أثير عبد الله بتهزر (والله العظيم بتكلم جد )
يعنى ايه تعيدى طباعة (أحببتك أكثر مما ينبغى ) باسم تانى “فلتغفرى” ؟ ها ؟
قال ايه المرة دى باسم عبد العزيز
والمفروض انه بيقولها فيه مبرراته اللى هو اصلا قالهالها فى الرواية الاولى (أقصد الطبعة الأولى ))
لماذا فعلت هذا بى عزيز
لا أدرى جمان ،،صدقينى لا أدرى !!!
على طول ال232 صفحة على الحال دة بقى

المواقف كلها اللى فى أحببتك أكثر مما ينبغى متعادة هىّ هىّ والله ما اتغيرت حرف لا زادت ولا نقصت بس أثير لازم تحط التاتش بتاعها ، هى بتقنعك ان دوكها كان بلسان جمانة اما دة بلسان عزيز (والشهادة لله الاختلاف كان واضح من غير ما تنبه عليه)
يعنى ايه تعيديلى نفس الحكايات ونفس المواقف ونفس المشاكل حتى الشخصيات _زياد ومحمد وهيفا وياسمين وعيلة جمانة وعزيز _اللهم الا ريما هى الجديدة فى الموضوع واصلا مكنش لها لزمة

حتى النهاية هىّ هىّ _عيد ميلاد جومانة وجابلها قطة اسمها pure وعزمها على العشا وهى وافقت ولما رجعت قالها خصيمك النبى لا تخليكى جمبى وهى سكتت _زى المرة اللى فاتت بالظبط

رأي القارئة ندي عبيد : 
على ما يبدو ان الخذلان وباء يصاحب كل قصة حب شرقية …. يحمل الرجال جينات الخذلان… ولا يظهر الا في مراحل متقدمة من العلاقة… او بالأصح حينما يحين وقت تتويج القصة بالزواج… لينضج الوباء… ويظهر الخذلان….
أحبها حد المرض… حد الدخول في نوبات هلع ان شعر بأنها شفيت منه وانتهت … ان شعر بأنها مع غيره…
احبته حتى الغفران… كم غفرت له… كم سمحت له بإذلالها … ومن ثم العودة وكأن شيئا لم يكن…
احبها لأنها نقية… لا تشبه من عرف من نساء في علاقاته….
احبته لأنه اغراها بالكتاية… بالثقافة … بالتحضر .. بجعل نفسه صورة طبق الاصل عن فارس احلامها….
احبها لحقيقتها… واحبته لشخصية مصطنعة…. لم يكن اقل من خائن… ولم تكن اقل من ساذجة… بريئة… اعماها الحب…

مع كل سطر في احببتك اكثر مما ينبغي كنت العن عزيز … ومع كل سطر في فلتغفري لعنتهما معا…. اي ضعف سكنها… اي غباء احتل عقلها… حتى غفرت!!! من يغفر الخذلان … من يغفر الهجر… القسوة… الخداع… الخيانة… من يغفر لمن تركه يواجه عائلته ومجتمعه كورقة تعصف بها الريح وذهب ليلقي بنفسه في احضان اول فتاة يصادفها او تجود عليه ذاكرته به… فمن مثل عزيز لا يخلو ماضيه من شوائب…
جئتي لتكحليها فاعميتها يا اثير… لو بقي فم عزيز مغلقا ولم يعد بتلك الاعذار الواهية لربما تعاطفت معه… ولكن بعد فلتغفري… لا اظن بأنني سأغفر لو كنت يوما ما مكان جمان… فمن يغفر لرجل كان قاب قوسين او ادنى من ان يكون مع حبيبته تحت سقف واحد… وتركها خوفا من الارتباط … تركها لآخر…
في احببتك اكثر مما ينبغي تعاطفت مع جمان وحقدت على عزيز… وفي فلتغفري كرهتهما معا… كرهت تسلطه وقسوته وقلة حيلته… كرهت خياناته … كرهت ضعفها… ادنتها أحيانا … ووقفت بجانبها احيانا أخرى. … فمن يقنع قلبها بعد ان امتلكه انه لا يستحق….
ابكتني جمان. … وآلمني عزيز… واثارت فلتغفري في داخلي ما اثارت… عشتها يوما ما في زمن ما …ولكن الحمدلله لست كجمان ولن اكون يوما!

رأي القارئة هديل : 
كنت قد عزمت على أن أكتب ريفيو منذ أكثر من ستة أشهر , لكنّ المماطلة والتأجيل أفقداني كل ما نويت كتابته

لذلك سأكتفي بـ

جمانة , تتهبّليش..!
———
أثير , تعمليش جزء ثالث للهبل العاطفي هذا

رأي القارئة نبال قندس : 
حسناً لغة أثير جميلة جداً لكن الرواية لم تحمل شيئاً جديداً
عزيز مختل نفسياً ولا يملك أي مبرر لما يفعله كرهته أكثر وكرهت أفعاله.
أين الجديد
لم أجد أي شيء جديد في الرواية
لم أجد عذراً حقيقياً يجعلها تغفر له
الحب ليس كافياً
الحب وحدة لا يكفي للغفران ولاستمرار أي علاقة
فلماذا تغفر لجبانٍ مثله تخلى عنها
ولم يحافظ على الحب الكبير الذي قدمته له
لم يقدر طهرها ونقائها !

لا أدري لماذا كتبت أثير هذه الرواية
ربما لتخبرنا أن عزيز أحب جمان وماذا إذن ما معنى الحب إن كان الخذلان أكبر منه
ما معنى الحب إن لم يكن

إقتباس من رواية فلتغفري – أثير عبد الله : 
“أنت أقوى مما تدعين ، أكثر صلابة مما تظهرين .. فبرغم نعومتك ورقتك وسهولة خدشك إلا أنك فتاة شامخة ..قوية..ذات جذور عميقة وعتيقة ، وفتاة أصيلة ،تزأر حينما تهان .. وتكبر حينما يحاول كائن من كان تحجميها أو تهميشها” 

قصص وروايات رومانسية

رواية قطة في عرين الأسد ـ منى سلامة 

نبذة عن قطة في عرين الأسد ـ منى سلامة : 
الرواية الثانية للكاتبة منى سلامة
تدور أحداثها بين القاهرة والصعيد عن الحب والفقد والموت والالتزام قصص كثيرة وشخصيات متعددة

عن المؤلفة مني سلامة : منى سلامة، طبيبة بيطرية مصرية، من مواليد المنصورة عام 1985
تخرجت في كلية الطب البيطري جامعة المنصورة عام 2008
بدأت الكتابة على الإنترنت في عام 2013، لها أربعة روايات إلكترونية “مزرعة الدموع”، “قطة في عرين الأسد”، “جواد بلا فارس”، “العشق الممنوع
صدر لها أول رواية مطبوعة “كيغار” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2015 .. تلاها رواية “قزم مينورا”، ثم رواية “من وراء حجاب”.. وأخيرًا رواية “ثاني أكسيد الحب” في معرض الكتاب 2018
عن دار عصير الكتب للنشر والتوزيع

آراء حول رواية قطة في عرين الأسد ـ منى سلامة : 
رأي القارئة إبتهال يوسف : 
أنا مش فاهمة ايه اللي خلاني أقرا الكتاب ده
ولما قريته مفهمتش ليه اتأثرت بيه كده

  عمري ما حبيت الروايات اللي بيقولوا عليها روايات المنتديات
مش عارفة ليه مش بحبها وخلاص

  من أول ما شفت عنوان الكتابة
قلت ايه الاسم المبتذل ده
لما نشوف القطة والأسد والأفورة بقا

  جيت ببص لقيت اسم المؤلفة مني سلامة بين قوسين
بنوتة أسمرة!!!!!

قام عقلي قالي كان عندك حق
تلاقي بقا أي كلام مكتوب وقصة حب تافهة وشوية أكشن

  فتحت الكتاب لقيته يقارب ال 600 صفحة
قلت ف بالي دي بتحلم ان حد يقرا 600 صفحة من الكلام ده  

وحدثت المفاجأة
اني قريت الكتاب كله في يوم واحد محطمة رقمي القياسي الشخصي

  لقيت قصة الحب ولقيت الأكشن ولقيت الدراما والصعايدة والتار والجريمة
رواية فيها كل حااااااااااااااجة
باختصار خامة جيدة لمسلسل عربي ناس كتيييييييير هتتابعه

  أسلوب الكاتبة حلو عجبني
مش تافه زي حاجات كتير قرأتها من النوعية دي  

القصة كمان مش وحشة متأثرة كتير بالمسلسلات بس حلوة

  المهم ان الرواية عجبتني وأثرت فيا معرفش ليه
وهيطلع حد يقرا الريفيو ويقول ناس تافهة بيقروا حاجات تافهة  
بس ولا يهمني أنا اتبسطت من التجربة دي وعاوزة أكررها
عارفة ان ظروفي وحالتي النفسية أثرت في تقييمي
لكن الخليط اللي نتج عاجبني

والكاتبة دي من حقها تعمل كتاب
وياريت حد من التلفزيون يكتشفها

رأي القارئة مها ماجد : 
من نوعية الروايات اللي ممكن ترشحها لحد عنده 14 -15 سنة عشان تحببه في القراءة و أنت مطمّن ، رواية رومانسية دينية ملتزمة ،
لغتها سهلة و بسيطة ، تقريبا 580 صفحة ماحستش فيهم بأي ملل
يمكن بس الوعظ المباشر و توقع النهاية
و كونها رواية خيالية حالمة جداا من أكتر العيوب الواضحة
بس في المجمل العام رواية محترمة ليها مغزي و هدف واضح ..

رأي القارئة ضحي : 
الرواية جميلة كبداية لكاتبة ؛ فيها افكار كتيرة هادفة بنسبة كبيرة
بعض ممالم يعجبنى :
1.الأخطاء الإملائية
2.ألفاظ اللهجة الصعيدية خاصة ابدال حرف القاف جيما.
3.التييييت الكثير فى الرواية ضايقنى كثيرااا حد التململ .
4. شعرت بعدم منطقية بعض الألفاظ مثل”ترتطم” المستعمله كثيراا أيضا قولها ” خشية أن تنزلق يدها من يده ” !! لم يرق لى لفظ تنزلق هنا ..
5. أيضا قولها أمسك كفها الموضوع بجوارها !! أرى فى التعبير اطنابا -تطويل- بدون داع
6.علمنا أن زهرة كانت لا تتكلم ؛ فمن غير المنطقى أن تتكلم كثيرا كما تكلمت عندما تعافت .!
7.أيضا علمنا أنها كانت تجلس على كرسى متحرك ثم تخبرنا فجأة انها عند دخول مريم الغرفة نهضت بسرعة !
فى المجمل الروابة بداية مبشرة .. وأجمل مافيها الطابع الإسلامى رغم وجود بعض التجاوزات وهذا إن أردنا أم نتحدث عن إلتزام من جميع النواحى
تمنياتى للكاتبة بالتوفبق ..

رأي القارئة رحاب صفوت : 
كم أعشق النزعة الدينية بالروايات ♥

رواية كُتبت لتقرأمن جديد 🙂 

رواية نقطة النور ـ بهاء طاهر

نبذة حول نقطة النور ـ بهاء طاهر : 
يفتح بهاء طاهر نوافذ الفكر مشرعة على الاستقراءات الاجتماعية وحتى التاريخية ويدني القارئ أكثر وأكثر للاشتفافات الروحية. تنطلق عباراته شفافة في مدى الجانب الصوفي، وتأتي معانيه مترعة بالشوق واللهفة إلى بلوغ مراتب السموّ على دروب معالج السالكين. تتآلف هذه كله دونما نفور عند انعطافه للحديث عن الجسد وعن الإنسان بحالاته البشرية. وتتخذ هذه كلها لتشكل نقطة نور تضيء النفس بروعة الخيال الروائي المحتفل بعرس الحياة. هكذا يتحف بهاء طاهر القارئ بروايته “نقطة النور” المستمدة من واقع الحياة، ونقطة النور إنما هي رمز فلسفي يجسد فكرة تصالح الإنسان مع ذاته.

نبذة حول الكاتب بهاء طاهر : 
بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973.

عمل مترجماً في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، وعمل مخرجاً للدراما، ومذيعاً في البرنامج الثاني (الثقافي) الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة. بعد منعه من الكتابة ترك مصر وسافر كثيراً في افريقيا و آسيا بحثاً عن العمل كمترجم. منذ عام 1981 وحتى 1995 عاش في جنيف حيث عمل هناك كمترجم للأمم المتحدة. بعدها رجع إلى مصر ولا يزال هناك.

حاز على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة 1998
حصل على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن خالتي صفية والدير حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب.

صفحة على فيس بوك : من هنا 

صفحة على تَمبلـر: من هنا 

آراء حول رواية نقطة النور ـ بهاء طاهر : 
رأي القارئة بسنت الصاوي : 
إنها نقطة النور

النور الذي يوجد بداخل كُلٍ مِنَّا
و لكن هناك من تنتصر دنو خطاياه على نور روحه
و هناك من تسمو روحه !

كتاب رائع لبهاء طاهر
أول تجربة لي معه
ودفعني إلى قراءة كل أعماله ف المستقبل
القريب
*~~*~~*~~*~~*~~*~~*
قد نعالج الصدمة بصدمة !

تعجبت كثيرًا من عبقرية هذه الجملة !

قد لا أتعجب من تصرفات كثيرة
بسبب فهمي لهذه الجملة.


قبل أن تشجع على البدايات .. كان يجب أن تفهم أنك لا تستطيع أن ترسم النهايات


يجب أن تُدرَّس هذه الجملة حتى لا يشجعنا أحد على فعل شيء
يكمن فيه هلاكنا !!



ظـلـلـت عمـــري كــله ….أغمــز بعــين للدنيــا وبعيــن للآخــرة…. دون أن أستقــر علــي حــال!”

كُلُنا كذلك !


هل يقتل الحرص الشديد على المال الأرواح أم أن الأرواح الميتة من الأصل هي التي تتكالب على المال بهذا الحرص ؟؟


هــذا كتاب يتحدث عــن النــور …لا شــأن له بظلمــة النــفــس!!


في النهار ظلمة اشد من حلكة الليل

الوصول الحق هو ان ترى النور في قلب الظلمة و قد يكون أقرب إليك مما تظن ، لكنك لن تراه قبل ان ترى نفسك


لا أحد يحمي أحد من خوفه

حدثني ماذا يقول جدك عن الأرواح .
يقول كل الأرواح جميلة وكلها طيبة
وهل قال لك يا سالم ما الذي ينقذ هذه الارواح ؟
نعم , قال الحب !

رأي القارئة فدوي : 
حدثني ماذا يقول جدك عن الأرواح .
يقول كل الأرواح جميلة وكلها طيبة
وهل قال لك يا سالم ما الذي ينقذ هذه الارواح ؟
نعم , قال الحب

رواية تشبه الجميع

رأي القارئة أميرة : 
قبل أن تشجع على البدايات .. كان يجب أن تفهم أنك لا تستطيع أن ترسم النهايات

آلمتني تلك الجملة طوال الرواية ، فكم نسعي مغترين بأنفسنا طلبا لشئ أو لشخص ، محمّلين بالآمال العظيمة و الرجاء الذي لا يخيب ، قائلين لأنفسنا أن تلك المرة بالضرورة تختلف ! لنسقط في هوة سحيقة ، و نكابد الآلام و المتاعب حينما ندرك عجزنا عن تحقيق ما وعدنا به أنفسنا …

كل منا يعيش بداخله صراع رهيب بين الخير و الشر ، والغلبة لأيهما واردة بدرجات مختلفة ، كلنا في نهاية الأمر بشر خطاؤون و “نقطة النور” عامرة بالشخصيات التي يتضح فيها هذا الصراع بجوانبه ، لا خير مطلق ولا شر مطلق … ولكن في النهاية الأرواح كلها جميلة و طاهرة ..

لقد تسببت الصفحات الأخيرة في ذرفي للكثير من الدموع في وقت كنت أحتاج فيه حقا للبكاء من أعماقي .. شكرا يا حضرة “الباشكاتب” ..

إقتباسات من رواية نقطة نور ـ بهاء طاهر : 
“أنت لست جميلاً ولا أنا جميلة . الحب وحده هو الجميل والحب وحده يرينا الجمال”

“و ماذا كانت ستفعل بنفسها في ليالي الوحدة و الخوف لو لم تكن الكتب هناك”

روايات مصرية رومانسية

رواية فاطمة – سامية أحمد 

آراء حول رواية فاطمة – سامية أحمد : 
رأي القارئة فاطمة الزهراء : 
رغم حبي لاسلوب ساميه احمد ومحاولتها ادخال بصمة دعويه الى روايتها الا اني في هذه الرواية شعرت بنوع من ” الافوره ” كانها تريد من البشر ان يتحولوا الى ملائكة او كاملين ولكننا نعرف ان الكمال لله وحده وكلنا خطائين وبنا عيوب
بسم الله نبدأ بالشخصيات اول حاجه شخصيه فاطمه “المرأه الحديديه ” او الكاملة كما تحاول ان تصورها فهي جميله جمال مبهر ، ذكيه ، متدينه ، طيبه ، تعرف كيف تتصرف في جميع المواقف بسبب ذكائها الخارق ، على درايه بكل ما يخص الموضه ، هادئه ، مطيعه ، الخ
بجد اكتر حاجة خنقتني من الروايه رغم انه عجبتني القصة جدا وقيمتها باربع نجوم لكن كنت ممكن اديها النجمه الخمسه لولا انها صورت الشخصيات بحاجتين الخير المطلق اللي مبيغلطش والبشر العاديين اللي فاطمه مش منهم اصلا
اما بقه شخصية شادي وتفاهتها في بدايه القصه لدرجه انه يفكر يتجوز عشان ينتقم منها ولموقف تافه جدا اي انسان طبيعي كان ممكن ينساه فدي طريقه غريبة لبدايه القصه وخصوصاً ان فاطمه وافقت وكانت ممكن تستلف تاني وتخلص منه خصوصاً انه ناوي يزلها وينتقم منها وهي عارفه ده فقررت تضحي بكرامتها في سبيل تسديد ديونها وتعيش في العذاب ده سوري بقه انت اكيد من عالم تاني وبعدين واحدة متدينه زيها كانت المفروض ترمي حمولها على ربنا فده شئ غريب جدا انها متصرفتش كده بس اهي روايه ولازم الافوره عشان القصه تكمل 😀
اما بقه القصه نفسها فهي ممتعه ومشوقه رغم الافوره اللي كانت بتخرجني من المود أحياناً
انا فهمت من طريقة الكاتبه في تصوير فاطمه بالشكل ده انها بتحاول تعرف البنات ازاي يتصرفوا بذكاء مع ازواجهم بس للأسف الموضوع ده صعب جدا لان لكل واحده شخصيتها وهما مش ملايكه زي فاطمه 😀
اما بالنسبة للنهاية فهي نهايه واقعيه ابكتني جدا
اما النهاية الاخرى التي اكملتها فتاه في المنتدى لكي تكون النهايه سعيده فللاسف خنقتني لانها كانت عاوزه تصلح كل حاجه واسلوبها نفسه لم يعجبني
اتمنى من الكاتبه في روايتها القادمه ان تحاول ان تجعل الشخصية واقعية قليلا وتظهر لها عيوب ولو قليله حتى يتقبلها القارئ وشكراً

رأي القارئة فاطمة العثماني : 
قرأت لسامية أحمد معظم روايتها ..
رواية “فاطمة” أجمل رواية عجبتيني
مش عشان إسمها زي إسمي يعني 😀

لكن حقيقي أحداثها رهيبة جدااا

روايتها بتتكلم في نطاق واحد هو الإلتزام
دة مش تشابه في كل الروايات أو فكرة واحدة لكن هوا مبدأ واحد ماشية عليه 🙂

في المجمل رواية رائعة ممتعة حزينة جدا وأبكتني كتير وتعايشت معاها جدا ^_^

رأي القارئة سارة : 
لو لم تكن لها هذه النهاية” الثانية ” لبكيت دهرا من الزمن
نحن نقرأ الروايات ربما هربا من الواقع المؤلم والمحزن والكئيب فنجد في الروايات شيئا سعيدا يجعلنا نبتسم ونقرر الاكمال في هذه الدنيا بشئ من الامل ان يوما ربما ستكون الامور بخير

رأي القارئة جهاد ممدوح : 
فضلت اعيط لحد ما نعست وانا بعيط
انا معرفش حسيت النهاية ليه اوى
يمكن عشان واقعيه
يمكن عشان شفت تفاصيل زيها قدامى
المهم انى فضلت اعيط وكأن فاطمة ونور اشخاص حقيقين عايشين وسطنا
الرواية كعادتها ساميه احمد ممتعه
وواقعيه
وافضل ما فيها جو الالتزام
حتى فى تفاصيل الزوجيه لا تلمح ولا تصرح
جزاها الله خيرا

رأي القارئة آلاء محمد : 
الالتزام ليس ابتعاد عن متع الحياة
و ليس ابتعاد عن فهم معاني الحياة و مكائد البشر

بل فهم و ذكاء في التعامل
حجابي يحجب ما أريده عن أعين الناظرين
أما عيني و عقلي فمبصر بكل ما يبصرون

و لنا في عقل فاطمةو حجابها و التزامها
في صبرها و ثباتها و في نوور عينها قدوة

أحببت النهاية السعيدة لتستمر معها الحياة و تبقى فاطمة راسمة البسمة و الأمل

إقتباس من رواية فاطمة ـ سامية أحمد : 
“حتى تقام البيوت لابد لها من دعامتين وهما الزوج والزوجة
واحد فقط لا يستطيع إقامة البيت إن كان الآخر لا يبالي”

روايات رومانسية عربية

رواية فوضى الحواس – أحلام مستغماني : 

نبذة حول رواية فوضى الحواس – أحلام مستغماني : 
بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن.

نبذة حول المؤلفة أحلام مستغماني : 
أحلام مستغانمي ( جزائرية : أحلام مستغانمي ) كاتبة جزائرية وأول كاتبة جزائرية لأعمال اللغة العربية تُترجم إلى الإنجليزية.
في الوقت الذي ولدت فيه ، كان والد مستغانمي قد سجن بالفعل بعد أعمال الشغب في عام 1945. عندما اندلعت الحرب الجزائرية عام 1954 ، أصبح منزل عائلتها في تونس نقطة التقاء مركزية لمقاتلي المقاومة المتحالفين مع حزب الشعب الجزائري بما في ذلك والدها وأبناء عمومتها. بعد الاستقلال ، في عام 1962 ، عادت الأسرة إلى الجزائر ، حيث تم إرسال مستغانمي إلى أول مدرسة للغة العربية في البلاد.
في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات ، أصبحت من أوائل الكتاب العرب الجزائريين ، تبث شعرها في الإذاعة الوطنية لإعالة أسرتها بسبب اعتلال والدها. حصلت على درجة البكالوريوس في الأدب العربي من جامعة الجزائر عام 1973 ، ونشرت أيضا مجموعتها الشعرية الأولى “مرفأ الأيام” (ميناء الأيام).
في عام 1982 ، حصلت على الدكتوراه. في علم الاجتماع من السوربون في باريس (تم نشر أطروحتها من قبل L’Harmattan باسم Algerie، Femmes et l’Ecriture) ، حيث انتقلت في أواخر السبعينيات.
تزوجت من صحفي لبناني وانتقلت إلى بيروت ، حيث نشرت روايتها الأولى “ذاكرة في الجسد” (زكيرة الجسد) في عام 1993. حتى الآن ، باعت أكثر من مليون نسخة في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية. تمت ترجمته إلى اللغة الإنجليزية من قبل مطبعة الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 2000 ، بعد فوزه بميدالية نجيب محفوظ 1998 للأدب.
تعيش أحلام مستغانمي حالياً في بيروت ، لبنان مع زوجها ولديها 3 أطفال. 

آراء حول رواية فوضى الحواس – أحلام مستغماني : 
رأي القارئ حسام : 
رغم روعة الأسلوب، إلا أن الحبكة الفنية الفقيرة للرواية أفسدت العمل من وجهة نظري
نجمتان للأسلوب المميز فقط وللاقتباسات العديدة التي خرجت بها من قراءة الرواية 

رأي القارئ عيسي : 
تستطيع في صفحة واحدة من هذه الرواية ان تخرج بعدة اقتباسات، وهذا برأيي ما يميز رواياتها.

احداث الرواية جرت خلال العشرية السوداء في تاريخ الجزائر الحبيب، حيث الصراع على السلطة بين العسكر والإسلاميين.

الرمز السياسي كان بالنسبة لي طاغي على احداث الرواية. فبطلة الرواية متزوجة من ضابط كبير وهي تمثل الجزائر كوطن والتي سيطر عليها العسكريين.

وحيث ان الكره منتشر في تلك الفترة فهي خرجت لتبحث عن الحب، لعلها تخرج من حالة العزلة التي تعيشها .

اخترعت قصة حب وهمية مع شخص غامض ولكنه قريب من بطل روايتها في ذاكرة الجسد من حيث فقدانه ليده.

فهي مبعثرة بين ثلاثة رجال وحواسها تعيش في فوضى بين زوجها وعشيقها الوهمي وأخيها الملتزم دينيا والمعارض لزواجها من الضابط الكبير وسلوكها على خذه الموافقة.

في اخر الرواية تنعطف الرواية بشكل حاد لتتحدث احلام عن نفسها حيث ذهبت لحضور جنازة ابيها وبدلا من ان تبكي على على قبرة ذهبت وبكت على قبر بؤ ضياف الذي اغتالته رصاصات الغدر لرجل وهب نفسه للجزائر
، عرفته سجون فرنسا ومن بعدها سجون الحكام الجدد وبعدها غربته في بلاد غريبة.

رأي القارئة سارة درويش : 
دّوَختني أحلام !

مذهلة الرواية كلما ظننت أن مفاجآتها تنتهي عند هذا الحد تباغتني بمفاجأة جديدة
عبقرية هي فكرة أن تُبعَث الحياة في أشخاص من أوراق وحبر
تعبيراتها أخاذة جداً ، أفكارها آراءها التي تناثرت على ألسنة أبطال الرواية
رائعة الرواية بكل معاني الكلمة
رغم أني قرأتها على فترات متباعدة إلا إنني امتزجت بها وعشتها بدرجة غريبة

********

نسأل لمَ يكون الميلاد واحدًا.. ويتعدد الموت إلى هذا الحدّ؟

فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا،

هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء، وأن رحيلهم

كسر ساعتنا الجدارية، وأعاد عقارب ساعة الوطن.. عصورًا إلى الوراء؟

أغرب ما يمكن أن يحدث لكاتب، أن يكتشف أنه مع كلّ صفحة يكتبها، يكتب

عمره الآتي. وأنه برغم ذلك لا يستطيع رفع دعوى على الحياة لأنها طابقت

خياله، وقلّدت قصته تقليدًا فاضحًا.. فعادة يحدث العكس!


هذا السارق الذي يتسلل في الليل بمحاذاة الجدران عائدًا إلى بيته، إنه

هو.
هذا الرجل الذي أمنيته أن لا يموت مذبوحًا. إنه هو. هذه الجثة التي يخيطون

عليها رأسًا مقطوعًا. إنه هو.
هذا الذي لا يعرف ما يفعل بيديه.. سوى كتاباته الصغيرة.
هو الذي يتمسك بالأمل، ضد كلّ شيء؛ ألا تنبت الورود فوق أكوام

القاذورات؟
هو الذي كلّ هذا.. وليس سوى صحافيّ”.


هؤلاء الواثقون من ولاء الدبابات لهم، عليهم أن يجربوا الموت مرة ليختبروا

رصيدهم في جنازة.. فيذهلو

الحب ككل القضايا الكبرى في الحياة، يجب أن تؤمني به بعمق، بصدق،

بإصرار، وعندها فقط تحدث المعجزة.

لقد وقعت على اكتشاف عشقيّ مخيف. لا يمكنك أن تحبّي أيّ شخص

حقاً، حتى يسكنك شعور عميق بأنّ الموت سيباغتك، ويسرقه منك. كلّ

الذين تلتقين بهم كلّ يوم، ستغفرين لهم أشياء كثيرة. لو تذكّرت أنهم لن

يكونوا هنا يوماً، حتى للقيام بتلك الأشياء الصغيرة التي تزعجك الآن وتغضبك.

ستحتفين بهم أكثر، لو فكّرت كلّ مرة، أنّ تلك الجلسة قد لا تتكرر، وأنّك

تودعينهم مع كلّ لقاء. لو فكر الناس جميعا هكذا لأحبوا بعضهم بعضا بطريقة

أجمل.

كيف كان لي أن أعرف أننا في كل ما نكتبه نكتب قدرنا؟ لشدّة ما تأتي

الحياة متنكرة في بساطة كتاب. في أي يوم، أمام أي نص، قد يكتشف أحدنا

أن صفحة من كتاباته قد وقعت في قبضة الحياة.. وأصبحت هي حياته.


ولكن الإخلاص لا يُطلب؛ إن في طلبه استجداءً ومهانة للحب. فإن لم يكن

حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة، وقمع لها.

أي أنّه خيانة من نوع آخر.


بيت للإمام الشافعي:
“غني بلا مال عن الناس كلهم وليس الغنى إلا عن الشيء لا به”


قد أنجح في أن أتحرر من هذا الرجل رغم أني لا أتوقع أن يكون هذا أمرا

سهلا ولكن الأصعب أن تكون حريتي بعده فحياة امرأة مطلقة في بلد كهذا

هي عبودية أكبر إنها تتحرر من رجل كي يصبح كل الناس أوصياء عليها.

الذي أعجب له الأكثر، أن يكون الحب هو الفعل الذي يحرص الناس على

إخفائه الأكثر، والتهمة التي يتبرأون منها بإصرار. ما عدا هذا.. فبإمكانك أن

تكون مجرما أو سارقا وكاذبا وخائنا وناهبا لأموال الوطن.. وتفرد ما سطوت

عليه أمام الناس دون خجل، وتواصل حياتك بينهم محترما. أليس الأمر

مدهشا؟

تعلّمت أن أخاف السعادة. ما اكتشفتها مرّة إلاّ وفقدتها.

-الكتابة؟ إنها وهمنا الكبير بأن الآخرين لن ينسونا!

احذر غيرتي. أنا امرأة من برج الحمل. إنه برج يشكّل أكبر نسبة من مرتكبي

الجرائم العشقيّة. وسآتيك بتحقيق يؤكد قولي


هذا الرجل يتقن الكلام، إلى درجة يمكنه معها أن يمرّ بمحاذاة كلّ الأسئلة،

دون أن يعطيك جوابًا، أو هو يعطيك جوابًا عن سؤال لم تتوقع أن يجيبك عنه

اليوم بالذات، وأنت تطرح عليه سؤالاً آخر.

لهم نياشين الكلام.. ولي بريق الصمت

ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير.

أو أن تلك الحرائق غادرتك خيبة بعد أخرى. حتى أنك لم تعد تملك الحماس

للجدل في شيء. ولا حتى في قضايا كانت تبدو لك في السابق من

الأهمية، أو من المثاليّة، بحيث كنت مستعدًا للموت من أجلها!


أشياء حوله أحسدها. أتركها خلفي وأتجه نحو الباب.

ثمة بطولة ما، في البقاء على قيد الوفاء.. لِوَهْم!

ولماذا معه، يحتاط فرحي من الحزن؟

إنه زمن عجيب حقًا، اختلّت فيه المقاييس، وأصبحت فيه الشعوب تصنع

تماثيل لحكامها. على قياس جرائمهم.. لا على قياس عظمتهم!

أحبّيني دون أسئلة.. فليس للحب أجوبة منطقيّة

سأنتظر موت الأوهام حولك. فربما يومها أصبح الأولى في سلّم أولويّاتك عن

جدارة.. أو عن مصادفة!


هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه؟ وثمة هدنة

مع الحب، خرقها حبه. ومقعد للذاكرة، ما زال شاغراً بعده. وأبواب مواربة

للترقب. وامرأة.. ريثما يأتي، تحبّه كما لو أنه لن يأتي. كي يجيء.

هو لم يقل سوى “كيف أنت؟” وهي قبل اليوم لم تكن تتوقع أن يربكها

الجواب عن سؤال كهذا.
وإذ بها تكتشف كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها، تلك التي

نجيب عنها دون تفكير كل يوم، غرباء لا يعنيهم أمرنا في النهاية، ولا يعنينا أن

يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن سؤالهم.
ولكن مع آخرين،كم يلزمنا من الذكاء، لنخفي باللغة جرحنا؟


هي تعرف أن الحب لا يتقن التفكير. والأخطر أنه لا يملك ذاكرة.
إنه لا يستفيد من حماقاته السابقة، ولا من تلك الخيبات الصغيرة التي

صنعت يوما جرحه الكبير. وبرغم ذلك، غفرت له كل شيء

الصمت لا يزعجني. وإنما أكره الرجال الذين، في صمتهم المطبق، يشبهون

أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير

الأقفال والمفاتيح، بنيّة إقناعك بأهميتهم.
إنه باب لا يوحي إلي بالطمأنينة. وما قد يخفي صاحبه خلف ذلك الباب

المصفح من ممتلكات، لا يبهرني بقدر ما يفضح لي هوس صاحبه وحداثة

ثروته. فالأغنياء الحقيقيّون، ينسون دائماً إغلاق نافذة، أو خزانة في قصرهم..
أنما المفاتيح هوس الفقراء، أو أولئك الذين يخافون إن فتحوا فمهم.. أن

يفقدوا وهم الآخرين بهم!


إنه في النهاية، ينتمي السلالة الأسوأ من الرجال، تلك التي تخفي تحت

رصانتها ووقارها، كل عقد العالم وقذارته.

الحب يجلس دائما على غير الكرسي الذي نتوقعه. تماما، بمحاذاة ما نتوقعه

حباً.

تساءلت دائما: ما هي نوعية المسافة التي تفصلنا عمّا نشتهي؟ أتراها

تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أم بالمستحيل؟


الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة ، إلا أسئلة غبية ، يجبرونك على الرد

عليها بأجوبة غبية مثلها..
يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون. يسألونك ماذا تملك.. لا

ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي

تحبها. يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك. يسألونك ما

عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر. يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية

مدينة تسكنك. يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله. ولذا تعودت

أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على

تدارك خطأهم.

غالبا.. وأنا ألهو باندهاشي به تبدأ الكارثة.

من الأفضل أن تحبي رجلاً في حياته امرأة.. على أن تحبي رجلاً في حياته

قضية. فقد تنجحين في امتلاك الأول، ولكن الثاني لن يكون لك.. لأنه لا

يمتلك نفسه!”.


في النهاية، أكاد أصل إلى نتيجة مخيفة: الحب قضية محض نسائية. لا

تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية، بين عمرين أو خيبتين،

وعند إفلاس بقية القضايا “الكبرى”.

أمن هنا يأتي حزن النساء.. أمام كل حب؟


وكان حضورهن الباذخ استفزازاً لحزني .. كن نساء الضجر، والبيوت الفائقة

الترتيب، والأطباق الفائقة التعقيد، والكلمات الكاذبة التهذيب، وغرف النوم

الفاخرة البرودة، والأجساد التي تخفي تحت أثواب باهضة الثمن .. كل ما لم

يشعله رجل.
وكنت أنثى القلق، أنثى الورق الأبيض، والأسرة غير المرتبة، والأحلام التي

تنضج على نار خافتة، وفوضى الحواس لحظة الخلق.
أنثى عباءتها كلمات ضيقة، تلتصق بالجسد، وجمل قصيرة، لا تغطي سوى

ركبتي الأسئلة.


منذ الصغر كنت فتاة نحيلة بأسئلة كبيرة. وكانت النساء حولي ممتلئات

بأجوبة فضفاضة.
ومازلن دجاجات ينمن باكراً ، ويقتتن بفتات الرجولة ، وبقايا وجبات الحب التي

تقدم إليهن كيفما اتفق. ومازلت أنثى الصمت، وأنثى الأرق… فمن أين آتي

بالكلمات كي أتحدث إليهن عن حزني؟


أشعر كأنه أبي.. هو الذي كان دائما ابني. 

رأي القارئة دعاء ممدوح : 
أحلام مستغانمي لها قدرة لا تضاهي على تطويع الكلمات و أستخراج الأفضل منها، و هو ما يتضح كثيراً في العمل، و حتى فى أختيار العنوان الملفت للنظر، لكن بقدر قدرتها على أبداع صور جمالية فذة و أبهارنا بلغتها بقدر ضعفها ككاتبة فى صياغة أحداث تشد القارئ و تدفعه لمتابعة العمل للنهاية
نجمتان فقط للغة الراقية

رأي القارئة أميرة محمود : 
كيف ليّ أن أكتب مراجعة ما عن كلمات هذه الكاتبة ؟
صدقًا أخجل من كلماتي وحروفي الركيكة إذا ما قورنت بجمال أحرفها
وأخجل من أبجديتي التي ستكون هراء حين أتحدث عن لغتها
هي حقًا سيدة الأدب وساحرة اللغة
أمام كُلّ تعبير أو جملة ، تشبيه أو استعارة ، أو أي حرف تخطه أتساءل : من أين لها تلك القدرة الخرافية على التلاعب باللغة وحروفها وإخراجها في هذا الشكل من الإبداع والجمال !!

القراءة لأحلام هي أشبه بدخولك لعالم الساحرات ، هنا الساحرة هي أحلام ومادة السحر هي تعويذتها اللغوية الخاصة والفريدة التي مهما حاولت الأخريات تقليدها يظهر بدون أدنى جهد زيف محاولتهن
وأنت هنا من يُمارس عليه فعل السحر باللغة
تلك المرأة لها قدرة هائلة على جعل كُلّ ما حولها راقي ، تضفي على جميع أبطالها جو كلاسيكي ساحر وترسم حولهم هالة مضيئة من الكلمات
تمزج الحب مع الحرب في قالب لا يسع كارثتين بحجمهما
أحب شعورها المليء بالأسى عن الوطن ، تلك الخيبة التي تلحظها في سردها لتاريخه وأحداثه
وقصص المقاومة التي تدسها في كُلّ تجربة كتابية لها

الكاتبة كعادتها لا تقدم قصة وأحداث وتفاصيل ، بقدر ما تُقدم لغة تنبض بالحياة وتشع جمال
لكن كانت قصتها وتفاصيلها على الرغم من صغرها هي ما ينغص عليّ الاستمتاع بجمالية اللغة
تلك التفاصيل التي إن قرأنها في رواية أجنبية نستنكرها لكن لا نتعجب منها
لكن أن نقرأ أحداث تلك الرواية في رواية عربية ، فهنا لا نملك إلا أن نستنكرها ونتعجب منها !!
حين يكون الحب مساوي للخيانة ، هنا تسقط عن الحب قدسيته
ذلك لأن الحب هو مرادف الشرف ، مرادف الإخلاص ، مرادف الوفاء … ألخ
كُلّ تلك المرادفات هي ما تُضفي على الحب هالته القدسية

لا أفهم لما كُلّ قصص الخيانة لابد أن يكون الزوج فيها طاغية ، ولا أفهم ما سبب التبرير للخطأ
أعتقد أن المرأة إذا تزوجت من إبليس ذاته هذا لا يبرر فعل الخيانة ورسمها بتلك الشاعرية
كانت أحلام تتقن تناسي تلك النقطة ، وتستمر في سرد القصة بشكل أنت نفسك تنسى معه تلك التفاصيل ويجعلك تتعاطف مع شخصياتها الروائية بل وتنبهر بتفاصيل قصتهم ، لكن ما أن تعود الأحداث مرة أخرى لتعرض أمامك تفاصيل القصة التي غفلتها في لذة الأحداث ، حتى تشعر بالغثيان من القصص ككلّ

لن تكف هذه المرأة عن جعلنا نفاضل دائمًا ونقارن ما بين قبح القصة وجمال اللغة

تمّت

رأي القارئ معتز يوسف : 
الكتاب رائع. أعترف (كرجل) بأنني كنت بحاجة للدخول في عالم (أنثوي) بهذا الوضوح و العمق للمزيد من الفهم لهذا العالم الخاص (بالنسبة لي). الكاتبة المحترمة ، ومن خلال فوضى الحواس التي بثتها بصدق ، مكنتني من مشاهدة صورة شديدة الوضوح لمكنونات المرأة البسيطة و الأساسية (بالنسبة لها) و التي نراها (نحن الرجال) أعقد من ذلك بكثير ثم تخبرنا أحلام مستغانمي بأن الأمر “سهل ممتنع”. علينا نحن الرجال أن ننظر إلى عالم الأنثى و كأننا نتفحص جوهرة لنتعرف على مكوناتها و نتعامل معها على هذا الأساس. نادراً ما يدرك الرجال بأنهم ينتمون إلى عالم (الزلط) عندما يتفحصون عالم (الجواهر) الذي تنتمي له المرأة لمعرفة قيمة أنثى ، علينا الإعتراف. وخارج المفهوم أعلاه فقد تعلمت من الكتاب وبشكل مباشر بأن اللحظات و الدقائق و الساعات في حياة إنسان ، أي إنسان ، هي كتب كثيرة لا يكتبها ، بل أن كل لحظة نحياها لا تساويها آلاف الكتب ، خاصة بالنسبة للمرأة ، بدليل تعليقات الجميع التي تراوحت بين معجب مبهور 

رأي القارئة مي : 
كنت أكره قراءة الروايات وكل قراءتي بالشعر الجاهلي أو الكتب الدينية أو القصص القديمة عندما كنت بالمدرسة
رواية فوضى الحواس هي اول رواية قرءتها وجذبتني على عالم الروايات
أتذكر ان صديقتي أعارتني إياها قبل سفري لألمانيا لأتسلى بها هناك
كنت في حالة نفسية يرثى لها وكانت الرواية على قدر من الأحاسيس والمشاعر ما جعلني أستمتع بها ولكن بنشوة الألم
كنت أقرأ وأبكيييييي

عموما قبل فترة كنت في مكتبة ذات السلاسل ورأيت فوضى الحواس اشتريتها بداعي تكميل الثلاثية في مكتبتي بما أني أستعرتها من صديقتي أول مرة


وأعدت قراءتها لسببان الأول أني أريد أن أبحث عن قصة في قصة أحلام
وجواب لسؤال خطه الغياب
والسبب الثاني هو أني بعد رواية بجعات برية كنت بحاجة لشيء يفيض تشبيهات و عربية

ويالله كم استمتعت هذه المرة أنا وأحلام ..هي تبحث عن بطلها الذي خطته حبر وواجهته بالحياة وأنا أبحث عن بطلي


ووجدت الجواب الذي قرأت الرواية من أجله:

“لو كنا أميين لسعدنا بحبنا


آآآآآآآآآآه كم كااانت صادقة أحلام في كل حرف في فوضى الحواس

إقتباسات من رواية فوضى الحواس – أحلام مستغماني : 
“سـ تتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك ..
كيف تتركين كل مرة أحداً .. أو مبدأ .. أو حلماً .. !
نحن نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه و أشياءه ..
محملين بـ المباديء .. مثقلين بـ الأحلام ..
محوطين بـ الأهل و الأصدقاء ..
ثم كلما تقدم بنا السفر ..
فقدنا شيئاً .. و تركنا خلفنا أحداً ..
لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم .. !
و الذي أصبح كذلك .. لـ أنه تسلق سلم الأهميات ..
بعدما فقدنا ما كان منه أهم .. !!”

رواية عابر سرير – أحلام مستغماني : 

نبذة عن رواية عابر سرير – أحلام مستغماني : 
“كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك الصحافي ولا المصوّر الذي كنته. أصبحت بطلاً في رواية، أو في فيلم سينمائي يعيش على أهبة مباغتة؟ جاهزاً لأمر ما.. لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة. نحن من بعثرتهم قسنطينة، ها نحن نتواعد في عواصم الحزن وضواحي الخوف الباريسي. حتى من قبل أن نلتقي حزنت من أجل ناصر، من أجل اسم أكبر من أن يقيم ضيفاً في ضواحي التاريخ، لأن أباه لم يورثه شيئاً عدا اسمه، ولأن البعض صنع من الوطن ملكاً عقارياً لأولاده، وأدار البلاد كما يدير مزرعة عائلية تربي في خرائبها القتلة، بينما يتشرد شرفاء الوطن في المنافي. جميل ناصر، كما تصورته كان. وجميلاً كان لقائي به، وضمة منه احتضنت فيها التاريخ والحبّ معاً، فقد كان نصفه سي الطاهر ونصفه حياة. كانت شقته على بساطتها مؤثثة بدفء عن استعاض بالأثاث الجميل عن خسارة ما، ومن استعان بالموسيقى القسنطينية ليغطي على نواح داخلي لا يتوقف… رحت أسأل ناصر عن أخباره وعن سفره من ألمانيا إلى باريس إن كان وجد فيه مشقة. ردّ مازحاً: كانت الأسئلة أطول من المسافة! ثم أضاف أقصد الإهانات المهذبة التي تقدم إليك من المطارات على شكل أسئلة قال مراد مازحاً: واش تريد يا خويا..” وجه الخروف معروف”! ردّ ناص: معروف بماذا؟ بأنه الذئب؟ أجاب مراد: إن لم تكن الذئب، فالذئاب كثيرة هذه الأيام. ولا أرى سبباً لغضبك. هنا على الأقل لا خوف عليك ما دمت بريئاً. ولا تشكل خطراً على الآخرين. أما عندنا فحتى البريء لا يضمن سلامته! ردّ ناصر متذمراً: نحن نفاصل بين موت وآخر، وذلّ وآخر، لا غير. في الجزائر يبحثون عنك لتصفيتك جسدياً. عذابك يدوم زمن اختراق رصاصة. في أوروبا بذريعة إنقاذك من القتلة يقتلونك عرياً كل لحظة، ويطيل من عذابك أن العري لا يقتل بل يجردك من حميميتك ويغتالك مهانة. تشعر أنك تمشي بين الناس وتقيم بينهم لكنك لن تكون منهم، أنت عارٍ ومكشوف ومشبوه بسبب اسمك، وسحنتك ودينك. لا خصوصية لك برغم أنك في بلد حر. أنت تحب وتعمل وتسافر وتنفق بشهادة الكاميرات وأجهزة التنصت وملفات الاستخبارات”.
في زمن موت كرامة العربي، في زمن تهميشه في زمن احتقاره وامتهانه تضحي مساحة سرديات أحلام مستغانمي أوسع وأعمق، وبعيدة كل البعد عن روتينية الصنعة الروائية في استرسالاتها في انبعاثات أحداثها. فهي تؤدي مهمة تتجاوز الحدث، مخنوقة النفس العربية عموماً، الجزائرية على وجه الخصوص، مستلهمة من الواقع منولوجاتها الداخلية وحتى الخارجية، ممتزجة باليأس، وغارقة في لجج من الإحباطات. تسترسل أحلام مستغانمي في انسياحاتها السردية متماهية مع الجزائري مع العربي في آلامه وأوجاعه. في محاولة لتشخيص مرض وإيجاد علاج. من خلال أسلوب أدبي رائع، وعبارات ومعانٍ تميل إلى الرمز حيناً، إلى الواقعية أحاييناً مستدرجة مشاعر القارئ وفكره للتماهي في رحلتها التي شرعتها مع عابر سرير.

آراء حول آراء عابر سرير – أحلام مستغماني : 
رأي القارئ خالد : 
قرأت عابر سرير عندما كان عمري ٢٢ تقريبا والان اجدني بحاجة الى قرائته لاستعيد تلك المشاعر الجميلة وابدأ الكتابة
فهي تقول هنا

لتكتب لا يكفي ان يهديك احد دفترا واقلاما بل لابد ان يؤذيك احد الى حد الكتابه

الكتابه هي التجذيف بيد واحده

في كل مره اسافر فيها اتذكر هذه الكلمات

كنت اريد حبا يأتي دقائق قبل اقلاع الطائره فيغير مسار رحلتي او يحجز له مكانا جواري لكنها تركتني معه ومضت

في كل مطار ينتصر الفراق ..وتنفرط مسبحة العشاق
ولكني اشعر بمعني القوه واردد

الاقوى هو الذي لايملك شيئا ليخسره

انه كتاب اتمنى قرأته كل سنه

رأي القارئ عيسي : 
هذه الرواية الثالثة بثلاثية احلام مستغانمي والتي اعتبرها من انجح الروايات في استعارة الحب بين امرأة واحدة ورجلين ليمثل حب الوطن والمدينة التي خرج منها الجميع لأسباب مختلفة.

فالشريف والمعارض اصبح مغتربا في بلاد اجنبية اما هي فقد تزوجت رجلا من السلطة، رجلا ذو نفوذ وكذلك اَي دولة عربية تتزوج من يحكمها.

وكلهم يعشقونها وهي ايضا تعلقهم ولكن لا يستطيعون امتلاكها وربما تسمح لهم بقبر في إرجاءها.

ما يميز كتابات احلام كثرة الاقتباسات التي من الممكن التركيز عليها والتي عادة ما تكون سهلة وتصل الى الهدف.

استمتعت بقراءة الثلاثية .

رأي القارئ مشاري : 
عاصفة .. تتداخل فيها الأحداث و الشخوص و الأمكنة .. يُعاد ترتيب الاوراق من جديد .. لـ ينجلي كل ما هو خفي .. و تأتي إجاباتٌ غير متوقعة لـ أسئلتك التي تتقافزمن ذهنك على عجل .. و سـ تقع في فخ أحلام ..
سـ تُبهرك عقلية أحلام مستغانمي في طريقة سردها و تقسيمها لـ تلك الثلاثية .. و ستكتشف بـ أن كل ما كُتِبَ مُرتب .. منذ البداية ..
و مع نهاية صفحة “عابر سرير” .. سـ تكتشف -لا محاله- زوايا من نفسيك .. بين سطور ما كُتِب .. في تلك الثلاثية

رأي القارئة مرام : 
* هل الورق مطفأة للذاكرة ؟ نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة، وبقايا الخيبة الأخيرة..

* أكنت زلة قدم..أم زلة قدر ؟

“يقضي الإنسان سنواته الأولى في تعلم النطق،وتقضي الأنظمة العربية بقية عمره في تعليمه الصمت ! “

* قلت ساخراً: -شكراً إذن لأنك تذكرت موعدنا هذا ! أجبت باللهجة الساخرة نفسها: – لم يكن موعداً..كان احتمال موعد فقط..لا بد أن تعلم أنني أكره اليقين في كل شيء..أكره أن أجزم بشيء أو ألتزم به..الأشياء الأجمل،تولد احتمالاً..وربما تبقى كذلك.

* ألم يقل (برنادر شو) “تعرف أنك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية !”

“إننا نخط إهداءً للغرباء فقط..و أما الذين نحبهم فمكانهم ليس في الصفحة البيضاء الأولى،وإنما في صفحات الكتاب..”

“هناك عظمة ما،في أن نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا.إنه الفرق بين عامة الناس..والرجال الاستثنائيين ! “

* لا أنام قبل أن ابتلع وجبتي من القراءة بإحدى اللغتين..كنت أعيش بالكتب ومع الكتب.
وحده المثقف يعيد النظر في نفسه كل يوم، ويعيد النظر في علاقته مع العالم ومع الأشياء كلما تغير شيء في حياته.

* فلا أجمل من أن تلتقي بضدك، فذلك وحده قادر على أن يجعلك تكتشف نفسك.
نحن لا نشفى من ذاكرتنا.. ولهذا نحن نرسم.. ولهذا نحن نكتب.. ولهذا يموت بعضنا أيضاً.

* لقد بدأت كل الثورات الصناعية في العالم من الإنسان نفسه،ولذا أصبح اليابان(ياباناً)وأصبحت أوروبا ما هي عليه اليوم.
وحدهم العرب راحوا يبنون المباني ويسمون الجدران ثورة. ويأخذون الأرض من هذا ويعطونها لذاك،ويسمون هذا ثورة. الثورة عندما لا نكون في حاجة إلى أن نستورد حتى أكلنا من الخارج..الثورة عندما يصل المواطن إلى مستوى الآلة التي يسيرها.

* كان لقائي بزياد منعطفاً في حياتي. اكتشفت بعدها أن قصص الصداقة القوية،كقصص الحب العنيفة،كثيراً ما تبدأ بالمواجهة و الاستفزاز واختبار القوى.

“الندم هو الخطأ الثاني الذي نقترفه..”
* الإيمان كالحب عاطفة سرية نعيشها وحدنا في خلوتنا الدائمة إلى أنفسنا.إنها طمأنينتنا السرية،درعنا السرية..وهروبنا السري إلى العمق لتجديد بطرياتنا عند الحاجة

رأي القارئة منال الحسيني : 
رواية تخرج منها بالعديد من الأقتباسات المفضلة فقط، لكن الحبكة الروائية ضعيفة للغاية و تخلو من الأبداع

رأي القارئة مريم عادل : 
مثال للرواية التي تجمع بين قوة الكلمة، والخيال الأدبي الفقير
بقدر استمتاعي باسلوب احلام مستغانمي الساحر، بقدر احساسي بالممل من أحداث الرواية والتي يغلب عليها السطحية
أتمنى أن تنجح أحلام مستغانمي يوماً في كتابة رواية مترابطة الأحداث ومشوقة بدلاً من تركيزها على الأسلوب فقط في كل أعمالها

إقتباسات من رواية عابر سرير – أحلام مستغماني : 
“عندما نراجع حياتنا نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة وان الخيبات الكبرى تأتي دوماً على سجاد فاخر فرشناه لاستقبال السعادة”

رواية زمن الحب الأخر – غادة السمان 

نبذة عن زمن الحب الأخر – غادة السمان : 
هذا هو الكتاب الأول في سلسلة الأعمال غير الكاملة لـ “غادة السمان”
و “زمن الحب الآخر” يضم قصة طويلة “الحياة بدأت للتو” ، ومسرحية من فصل واحد “الطوفان”
و مجموعة قصص قصيرة “ذبابتان ، بحثاً عن سهول القمر ، آخر قصة غير بيضاء ، ليل الغرباء ، الديك “
وقد صدر من هذه السلسلة حتى الآن : حقيبة سفر ، السباحة في بحيرة الشيطان ، ختم الذاكرة بالشمع الأحمر ، اعتقال لحظة هاربة ، مواطنة متلبسة بالقراءة ، الرغيف ينبض كالقلب ، ع غ تتفرس ، صفارة إنذار داخل رأسي ، كتابات غير ملتزمة ، الحب من الوريد إلى الوريد ، القبيلة تستجوب القتيلة

نبذة عن الكاتبة غادة سمان : 
غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان “شديد المحافظة” إبان نشوئها فيه.
أصدرت مجموعتها القصصية الأولى “عيناك قدري” في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.

:الدراسة والاعمال

تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية ” لا بحر في بيروت” عام 1965.
ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة “ليل الغرباء” عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.
كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير “أحمل عاري إلى لندن”، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح “النكسة” وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.
في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة “رحيل المرافئ القديمة” والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها “بيروت 75” والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية “أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم” وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.
مع روايتيها “كوابيس بيروت ” 1977 و”ليلة المليار” 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والرئيات العرب.

آراء حول رواية زمن الحب الأخر – غادة السمان : 
رأي القارئة مريم عادل : 
كتابة نسائية متمردة من الطراز الأول .. الكتاب عبارة عن 6 قصص ومسرحية قصيرة وكلها تدور حول عالم المرأة المتشبعة بأحلام الحرية والتي ترفض كل القيود .. الاسلوب سلس وغادة كالعادة لديها قدرة هائلة على تطويع اللغة، رغم ذلك لم يعجبني الاسلوب المباشر الزائد عن الحد في بعض القصص، حيث شعرت أحيانا أني أقرأ مقال أو خطاب حماسي وليس قصة قصيرة .. أفضل قصة من وجهة نظري هي “بحثا عن سهول القمر” ..
الغريب أن القصص مليئة بالمرارة والكآبة، بينما تنتقد هي ذلك في قصتها ” آخر قصة غير بيضاء” حيث تصور بطلة القصة الكاتبة التي تقرر في لحظة تنوير التوقف عن كتابة القصص المأساوية بعد أن تخلصت من حب زوجها السابق وعقدة المرأة المغلوب على أمرها، وكأنها تقول أن القصص الحزينة أو المأساوية ترتبط بمشاعر سلبية لم نتخلص منها بعد، وتدعو للتخلص من تلك المشاعر لكتابة قصص “بيضاء” على حد تعبيرها، وهي تحديدا نوعية القصص التي لم نرها في المجموعة

رأي القارئ محمد : 
لتبدأ الحياة مل يوم من جديد، كما لو أنها بدأت للتو .
———
تتحدث عادة سمان عن فكر الرجل الشرقي واللذي ينحصر في رؤيته للمرأة على أنها مجرد جسد وأن الرجل الشرقي مفتون بحب التملك يعشق تملك الانثى الى الحد الذي يجعله بأن يُطالبها بترك دراستها وعملها وهواياتها من أجمل أن تبقى في المنزل وتقوم بأعمال البيت !
هُنا مقولة جميلة لـِ فلاديمير ايليتش يوقول فيها (أرفض وضع المرأة كـ”عبدة بيتية” تهدر طاقاتها في كدح غير منتج الى حد غير معقول ، حقير ، مثير للاعصاب مبلد ، وساحق الوطأة

رأي القارئة داليا الصادق : 
اذا أردت ان تخيفنى لا تصرخ بي . أهمس ، وسأقفز هلعاً
***
أتوق إلى إقلاع حقيقي قد يكون هرباً أو بداية جديدة أو عودة إلى بدايتي القديمة.
***
هل هنالك حقا ما يستحق أن يسارع الانسان إليه ؟ …
لم أستطع أن أصدق أنني كنت إلى ما قبل ساعات مثلهم .
***
لم اكن سعيدة تماماً ولا تعيسة تماماً … كنت مشدوهة احياناً ومذهولة ايضاً من وقت الى آخر .. اتمتع بمراقبة الاشياء دون ان احس انني احد اطراف اللعبة .. ( تعبت من دوري في الماضي كطرف اساسي في اللعبة ، آه كم تعبت طوال عمري )
***
اسمع أيها الرجل الذي أحب حقاً،الحب نغمة من نغمات حياتي ، كما هو بالنسبة إليك .لكنني أعشق أشياء كثيرة أخري إلى جانبك
***
إن حبك يعمى عقلي المصر على أن يمارس كيانه . إنني أعشقك ، وسأتخلى لاجلك عن رفاقي ولكن تذكر : هذا يعني ان علاقتنا نوع من الهوى لا الحب البناء هذا عشق يدمر حريتي وكياني وعلي أن اهجرك وسافعل أنك مصر علي خسارتي

رأي القارئ محمود أغيورلي : 
مقتطفات من كتاب زمن الحب الاخر للكاتبة غادة السمان
————————————
لتبدأ الحياة كل يوم من جديد كما لو انها بدأت للتو – غوته –
——————————-
انت جميل الجسد فارغ الروح هذا هو العهر ايضا
—————-
نساءنا دمى واعية لأصول البيع والشراء تتمنع افتعالا وتعتبر نفسها مفعولا به يمنح مقابل شروط ومغانم اخرى
—————–
ان سواك من الرجال غير موجودين في عالمي كذكور كي اشتهيهم ما دامت انت ذكري لا استطيع ان اخونك فالجنس لدي امتداد
للحب , اسلوب اخر للحوار , لا اعرف الجنس المعزول ولا استطيع استيعابه واذا اشتهيت سواك فهذا معناه اننا انتهينا منذ زمن طويل وانت لم تعد في عالمي ولم اعد مسؤولة امامك
——————–
في العلاقات الانسانية ليست هنالك ضمانات من طرف واحد , هنالك علاقة حية ديناميكية متنامية شرطها الاساسي صدقك انت صدقك الحقيقي
————————
حبي لرجل يجب ان يظل حادثا عرضيا في حياتي لا محورا لها
—————–
انني العن جسدي الانثوي فبسببه لا ترون انني املك شيئا آخر اثمن منه بكثير – فاديا سانجار –
——————–
الحب هو طفل الحرية – اريك فروم –
—————–
الحب هو مناخ نمو وازدهار للطرفين لا عملية قرصنة من جانبك لإفقار روحي تدريجيا وعزلي وجري الى الجفاف فأنا ايضا لي روح وكيان وتطلعات انا ايضا لي رأي وطموح
——————–
كل شيء يتغير ويتساقط الواحد منا تلو الاخر – يتس –
—————–
نحن الصرخة الاخيرة لجيل لا ندري ان كان يولد ام يحتضر لقد وصلنا الى نهاية الطريق قبل الاوان واطللنا على الهاوية عبثا نحول انظارنا عنها
———————
انني مصارعة متقاعدة انسحب الى صفوف المتفرجين .. اني اخسر متعة الحياة داخل الاشياء ولكني اربح القدرة على رؤيتها من بعيد بوضوح اكثر
——————
لقد خدعه منظري انه لا يدري اني عجوز متنكرة في جسد امرأة شابة
——————
الاخلاص الوحيد الذي تبقى هو ان اخلص للصمت … صمت الحقيقة
———————–
نحن المرضى , نحن العائمين على شلال الزمن لقد اضعنا زماننا ومكاننا اننا لا ندري الى اي قرن ننتمي , الى جيل كان ام سيكون
———————–
لقد وجدت في الصناديق التي سبق وتلهفت على فتحها جثثا مشوهة . لم تعد لي القدرة على فتح صندوق جديد لم تعد لدي القدرة على مواجهة اخفاق جديد
——————
لقد حرمت نعمة الغباء فعجزت عن الانضمام الى قافلة السعداء وحرمت نعمة اللامبالاة فعجزت عن الانضمام الى قافلة الذين يخفون استهتارهم وابتذالهم وراء كلمة ضياع
————–
لقد اكتشفت ان فهمي للعبة وصراعي اليائس لا يغيران شيئاً من مصيري المرسوم وان علي ان اسير واسير مع القطيع الابله لأنني بالرغم من كل شيء مجرد إنسان
——————
اسمع أيها الرجل الذي أحب حقاً … الحب نغمة من نغمات حياتي كما هو بالنسبة لك .. لكنني اعشق اشياء أخرى الى جانبك ! .. اعشق عملي .. حريتي .. صدقي .. مثلك تماما .. واعشقك ! أرفض ان تتملكني .. وان اتملكك .. صحيح انك قد تسبب لي ألماً عظيماً لكنك لن تدمرني .. ولن تدمر طاقي على الحب
—————–
ان حبك يعمي عقلي المصر على ان يمارس كيانه .. انني اعشقك .. وسأتخلى عن رفاقي .. ولكن تذكر : هذا يعني ان علاقتنا نوع من ” الهوى ” لا الحب البناء ! .. وهذا عشق يدمر حريتي وكياني .. وعليَّ أن اهجرك لذلك .. وسأفعل .. فأنت مصر على خسارتي
—————–
أتعلم يا رجل .. أنت عانس ! لأنك عاجز عن الحب بمعنى قبول انسانية المحبوب .. ستظل رجلا عانسا حتى لو تزوجت من اربع نساء وعاشرت ما ملكت ايمانك !
—————-
صحيح ان راتبك يكفينا مادياً .. ولكنه لا يكفيني إنسانياً
—————
عذراً .. ولكني لست من ذلك الجيل الذي يرى في الانانية المفرطة علامة من علامات الحب !
—————
للأسف .. منذ افتراقنا والشجار قائم في نفسي .. مات الانسجام في داخلي .. وانفصلت نزواتي عن مداراتها المرسومة وصرت عاجزة عن تقرير ابسط المسلمات
—————
خلال نومك يأتي الالم الذي تعجز عن نسيانه ليهطل قطرة فقطرة فوق القلب .. حتى تأتيك الحكمة – رغما عن ارادتك – عبر يأسك ” اسخيلوس “
—————
لقد كنت انزف بصمت وكبرياء .. اذوي .. انطوي على جرحي بأناقة وبكبرياء تمنعني من الانضمام الى قافلة النادبين علناً .. المهزومين علناً

إقتباسات من رواية زمن الحب الأخر – غادة السمان : 
“أجل أحببته
لكن جبى لرجل يجب أن يظل حادثا عرضيا فى حياتى
لا محورا لها”

روايات رومانسية مصرية كاملة للقراءة

رواية الحب الضائع – طه حسين 

نبذة عن رواية الحب الضائع – طه حسين : 
بين حبٍّ ضائعٍ وآخر يائس، بين حبٍّ آثمٍ وحبٍّ بالإكراه، تقبع نفوسٌ معلَّقة، خيالاتٌ وأطياف، وانسياباتٌ للفن القصصيِّ الذي أبدعه عميد الأدب العربي، وجعل منه مرآة للنفس البشرية بقوتها وضعفها، عنفوانها واهترائها، فأتت قصصه متتبعة لما يظهر أو يخفى من طبائع الناس ودقائق علاقاتهم الاجتماعية. وفي القصة الأطول، والتي تحمل المجموعة اسمها؛ يحكي لنا «طه حسين» حكاية الخيانة والإخلاص على لسان فتاة فرنسية سلبت الحربُ عائلتَها الفرحةَ والأبناءَ، فما كاد الحبُّ يطرق قلبها حتى عاد إلى روحها الإشراق بعد انطفاء، وعاشت سنوات زواجها الأولى هانئة ناعمة، حتى كان أن لُطِّخت اللوحة الجميلة بلونٍ دخيلٍ لم يناسب صدقها وصفاء روحها، ولم تستطع «مادلين موريل» أن تتسامح مع سارقي بهجتها، فاختارت أن تنهي حياتها؛ فلعل في ضياع الروح مهربًا ومنجاةً من ضياع القلب .

نبذة عن الكاتب طه حسين : 
طه حسين عميد الأدب العربي هو أديب ومفكر مصري تمكن من النبوغ والتفوق في إثبات ذاته على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهها في حياته، والتي يأتي في مقدمتها فقدانه لبصره، وهو ما يزال طفلاً صغيراً ولكنه أثبت بمنتهى الصمود، والقوة أن الإنسان لا يجب أن يوقفه عجزه أمام طموحه، بل على العكس من الممكن أن يكون هذا العجز هو عامل دفع وقوة، وليس عامل إحباط، وهو الأمر الذي حدث مع هذا الأديب العظيم الذي على الرغم من رحيله عن هذه الدنيا إلا أن الأجيال الحديثة مازالت تتذكره ومازالت كتبه واقفة لتشهد على عظمة هذا الأديب العظيم.

كان لطه حسين أفكار جديدة متميزة فطالما دعا إلى وجوب النهضة الفكرية والأدبية وضرورة التجديد، والتحرير، والتغيير، والاطلاع على ثقافات جديدة مما أدخله في معارضات شديدة مع محبي الأفكار التقليدية، وكانت من أفكاره أيضاً دعوته للحفاظ على الثقافة الإسلامية العربية مع الاعتماد على الوسائل الغربية في التفكير.

شغل الدكتور طه حسين العديد من المناصب، والمهام، نذكر منها عمله كأستاذ للتاريخ اليوناني، والروماني، وذلك في عام 1919م بالجامعة المصرية بعد عودته من فرنسا، ثم أستاذاً لتاريخ الأدب العربي بكلية الآداب وتدرج فيها في عدد من المناصب، ولقد تم فصله من الجامعة بعد الانتقادات، والهجوم العنيف الذي تعرض له بعد نشر كتابه “الشعر الجاهلي” عام 1926م، ولكن قامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاقد معه للتدريس فيها.

وفي عام 1942 أصبح مستشاراً لوزير المعارف ثم مديراً لجامعة الإسكندرية حتى أحيل للتقاعد في 16 أكتوبر 1944م، وفي عام 1950 أصبح وزيراً للمعارف، وقاد دعوة من أجل مجانية التعليم وأحقية كل فرد أن يحصل على العلم دون حصره على الأغنياء فقط ” وأن العلم كالماء، والهواء حق لكل إنسان”، وهو ما قد كان بالفعل فلقد تحققت مجانية التعليم بالفعل على يديه وأصبح يستفاد منها أبناء الشعب المصري جميعاً، كما قام بتحويل العديد من الكتاتيب إلى مدارس ابتدائية، وكان له الفضل في تأسيس عدد من الجامعات المصرية، وتحويل عدد من المدارس العليا إلى كليات جامعية مثل المدرسة العليا للطب، والزراعة، وغيرهم.

أثرى طه حسين المكتبة العربية بالعديد من الأعمال والمؤلفات، وكانت هذه الأعمال الفكرية تحتضن الكثير من الأفكار التي تدعو إلى النهضة الفكرية، والتنوير، والانفتاح على ثقافات جديدة، هذا بالإضافة لتقديمه عدد من الروايات، والقصة القصيرة، والشعر نذكر من أعماله المتميزة ” الأيام” عام 1929م والذي يعد من أشهر أعماله الأدبية، كما يعد من أوائل الأعمال الأدبية التي تناولت السيرة الذاتية.

آراء حول الحب الضائع – طه حسين : 
رأي القارئ محمد مكرم : 
يأسرنى أدب طه حسين المفارق لعصره المستعلى على أدباء جيلين أو ثلاثة على الأقل بعده. لو قارنت كتاباته بجورجى زيدان و ميخائيل نعيمة و الرافعى و هيكل و سائر أدباء جيله لوجدته سباق و لذا استحق عن جدارة لقب العميد

اختبأ طه حسين هنا خلف أقنعة غربية تماما فى تصويره لشتى أنواع الحب فى المجتمع الفرنسى بمجموعة قصص قصيرة جعلها تدور خارج اطار تقاليدنا العربية باثا فيها كل أفكاره عن الحب و الحرية. لغة طه حسين بالنسبة لى لا تضاهيها لغة أخرى و اسلوبه يروق لى تماما رغم الإطناب الذى يدفع البعض للملل أحيانا أما أفكاره فتناسبنى لدرجة كبيرة
01
فقد قضى على الناس أن يموت منهم من يموت .ويحيا منهم من يحيا . وأن تكون الذكرى هي الصلة بين أولئك وهؤلاء . وأن يكون في الذكرى كثير من الحزن والألم . وقليل من الراحة والدعة وأن تعمل الايام عملها على كر النهار ومر الليل . فيسعى العزاء إلى النفوس شيئا فشيئا . فيقرها ويهدئها ولعله ينتهي بها الى النسيان
02
أومن الحق أذن أن الحب يقاس بالحاجة . و انى انما احببت ابوى لانى كنت محتاجة اليهما. متصلة بهما . مدينة لهما بكل شى .فلما جاءتنى السعادة من مصدر غير مصدرهما . و لما احسست الحاجة الى شخص غيرهما. تحول عنهما حبى . و قصر ذاتهما فى قلبى؟

رأي القارئة سحر : 
لاول مره احس بثقل في القراءة لهذي الدرجة !
ماقدرت اكمل القراءة الكتاب ممل ممل لاقصى درجة طريقة السرد مستفزة تكرار واطالة في الشرح على شيء مايستاهل !!!

تقيمي للكتاب صفر غير قابل للقراءة

رأي القارئ محمد سيد : 
يبدو انني بدأت القراءة لطه حسين من كتاب صعب , القصص التي احتواها الكتاب كلها تتعلق بالحب ام حب يائس او حب ضائع او حبيب مفقود , اكثر ما اعجبني في الكتاب هذه اللغة الجبارة لدرجة انني قرات كلمات لم اقراها من قبل واسلوب جديد كليافي الكتابة , دائما ما اقول ان هناك كتب وروايات عندما تقراها تشعر انه يمكن ترجمتها لأي لغة وستصل للقارئ لأنه تخاطب حواس ومشاعر وتخاطب الانسان , هذا الكتاب من هذا النوع ويركز طه حسين في كثير من القصص علي مدي تأثير الحروب في حياة البشر وتحويل حياة كثير من الاسر الي جحيم , كما يسمو الكاتب بالحب الي اعلي المراتب ويصور مدي العشق الذي يصل بصاحبه الي العيش في خيالات مع حبيبه الذي فارق الحياة , اشعر انني كان يجب ان ابدأ القراءة لطه حسين بكتاب اخر حتي اتذوق اسلوبه

رأي القارئة إسراء السيد : 
لا اذكر الا انة (( الحب الضائع ))اسم لن يفارقني

قرتها من اكتر من 15 عام
وما زلت حتي الان اتذكر شكل اوراق الكتاب المصفر
في احد ارفف مكتب ابي
قراتة وانا طفلة

وفهمتها وانا امراة

هكذا طة حسين

استولي علي حياتي

رأي القارئة خديجة : 
اسلوب قديم جداً و البداية فيها ضياع و تكرار لنفس الفكرة بصياغة مختلفة
لا اريد ان يكون هذا رأيي في كتاب للعظيم طه حسين و لكن هذا ما رأيته في الكتاب..

رأي القارئة سارة سمير : 
لم استطع انهاء الكتاب .. ممل جداااا
حوار بنت فرنسيه الى كشكول المذكرات .. تقوم بشكره اغلب الوقت والتحدث عن قيمته وعن اخذها له باقى الوقت
لا اعلم اذا كان هذا اسلوب طه حسين عموما .. لكن لم اعجب بالكتاب ابدااااا

رأي القارئ أحمد هلال : 
الحمد لله رب العالمين

ربنا يعين و ييسر و استفاد منه بإذن الله , ذلك ان اسلوب طه حسين رقيق و هادئ ومميز , ثم انه سليم التراكيب فصيح العبارة , اما كثرة الاطناب فلا اراها عيبا لديه.

تكملة:

انهيته و الحمد لله تبارك وتعالى
و اليكم النبأ و ان كنت احتاج الى اعادة تنظيم الريفيو ان شاء الله.
– القصة الأولى وهى الحب الضائع و التى تلتها القصة الثانية الحب البائس و لا عجب إن تولاك أيها القارئ العزيز الضحك من هذه العناوين الموغلة فى العاطفة الحزينة , فأما قصتنا الاولى فـتحكى عن فتاة فرنسية احبت زوجها حتى اسرفت فى حبها له و لم تكن تحب قبله أحدا فلما كان هو نصيبها تمادت فى حبه , وبينما هى كذلك إذ تزورها صديقتها الوفية كثيرا و تكثر هى من زيارة صديقتها و ذلك لتعزية الصديقة فى فاة زوجها وكان محاربا مصابا عائدا من الحرب , و تمر الايام فإذا بعلاقة غرامية شديدة تقع بين الصديقة و الزوج ,تعلم بطلة قصتنا بهذه العلاقة فتفيض كلاما تملأ به صفحات القصة , ثم تنتهى القصة نهاية ساذجة عجيبة بانتحار الصديقتين
القصة قوية متماسكة لكن نهايتها ساذجـة, ربما خرج بها الكاتب هكذا لينهى القصة , أخذت السينيما المصرية القصة وانتجتها فلما بنفس العنوان من تمثيل رشدي اباظة زوجا و زبيدة ثروت الزوجة الساذجة , و سعاد حسنى الصديقة الخائنة.
– ثـــانيا: الفايدة التى ترتجى من هذه المجموعة هو الاسلوب , اما غير ذلك فانت امام سذاجة طفولية يانعة , ثم هو قد عرض لثلاثة انواع من الحب فى بداية الكتاب , ثم قصة بعنوان بين الحب والأثم تتكلم عن امراة متزوجة تزنى و حسبها انها تزنى , لا توجد قصة و انما يوجد نص أدبي و صياغة اسلوبية و جماليات ومعانى , اما القصة فلا قصة ولاعجب , ثم ينتقل بعد ذلك فى ثلاثة قصص اخرى عن اتصال الموتى بالأحياء مستخدما حيلة ادبية قديمة جدا تعتمد على (قال لى صديق, حكى فلان) ليضعنا مباشرة امام اختيار ان نصدق او لانصدق وليعلن الينا انه يقف معنا على نفس الارضية , مرة اخرى لاقصة بمعنى القصة و انما هى حكاية يمكن ان تسمعها على قهوة قديمة فى حى قديم اثناء فسحة لطيفة مع جمع من الصديق , اما الفائدة مرة اخرى فهى الاسلوب و البلاغة و سياقة المعانى , ثم اخيرا قصة لطيفة تحدث كلها فى عالم الموتى بين بيرينيس الملكة اليهودية او لنقل الفلسطينية و تيتوس الامبراطور الرومانى و التى الف بشأنها كورنى مأساة كورنى الشهيرة على المسرح الفرنسي و الف راسين ايضا بشأنها رواية تمثيلية سعيدة , فيحكى ان العاشقين قد نعما بعشق ابدى بعد موتها فى خلد ابدى لا ينتهى !!! و هذا ولا شك استخدام للأدب فى افساد العقائد السليمة , فانت تقول هذا العاشقان اللذان فرق بينهما القانون و الوطن و الامبراطورية فى الدنيا قد اجتمعا معا فى خلد ابدي لاينتهى فهما سمنة على عسل بعد الموت !!! فعلى اى اساس يذوق الناس السعادة بعد الموت , العشق مثلا ؟ وفى قصة طيف اراه ينهى باسلوب ادبي بلاغى عن زيارة القبور لأنها لاشئ!! و ان احبائنا يوجدون فى قلوبنا فلندعهم بقلوبنا , ثم هم يكرهون ضوء النهار فيسرعون بالهرب قبل ان يلحقهم أذى , أراه يخلط بين عالم الارواح و فامباير مصاصي الدماء فى السلسة الأمريكية الشهيرة , فهل هم ارواح طيبة ام عفاريت تهرب من ضوء النهار؟؟ لديه خلط واضح خصوصا مع تكرار نفس الفكرة فى قصة الخيال الطارق.

مبدأيا لحين اعادة توضيب الكلام ان شاء الله

رأي القارئ أحمد أبو الخير : 
أشعر عندما أتحدث عن أستاذي الروحي الذي أنفذ ببصيرته إلي الكثير والكثير ، فلم ولن تستطيع كلامتي الرثة ، وحروفيالمبعثرة أن توف جزء ولو يسير إلي حقه
أحبه حباً شديدا ، ربما لأدبه الرزين المتزن ، وفلسفته الرائعه ، ربما أشعر بأنه الأخ الأكبر لي ، فاسمي أحمد حسين ،

الحب الضائع هو عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة ، من أهمها وأطولهم وأفضلهم ” الحب الضائع ” الذي كتبت المجموعة بنفس اسمها والتي تتحدث عن هذه الفتاة التي اسمها ” كدلين ” ، في وقت ما لاحظت أنها ليست سعيده وكل أصدقائها لديهم ، مفكرة أو مدونة يدونون فيها أسرارهم ، ويدعونها هنالك ، أعجبتها الفكرة وأرادت أن تفعل مثلهم ، فاشتريت بالفعل ، وفي أثناء تدوين ذلك ، تزوج أو بالأحري حاولوا أن يسوقوا إليها مكسيم جيرو زوجها الذي سرعان ما خانها مع لورانس جارتهم الذي شارك زوجها في الحرب العالمية ، واكتشفت ما بين زوجها وبين لورانس عن طريق المصادفة البحته عندما أخذ ابنها يعبث ببعض الأوراق في مكتب أبيه الذي كان يحرج علي زوجته دخوله حتي ، فعرفت وقتها ، وتركته لعله ينصلح حاله ولكن كان علي الغير وظل هكذا ، وتركت النهاية مفتوحة وان كانت معلومة وهو انه سيذهب إلي لورانس ويترك زوجته
من الاقتباسات في الحب الضائع القصة :

“” إننا نحن الفرنسيون ، أمة مريضة بالتعليل والتحليل “”
ليس مرض بالمعني الحرفي إن لم تك ميزة رائعة في هذا الشعب

” ولا تستطيع ذلك لأنها تحسب لمراقبة الناس حسابا أعظم مما تقدر وتظن “”
ذلك عائده علي الالام والأحزان ،
سنظل هكذا نحسب وننظر وننتظر نظرات الأخرين لنا

” وإذا كان الضعف الانساني أقوي من كل عاطفةة إن صح أن يوصف الضعف بالقوة “”
جملة رائعة تحتاج إلي تدقيق كبير فيها وتأملها كثيرا

“فإن أمور الحب لا تخضع للارادة ولا يستطيع العقل أن ينظمها ويدبرها وإنما هي خطوب تطرأ فيستجيب لها من يستجيب ويعنو لها من يعنو ، ويمتنع عنها من يمتنع “”

” إن من الخير للعاشقين أن يفترقا بين حين وحين ، ذلك أجدي علي حبهما وأحري أن يجدد منه ما بلي ويقوي منه ما ضعف “”

“” أشهد أن الانسان مستقر المتناقضات ، وأن الشهوة أقوي من العقل ، وأن الشر أعظم علي نفوس الناس سلطانا من الخير “”

لم أتيح لي الأمر لكتبت من الآن إلي الغد أو بعده أو إلي مدد عظيم لا نهاية له

إقتباسات من رواية الحب الضائع – طه حسين : 
“فمتى يستكشف العلم هذه الجراثيم المعنوية التي تفسد الود ، وتفتك بالحب ، وتقطع أمتن ما يكون بين الناس من صلات”

“فقد قضى على الناس أن يموت منهم من يموت ،ويحيا منهم من يحيا ، وأن تكون الذكرى هي الصلة بين أولئك وهؤلاء ، وأن يكون في الذكرى كثير من الحزن والألم ، وقليل من الراحة والدعة وأن تعمل الايام عملها على كر النهار ومر الليل ، فيسعى العزاء إلى النفوس شيئا فشيئا ، فيقرها ويهدئها ولعله ينتهي بها الى النسيان”

رواية حب في المنفى- بهاء طاهر 

نبذة عن رواية حب في المنفى- بهاء طاهر : 
ـ «رواية كاملة الأوصاف» ـ د. علي الراعي – الأهرام
«نموذج جديد للرواية الواقعية» ـ د. شكري عياد – الهلال
«رواية نسجها مؤلفها باقتدار كبير» ـ د. جابر عصفور – الحياة
«كأنى بهذا المبدع الكبير يريد أن يحفر في وجدان قارئه ما حدث.. حتى لاينساه أبدا» ـ فاروق عبد القادر – روزاليوسف
«بهاء طاهر كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته. جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه. الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه» -علاء الديب – صباح الخير

نبذة عن الكاتب بهاء طاهر : (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973.

آراء حول رواية الحب في المنفي ـ بهاء طاهر : 
رأي القارئة زينب : 
لم اعرف من قبل معنى للمنفى سوى ذلك المكان القصيّ
الذى يفصلك عمن تعرف
لكن هنا ..
تعلمت ان للمنفى معنى اخر ان تنفى بعيدا عن ذاتك عن انسانيتك
مااقسى ان تُمعن فى تعذيب نفسك , وتلوم الاخرين
لتكتشف بالنهايه ان
” من يتعذب يتعذب وحده ومن يموت يموت وحده “
حتى الحب لايعنى الكثير عندما ياتى باخر العمر
عندما لاتكون انت انت
لم تكن قصة حبه ببريجيت كباقى القصص
ربما عانى كلاهما مايكفى حتى وجدا بعضهما البعض
فكان الحب ملجأ عن الالم
محاوله يائسه لا استعاده زمن عرفا به البهجه
..
ابراهيم ذاك الصديق .. ربما لم يكن ابدا صديق
لكن فى الغربه يصبح الكل اصدقاء
مهما اختلفا
كم تاثرت بتلك الكلمه ” محا الموت اسباب العداوة بيننا “
عن اى موت يتحدث ؟؟ لا ادرى
الشخص ذوالراى الاخر , المخالف
الذي اكتشف بعد كل هذا العمر انه كان على خطأ
حين لم يعد هناك معنى لتصحيح الاخطاء
يوسف .. الامير .. بيدرو
كلهم شركاء بالمنفى عن النفس
اختلفت اقدارهم وتوحدت مصائرهم
ــــــــ
“سيمر الزمن وسيأتى بعدنا من يعرف لم تعذبنا
سينسون وجوهنا واصوتنا
ولكنهم لن ينسوا لم تعذبنا”
صبرا وشتيلا
وجع الزمان
احيانا عجزت عن مواصله القراءه لاتساءل هل ماكُتب صدقا
هل هانت علينا انفسنا لهذا الحد
عندها قد يصبح المنفى هو افضل عقاب
..
مات البطل , تنفست اخيرا
كنت انا من يعانى معه
لم يكن لينجو ابدا من المنفى
سوى بالموت
فالموت قد يصلح الكثير من اخطاء العمر

رأي القارئ وائل المنعم : 
هذه الرواية مثال جيد لتوضيح إشكالية النقد الأدبي في مصر وأثره السلبي على عملية التذوق للأعمال الأدبية.
الرواية في البداية والنهاية عمل فني ولابد وأن يكون هذا هو معيار التقييم الوحيد لقيمة الرواية من وجهة نظري. نقاد الأدب عندنا وبالتبعية كثير من القراء أعتادوا أن يقيموا الأعمال الأدبية سياسياً وإجتماعياً وثقافياً مع إغفال الجانب الفني أو في أحسن الأحوال عدم التركيز عليه. ويمكن متابعة المراجعات والتعليقات على هذه الرواية للتأكد من ذلك.
فيكفي الرواية أن تتحدث بوجهة نظر قومية وناصرية – وهو التوجه السياسي لأغلب النقاد الأدبيين والمثقفين في مصر – فيُهلل لها مع إغفال ان الرواية بدائية على مستوى فن السرد ويشوبها العديد من نقاط الضعف في عرض الشخصيات مع لغة حوار متواضعة.
أنا لا يهمني موضوع الرواية, أنا على إستعدد لأن أقرأ رواية تمجد النازية أو تدافع عن حق الصهاينة التاريخي في فلسطين بشرط أن تقدم في شكل فني. فالفن هو الخالد والباقي هراء. الرواية الجيدة هي ما تثير الإعجاب في القارىء بغض النظر عن الزمان والمكان والتوجه السياسي. الرواية الجيدة هي التي تمتع القارىء في القرن ال18 والقرن 23, القارىء المصري والروسي والهندي, القارىء اليساري واليميني والكنبي.

رأي القارئة إسراء البنا : 

عندما تغادرك الروح و أنت لا زلت على قيد الحياة
عندما تعجز عن فهم ما يدور حولك أو يحدث في هذا العالم البليد الملئ بالجنون.

عندما يدفعك الغرور لتظن أنك ضحية الظروف و إنما أنت برئ مما ينسبون ، أو عندما تتلذذ بعذاب الضمير و تتفنن في القسوة على ذاتك لتقنع نفسك بطريقة ما انك شهيد !

عندما تنسحب من العالم المحيط بك و تستأثر بعالمك بكل أنانية بحثاً عن سعادة مؤقتة ، بل و تدعي أنك وجدتها!

و لكن…
أي منفى هذا الذي يضم كل منا بداخله !
أي منفى هذا الذي يصر الإنسان على التشبث به للنهاية ؟!

لازالت تلك السطور التي قرأتها لتوي عن صبرا و شاتيلا تحرك بداخلي صور الجثث و المذبحة التي ما زلت احتفظ بها مذ كنت طفلة لا تعي ما الحرب .
يكفى كلاماً عن صبرا و شاتيلا ، فمهما وصفها بهاء طاهر فهي لا تُوصف !

أو ما وصفه الكاتب عن بشاعة الإحتلال في عين الحلوة
و تلك الحروب التي لا تنتهي في أي مكان.

ربما فعلاً هي أفضل ما كتب “بهاء طاهر” على الإطلاق ، أفضل حتى من “واحة الغروب” التي حصلت على البوكر.

رواية ستغير بداخلك شيئاً ما
شيئاً مــا !!

رأي القارئة إسراء مقيدم : 
المنفى

أفهم ان يُنفى الانسان عن وطنه,اهله وعشيرته
ولكن أن يُنفى الانسان عن ذاته؟
أن تستيقظ يوماً لتكتشف انك تجردت من كل ما يمت لك بصلة…ذلك هو المنفى الحقيقى

يتحدث البعض ان تلك الرواية هى السيرة الذاتية لبهاء طاهر..فى اعتقادى الشخصى
هى السيرة الذاتية للجميع..
عن أن يهزمك العالم
عن ان تهزمك نفسك
عن ان تكون أنت منفاك

ملحوظة:إختار الكاتب ان يخفى اسم بطل الرواية..ربما تفسير ذلك انها حقاً سيرة ذاتية للجميع
غير أننى لم اجد لبطل الرواية اسماً انسب من “بهاء”
كم انت طاهر أيها البهاء


ستجد فى تلك الرواية موطنك 🙂

رأي القارئة رانيا : 
لا أدري ما السحر الذي يلقيه بهاء طاهر عليّ،هل هي الشخصيات؟؟ الشخصيات التي أرى فيها أشخاص أعرفهم من زمن.. أم هي الأحداث و حبكة القصة التي تأسرني؟؟؟
أم هي تلك اللغة العفوية القريبة من القلب الخالية من أي تصنع؟؟؟

سأكرر قراءته حتماً ، علّني أكشف هذا السر
و لأتذوق مجدداً هذا الإبداع

رأي القارئ حازم : 
ماذا فعل بي بهاء طاهر؟..
أروع ما قرأت له على الإطلاق..
كما قلت من قبل هذا الرجل متعمق جداً في النفس البشرية. دخل بي لعوالم من السياسة والرومانسية والثورة والبكاء.. مشهد صبرا وشتيلا كان مفزعاً..
في كل فصل كان يجعلني أتقمص الحوار الدائر أتعاطف مع أبطاله وأشعر بإحساسهم، وأنفر مما ينفرون
رواية لا ينقصها شيء في رأيي. عجبتني جداً كل الشخصيات اللي في العمل إبراهيم، وبرنار وإيلين ويوسف وبريجيت وبيدرو..
وكالعادة، لأبد أن تكون النهاية حزينة
فعلاً.. اللهم أدم بهاء طاهر نعمة.. وأحفظها من الزوال

رأي القارئة آيه : 
صبرا و شاتيلا .. صبرا و شاتيلا .. صبرا و شاتيلا ..
🙁
لا اعرف كيف يطلقون على هذا الذي نأخذه في المدارس تاريخًا ؟

في ماذا يَعنني اليوم تاريخ الفراعنة بتفاصيله الكثيرة ؟

اليس من باب أولى ان نأخذ تاريخ العالم الحديث ، الذي سنعيش به ؟

أن نعرف منذ نعومة أظافرنا مدى بشاعة و وقاحة و دناسة عدو متربص بنا على الحدود ؟

~
كنت قد قررت في منتصف الرواية آلا اقرأ مرة أخرى لبهاء طاهر ،
و لكن المنتصف الأخير للرواية جعلني اسحب قراري

منذ زمن لم يبكيني كتاب ،
و فعلها بهاء طاهر بوصفه لمدى بشاعة ما حدث بصبرا و شاتيلا

رأي القارئة فدوي : 
من قال أنها أروع ما كتب بهاء طاهر …لم يبالغ
ومن قال أنها أفضل ما وصف مذايح صبرا وشتيلا
وجرائم جيش الاحتلال في عين الحلوه …أيضا لم يكذب


ليس أصعب من ان تنفى روحا من الوطن قبل ان تنفى جسداً…..

رأي القارئ عاصم صالح : 
من أجمل الروايات العربية التي قرأتها
كم هو بديع و ساحر بهاء طاهر عندما يحول الأمة و الفرد إلى جسد واحد. عندما ينقل القارىء بكل خفة من أوجاع و هزائم الأمة إلى أوجاع و هزائم الروح. من هزيمة عبدالناصر في السياسة إلى هزيمة بطل الرواية في الحب . من لحظات الفرح و النشوة في ملحمة بورسعيد و البطل في عز شبابه إلى لحظة فرح و نشوة أخرى عندما تقع المرشدة السياحية الأجنبية في حب البطل بعد ان غدا كهلا شارفت شمسه على المغيب

أجزم بأن كل من سيقرأ هذه الرواية، سيتوقف للحظة و يتسائل هل يتحدث بهاء طاهر عن بطل الرواية ام انه يتحدث عني انا قارىء الرواية ؟ السحر الحقيقي لهذه الرواية يتجسد في قدرتها على ملامسة جروح الإنسان و خيباته عندما يرى إنكسارات المبادىء التي آمن بها و عندما ينهزم هو بالفعل في حياته شخصية. ثم بكل إبداع تنتقل من لحظة الإنكسار إلى لحظة الفرح و النصر و إن كانت لحظة خاطفة

رأي القارئ أحمد : 
دائما اعادتك لقراءة العمل بتظهر لك إما مزايا أو عيوب غفلت عنها
وهذا ما وجدته مع التركيز فى الحب فى المنفى لبهاء طاهر
هى ليست افضل ما كتب بهاء طاهر
ورغم الفكرة الإنسانيه فى العمل إلا أنى وجدته تقليدى لا يعبر عن تمكن طاهر ولا براعته
العمل وجدته يعبر عن جيل قتلته الحرب وما تبعها من سياسات السبعينات المعقده
من براعة المؤلف أن ركز قلمه على مأساة إنسانيه تمثلت فى قضية تعذيب تشيلى أو تركيزه على أحداث جنوب لبنان
ولكنى (بصراحه ورغم عشقى لبهاء طاهر) وجدت ذكر هذا مرتبط بأساليب تقليديه عن كثير من الكتاب باللعب على أوتار مضمونه عند القارئ.
فى المجمل عمل وجدته عادى لبهاء طاهر 

إقتباس من رواية الحب في المنفي ـ بهاء طاهر : 
” الانسان لا يقرر أن يحب . الانسان يحب . هذا هو الأمر “

“اتكلم طوال الوقت , ولكن مع نفسي , في راسي حوار لا ينقطع”

روايات مصرية رومانسية واتباد wattpad

رواية أسري القلب للمؤلفة دينا إبراهيم 

نبذة حول رواية أسري القلب للمؤلفة دينا إبراهيم : 
جنون عاشق و إشتياق انثي…
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء …
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو  كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء…
أسرى القلب …..

نبذة عن المؤلفة دينا إبراهيم : 
انا / دينا إبراهيم والشهرة روكا
25 سنه متزوجه من ❤ اسلام ❤ وعندي مريم ❤
بدأت الكتابه في شهر ابريل (4) سنه 2017
اول رواية ليا عشق الليث ❤

آراء حول رواية أسري القلب للمؤلفة دينا إبراهيم : 

رأي القارئة مريم : 
دى المرة الخامسة تقريبا إللى أقرأ فيها الرواية دى ،وشعورى دلوقتى مش مختلف بالمرة عن اول مرة،وكل ده بفضلك وبفضل اسلوبك طبعا بحس ان رواياتك فيها حياة كده وكأن احنا إللى عايشنها، ضحكنا كثير بسببك وجلنا جفاف بصراحة وبرضه بسببك😂😂،بس بجد ياريت كل الجفاف كده لأنك لتحسين بعد ما بتاخدى جرعة كبيرة جدا من الحب علشان كده لما حد يقولك انه جاله جفاف ده معناه انك قدرتى  توصلى لقلبه بأسلوبك وطريقة السرد بتاعتك وحتى المواقف ووصفك للمشاعر بجد حاجة جميلة جدا وابداع،بالتوفيق ان شاء الله وربنا يخليكى لينا عشان ترسخت البسمة فى قلبنا قبل شفايفنا . 

رأي القارئة أمل : 
بجد بجد تحفه رغم اني قرأت صمود حواء قبلها وشدتني شخصيه جابر و عناد بدور وكبه علي بعضه بكني استمتعت جدااااا ومش سيبت الروايه الا لما خلصتها 
انتي جميله وطريقه سردك تجنن وعيشتيني لحظات جميله … ربنا يرسم البسمه في قلبك وحياتك زي ما اسعدتيني

رأي القارئة لوكا : 
جميله اوووووووي واحلي جزء الاخير غيره جابر علي بنته … بجد الروايه جميله جدا واحسنتي

رأي القارئة سارة : 
روايه تحفه بجد انا خلصتها ف يومين بس بجد روعه و جابرررر دا تحفه فعلا بيفصليني هو ويونس

رأي القارئة سارة : 
الرواية جميلة جدا اسلوبك حلو جدا فى الكتابة مستنين اعمال جديدة منك باذن الله

رأي القارئة هديل : 
القصة حلوة كثير … حبيت العلاقة الأخوية بين يونس وجابر والعلاقة الزوجية بين ايمان وتوفيق… طريقة السرد حلوة والنهاية جميلة … شكرا على العمل الرائع. .. موفقة بالاعمال الاخرى

رأي القارئة سارة إبراهيم : 
الرواية حلو جدااا بس احداث كتير ناقصة كانت محتاجه علي الاقل ٣ فصول توضحي فيهم احداث اكتر لان في فجوة كبيرة بين الفصل الاخير والخاتمة وكمان الفصل اللي قبل الاخير بس فكرتها جميلة واسلوب الكتابه روعه

رأي القارئة بسمة وائل : 
جميلة اوي بجد تسلم ايديكي ي رروكا انتي رواياتك كلها روووووووعة بس هعيط الرواية خلصت ليه دي بقت جزء اساسي من حياتي كل يوم

رأي قارئة من فلسطين : 
روعة روعة لعاشر مرة بقراها وكل مرة استمتع بيها اكتر من الاول ..علي فكرة ليكي في فلسطين معجببن كتير كتير …ابدعتي ويعطيكي العافية حبيبتي

رأي القارئة نادين : 
اووووف ليش كل رواياتك حلوي🤔عنجد بتجنن واسلوب وقصة رووووعة طبعا هاد الشي مو جديد عليكي😘😘يسلم قلمك وابداااااعك❤❤

رأي القارئة رحمة : 
رواية رائعة تسلسل الاحداث وتناصق الكلمات يدفع القارئ الى قرائتها دون توقف ومشوقة جدا سلمت يداك لما خطت من ابداع موفقة باذن الله

رأي القارئة زهرا هشام : 
عاشت ايدكم علـّۓ هذه القصة والسرد الجميل للاحداث ولو شفت صعوبه بقرأتها بالمصري بالبدايه لان اللهجه العراقيه تختلف كليا عن المصريه بس نشمر الكاتبه المبدعه علـّۓ القصه ونتمنى لـٍهآ الموفقيه والنجاح بحياتك العمليه والابداع الاخاذ في  القصص

رأي القارئة هاجر : 
بصي بقه القصه مش حلوووه خالص لأه هي روووووعه انا لو في كلمه بتعبر عن الجمال والحلله هتكون هيا بس بجد القصه دي جميييييييييييييله جداااااا جدااااااا ولو سمحتي انا عايزه اسامي قصص برده زي دي بصراحه انا اعجبت بالقصه دي جداااا

رأي القارئة فاتن : 
بصراحة فصصك بقت إدمااااااان.
ليكي اسلوب مميز خفيفة الظل بطريقة مش معقولة.
دمتي متألقة ومبدعة .❤❤❤

روايات صعيدية رومانسية

رواية كبير العيلة للمؤلفة مني لطفي 

نبذة عن رواية كبير العيلة للمؤلفة مني لطفي :
عادات وتقاليد أي مجتمع كثيرا بل غالبا ما تتحكم بالأفراد اللذين ينتمون إليه, مهما تباينت ظروف معيشتهم أو مستوى ثقافتهم 
وتعليمهم, فالعادات الراسخة تتوارثها الأجيال جيلا بعد آخر, فما بالنا إن كان هذا المجتمع ….. مجتمع يتمسك وبشدة بعاداته الموروثة, بل من يخالفها يعتبر من المنبوذين, فيلفظه دون أدنى شفقة أو رحمة, مهما بلغت مكانته لديه!!..
أحب رؤوف زميلته ألفت وتوجا هذا الحب النقي الطاهر بالزواج ولكن…. كان لا بد لرؤوف من دفع ثمن هذه الزيجة ألا وهو…. الطرد من عائلته وبلاااا رجعة!!
 ولكن… يُضطّر رؤوف الى العودة إلى بلدته برفقة زوجته وابنتيْه, ترى ماذا تخبأ لهم الأيام؟, وهل ستكون بناته هما ثمن رجوعه الى كنف عائلته من جديد؟…
صراع بين الماضي والحاضر مليء بالحقد والكراهية, الغيرة والعشق الملتهب!,  فهل سينتصر الحب في النهاية على عادات وتقاليد عفا عليها الزمان وشرب؟!..

نبذة عن المؤلفة مني لطفي :
احكي يا شهرزاد أو منى لطفي، كاتبة روائية أملك العديد من كتاباتي المتواضعة في الأدب الرومانسي والفانتازيا الخيالية

آراء حول رواية كبير العيلة للمؤلفة مني لطفي :
رأي القارئة لولا : 
الروايه تحفه بجد انا زعلت أنها خلصت الصراحه حلوه اوى اوى

رأي القارئة رحاب :
ماشاء الله عليكى و اللهى انا بجد كنت مكتابة بس بجد لما قريت الفصل ده حسيت انى اتحسنت  وضحكت تكتيير واللهى انا بشكرك جدا

رأي القارئة إنتصار :
اخييييييرا. رواية راااائعة. أول مرة اقرأ للكاتبة اسلوبها جميل وسردها قمة في الروعة.

رأي القارئة موني محمود : 
ممكن يقمرات تدخلوا تشوفوا رواياتي وتقولوا رأيكم
باسم 
ما بين الحياة والموت
لؤلؤة ساحرة 
الملاك الطاهر 💜 ممكن يقمرات تدخلوا تشوفوا رواياتي وتقولوا رأيكم
باسم 
ما بين الحياة والموت
لؤلؤة ساحرة 
الملاك الطاهر

رأي القارئ حمدي سلامه : 
روووعة أنا بعشق الروايات الصعيدي فعلاً بتكون من أجمل الروايات واللهجة إنت متقناها أبدعتِ وتسلم إيدك

رأي القارئة فاطمة أحمد : 
بجد انتي ابدعتي روايه فمنته الروعة جميله جدا واحداثها حلوه وشخصيه سلافه فظيعه يارب من ابداع لابداع وبالتوفيق

رأي القارئة ندي عادل : 
خلصتيها ليه 🙂انا كنت اتعودت عليها اقرى اى انا دلوقتى 

رأي القارئة جيهان : 
تححححفة بصراحة احسنت روووعة مش قادرة أوفيك حقك من الكلام

رأي القارئ مازن رمضان : 
البارت ده جميل جدا وحسيت فيه بالكوميديا وضحكة فعلا على موقف سلمى وجوزها وسلسبيل وجوزها وهما بيسمعوا غيث وسلافه

قصص وروايات رومانسية حزينة

رواية مقتل بائع الكتب ـ سعد محمد رحيم

نبذة عن رواية مقتل بائع الكتب ـ سعد محمد رحيم : 
قراءة ..
لرواية مقتل بائع الكتب ..
بقلم الاستاذ حميد المختار ..

لعب الروائي سعد محمد رحيم في روايته الجديدة ( مقتل بائع الكتب) على أكثر من مدونة حيث استحضر المذكرات والرسائل والتأملات والمواضيع الأخرى التي لها مساس مباشر بحياة بطل الرواية ( محمود المرزوق) هذه الشخصية المركبة التي تحمل في طياتها ملفات كثيرة وحياة إشكالية ملتبسة فضلاً عن علاقاته الكثيرة التي أضفت على أجواء الرواية لوناً عالمياً إضافة الى روحها المحلية الخالصة (محمود المرزوق) الذي يعود بالخطأ إلى العراق وتتوالى سلسلة الأخطاء في حياته، حتى موته لم يكن هو المقصود في عملية الاغتيال إنما شخص آخر. لكن حادث اغتياله هو الذي فجر كل هذا التاريخ السري ومن خلالها عاد بنا الروائي إلى البدايات، كما لو انه عاد ليشكل مشهد بدايات الخليقة أو بدايات نشوء الأوطان والممالك. أحسست وأنا أقرأ الرواية أنني أعرف المرزوق أو انني ربما التقيت به في حياتي الثقافية مع مثقفي العراق فهو رسام والأدب واللغات والكتب والجمال والعلاقات الإنسانية الحميمة. أنا شخصيا وجدت فيه ذاتي مجسدة كل معاني الحياة المتشابكة التي يعيشها المثقف والمبدع العراقي، لذلك اختصر هذا البطل تاريخا حافلا بالوعي والنضال سواء داخل العراق أو خارجه مؤسسة حالة إنسانية رأيناها في حيواتنا الكثيرة التي غامرنا بولوج تجاربها القاسية على اختلاف اتجاهاتنا وأفكارنا، لذلك وان كان البطل يساريا لكنني كما قلت رأيت فيه نفسي ومن هنا تأتي قدرة الروائي المتمكن حين يرسم ملامح شخصيته الرئيسة بحيث انها تندغم مع الواقع وتتلاشى فيه ويتمثل في هذا الواقع بكل عقده وثورات غضبه وانتفاضاته (مقتل بائع الكتب) واحدة من الروايات التي تؤسس لما أسميه بتاريخ الكتب من خلال توظيف المكتبة والشخصيات كما في رواية (فهرس) لسنان انطون وكذلك رواية خضير فليح الزيدي (فندق كوستيان) سواء شارع المتنبي أو سرد لحياة مكتبة وتاريخ الكتبيين الذين بدؤوا يؤسسون لدور نشر ومؤسسات ثقافية ذات شأن واضح. اذن فرواية (مقتل بائع الكتب) تحمل في طياتها ملمحا تأسيسيا يدخل تحت مسمى رواية ما بعد الدكتاتورية. هذا المصطلح الذي بات متداولا في الأوساط الثقافية والسردية لما له من أهمية واضحة في إضافة خطوة جديدة وواثقة وقادرة على فعل التأسيس والتجاوز. والروائي سعد محمد رحيم واحد من الروائيين العراقيين المقتدرين الذين حققوا عبر أكثر من خطوة روائية شكلا لتجربة ناضجة ومقدرة سردية مهمة أضافت للسردية العراقية بعدا جماليا واضحا.

نبذة عن الكاتب سعد محمد رحيم : 
• سعد محمد رحيم.
• الولادة: العراق ـ ديالى 1957.
• بكالوريوس اقتصاد من كلية الإدارة والاقتصاد ـ الجامعة المستنصرية 1980.
• عمل مدرساً لمادة الاقتصاد في الثانويات المهنية.
• عمل في حقل الصحافة. ونشر أعماله الصحافية في بعض الصحف والدوريات العراقية والعربية.
• نشر نتاجاته الأدبية والفكرية في الصحف والدوريات العراقية والعربية منها ( الأقلام، الموقف الثقافي، الصدى، المسار، الرافد، أفكار، دبي الثقافية، المدى، السفير، أقواس، تضامن ).
• من كتبه المنشورة؛
ـ الصعود إلى برج الجوزاء.. قصص 1989. بغداد.
ـ ظل التوت الأحمر.. قصص 1993. بغداد.
ـ هي والبحر.. قصص 2000. بغداد.
ـ غسق الكراكي.. رواية 2000. بغداد.
ـ المحطات القصية.. قصص 2004. بغداد.
ـ تحريض.. قصص 2004. دمشق.
ـ زهر اللوز.. قصص/ تحت الطبع. بغداد.

• حصل على جوائز عديدة منها:
ـ الجائزة الثانية في مسابقة المجموعات القصصية .. وزارة الثقافة ـ بغداد 1988.
ـ الجائزة الثالثة في مسابقة المجموعات القصصية .. وزارة الثقافة ـ بغداد 1993.
ـ جائزة الإبداع الروائي في العراق لسنة 2000 عن روايته ( غسق الكراكي ).
ـ جائزة أفضل تحقيق صحافي في العراق 2005.

• له العديد من الكتب الفكرية والأدبية المعدة للطبع.
• عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق منذ عام 1987.
•كما حصل على جائزة “كتارا” للرواية العربية لعام 2016 عن روايتهِ ظلال جسد.. ضفاف الرغبة

آراء حول رواية مقتل بائع الكتب ـ سعد محمد رحيم : 
رأي القارئة سوسن : 
الرواية تقوم على البحث في سيرة المرزوق بائع الكتب العراقي اليساري, بعد مقتله في مدينة بعقوبة
يجمع الراوي لقطات متفرقة من الصور واللوحات والرسائل والمذكرات وشهادات الناس لمعرفة حقيقة بائع الكتب
لكن في النهاية تبقى حقيقة الشخصية مبعثرة ومشوشة لأنه كالعادة لها أكثر من وجه
توليفة روائية ممتعة تعرض الواقع ما بين الاستبداد السياسي والملاحقة الأمنية, اهتزاز القناعات والتحولات الفكرية
السجن والاغتراب وجروح النفس التي يصعُب إصلاحها وطبعا الحب بمآلاته الحزينة أو غير المُتوقعة
أحيانا اللغة السلسة وتصوير الواقع بكافة جوانبه وتعقيداته يكون أكثر أهمية من متانة الحبكة الروائية

رأي القارئ Araz : 
كون الرواية وصلت للقائمة القصيرة للبوكر لا يهمني كثيراً، فهذا القوائم لم تعد تشكل لدي منذ زمن أي أهتمام يذكر بعد عدد من النكسات التي وقعت لي معها، عنوان الرواية هو ما جذبني وكونه كاتباً عراقياً مرموقاً وله وزنه في الساحة الأدبية العراقية هو ما أجربني على قراءة هذا العمل الروائي..

الرواية كما تبدو في الظاهر ليست عملاً روائياً بوليسياً ولا تنتمي لروايات التحري والغموض، بل تحكي عن حياة محمود المرزوق بائع الكتب سيء الحظ الذي أغتيل في صبيحة احد الايام وهو متوجه نحو محله لبيع الكتب..

الرواية عبارة عن عناصر تجميعية يؤدها صحفي باحث عن مادة توثيقية وقصصية ورصد لحياة المرزوق من خلال شخصيات عايشت القتيل ومذكرات وأشخاص غرباء يدلون بإعترافاتهم ومعايشتهم له، مذكرات القتيل ورسائل وشهادات واعترافات اشخاص مجهولين تؤدي في النهاية الى رسم صور متعددة وصارخة عن حياة رجل ذو تناقضات وخليط من اللامبالاة والعدمية نحو الحياة تختلط فيها حياة معقدة من المنفى والسجون والنساء والغربة والضياع والجنون والغضب ومن ثم العودة للعراق ومعايشة أجواء الحرب والإحتلال والوضع النفسي المتردي في زمن الانفلات الأمني.. حياة متقبلة وغريبة يرصدها الكتاب في إطار جيد لا بأس به تنقصها المرونة في التنقل بين الأحداث وصعوبة ربط اطراف الحكاية ببعضها ومع المغالاة في التركيز على حياة النساء والشرب في حياة القتيل وهي حالة لا أستبعدها على شخص كبطل الرواية ولكن محاولة إظهار المثقف دائماً في الروايات العربية بمظهر العدمي وزير النساء والمخمور دائماً أصبح نوعاً من الترويج المبتذل والمخزي للرواية ، ليته ركز على الجوانب النفسية والفكرية لبائع الكتب بدل تضييع صفحات كاملة في الحديث عن مغامراته النسائية..

النقطة الأبرز في الرواية هي النهاية الغريبة ، حيث الصدمة الكارثية لشخصية دائماً كانت ناقدة لذاتها، تحول كل ذلك فجأة الى ذريعة و غطاء بشع تغطي بها نفسها من قذارت أبشع وأكثر سوداوية .. حيث لايمكن الثقة بالأشخاص الذين يعترفون بإخطائهم بشكل متكرر بينما قد تكون حياتهم الخفية حافلة بذنوب وأخطاء وبشاعات لا يستطيعون أن يبوحوا بها لأنفسهم حتى ..

رأي القارئ غيث الحوسني : 
منذ صدور الرواية وأنا مهتم باقتنائها، وذلك كان قبل وصولها إلى القائمة القصيرة للبوكر، والسبب يرجع للعنوان فبمجرد وجود كلمة كتب فإن ذلك يكون كافيا كي يشعل في داخلي نار الفضول، والأمر الآخر هو صورة بورخيس المتخيلة على الغلاف وهو بين الكتب كما لو كان في الجنة التي تخيلها مكتبة كبيرة من الكتب. حتى اكتشفت فيما بعد أن التصورات التي كنت عليها كانت خاطئة، الأمر الذي سبب لي قليلا من خيبة أمل.

مقتل بائع الكتب وليس “من قتل بائع الكتب” الأمر الذي يجعلك تطرد فكرة أن تكون هذه الرواية بوليسية، ولكن الكاتب كان منكباً على بلورة فكرة العراق الجريح لتمد الأفكار الصغيرة الأخرى على محيط الفكرة الكبرى مستخدما فيها تقنية المذكرات والمتون السردية للشخصيات الرئيسة التي ستكشف بنفسها بطريقة الفلاش باك مستفيدا -اي الكاتب- بتقشير الواقع، الواقع العراقي البائس لدرجة يصعب تصورها عن حال المثقفين منذ ستينيات القرن الماضي حتى قبل تداعيات الغزو الامريكي.

للرواية محورين أساسيين الأول الراوي المتمثّل في الصحفي ماجد البغدادي الذي كلفة أحد المتنفذين لكتابة سيرة رجل مثقف من مدينة بعيدة عن بغداد يدعى محمود المرزوق، والمحور الثاني هو محمود المرزوق بائع الكتب.

جاءت البداية طبيعية جداً، نجد أنفسنا أمام مجهولين اثنين، الاول المدينة بعقوبة التي يزورها الكاتب لأول مرة كزيارة عمل والثاني محمود المرزوق ومعرفة سيرته التي ربما يضمن شيئا من معرفة أسباب اغتياله المجاني بدل أن يكون ملء السمع والبصر حيا وميتا طبقا لما حصده من علم وثقافة.

وتتوالى المفاجآت بعد ذلك عن القتيل، ويعثر ماجد البغدادي المكلف بكتابة كتاب عنه على دفتر دون فيه المرزوق بعض يومياته التي تؤرخ لحياة المدينة منذ اليوم الأول للغزو الأميركي واحتلال العراق عام 2003، ويعثر كذلك على رسائل متبادلة له مع امرأة فرنسية تعمل عارضة فنون للرسامين اسمها جانيت، وتؤكد الأوراق أن علاقة عاطفية كانت تربطه بها أثناء فترة تواجده في باريس إبان شبابه.

وتتكشف الستائر عن شخصية المرزوق شيئا فشيء من هذه المصادر والقصاصات وغيرها من المتون، وتظهر فصول من حياته المثيرة غير المستقرة، وعلاقاته وصداقاته مع النساء والرجال، وتجربته السياسية في العراق، ومن ثم في تشيكوسلوفاكيا التي حدث فيها ما كان تأثيره سلبيا جدا على نفسه، وهروبه إلى فرنسا وعودته إلى العراق بعد ذلك دون معرفة حقيقية من كل هذه الأحداث التي لا تبدو لها علاقة بموته.

وفي تفاصيل نضال المرزوق يكتشف القارئ أسبابا عديدة تفسر واقع العراق الذي يفرط في مثقفيه بتسهيل شأن القتل من رجل بدا أنه ما كان يجدر به أن يعيش هكذا ولا أن يموت كما مات.


اللغة رشيقة وسهلة.

كان بالإمكان التخلص من بعض الأحداث التي لم تضف شيئا على النص والفكرة.

رأي القارئة أسماء : 
لماذا لا يوجد في الجودريدز تقيم ب سالب نجمة ؟
هذا الكتاب فعلا تنطبق عليه المقوله ( مضيعه للوقت و المال)
كأني كنت اقرأ محضر شرطه في التحقيق عن مقتول , خاليه تماما عن اي شي يمس بكتابة روايه ادبيه
ولا اعلم ماالهدف من الرواية

ثم لا افهم لماذا غالبا الروايات العربيه تصور الشخص المثقف على انه شيوعي يساري, مستهتر و ساخر من كل شي حوله
و زير نساء,,
لماذا لا يُصور المثقف بشكل افضل!!
كيف تُرشح هذ الروايه الي القائمه القصيره لجائزه بوكر؟؟ لـــــأ اعلم

رأي القارئ محمد فوزي : 
البداية شيقة يسحبك غموض جريمة القتل
من القاتل؟ لماذا القتل؟
وما الذي ينتظر الصحفي بعد قبول المهمة ؟
تفتر الاحداث قليلا في بعض الاوقات ولا تحافظ علي ذات السياق من التشويق
لكن من بين شد وجذب تشويق وفتور تستمر أحداث الرواية
تقنية تعدد الروايات لذات المشهد باختلاف الراوي والمنظور رائعة
وفي النهاية تأتي الخاتمة
بعد خوض غمار أحداث عمر محمود المرزوق بطل الرواية
تأتي الخاتمة بالفعل كأحد مفاجآت الرواية
قتل خطأ
هل كان الموت هو الخيار الأنسب للمرزوق
مابين صفحات وأحداث الرواية والتي اختلطت بها وتنوعت المشاعر
سخرية رومانسية وحدة عزله قهر فراق
هل المرزوق يستحق الشماتة
ربما شريحة فقط من الفراء سيصدقون رسالة اليمن
لكن سيظل هناك من له رأي آخر ما بين
التعاطف أو الشفقة لما مر علي المرزوق من محن وأهوال
أو عدم التصديق أو الشك في رسالة اليمن
لنصل لنهاية مفتوحة حول مشاعر القارئ حول مقتل المرزوق
الرواية جميلة ، أعجبتني كثيراً
…………..
ثاني رواية أقرأها لمحمد سعد رحيم بعد ( ترنيمة امرأة ) والحقيقة أنني سأفكر في
البحث عن رواية أخري له لم أقرأها له بعد
تعجبني طريقته وأسلوبه في الكتابة وله خلطة تعجبني و تروقني كثيراً
طريقتة مبهرة في خلط مجموعة من القصص الضغيرة
لتصنع في النهاية رواية متماسكة جيدة الحبكة والاأحداث
لغة الكتابة لديه ممتازة

رواية جيدة أتمني اقتناءها
رحم الله الكاتب

رأي القارئ حسين حمدي : 
مراجعة وتقييم كتاب 📘
.
اسم الكتاب: مقتل بائع الكتب
اسم الكاتب: يعد محمد رحيم
عدد صفحات الكتاب : 2️⃣1️⃣9️⃣ صفحة
دار النشر : دار سطور للنشر والتوزيع
عدد صفحات الكتاب:216
نوع الكتاب : رواية
تقييم الكتاب في صفحة Goodreads : 3️⃣.0️⃣5️⃣
نوع القراءة : ورقي.
.
📌 ملخص الرواية:-..
.
يقتل بائع الكتب المدعو ( محمود المرزوق ) في جريمة غريبة وغامضة ودون اي أصابع اتهام، فيقوم شخص من المهمين ( الاثرياء) بالاتصال بصحفي يدعى ( ماجد البغدادي ) يعرض عليه مبلغا كبيرا من المال في نظير تأليف كتاب عن مقتل بائع الكتب والكتاب يجب ان لا يكون من وحي الخيال وإنما استنادا للحقائق والمعلومات التي يتوجب على الصحفي البحث عنها.
.
اعتمدت الرواية على عنصر البحث العشوائي والتقصي وربط المعلومات الغير متسلسلة لتجميع خيوط الحقيقة 🔼 :
.
🤔 أسئلة الرواية :-
.
١- من الذي حاول اغتيال الصحفي ماجد البغدادي ( المؤلف) ؟! ولماذا!؟
٢- من هي جانيت الفرنسية وما علاقتها بالمرزوق ؟!
٣- من هي ناتاشا وما علاقتها بالمرزوق؟! وماذا حدث لها؟!
٤- لماذا زُج بالمرزوق بالسجن؟!
٥- من هي رباب وما سر علاقتها بالمرزوق وكيف غيرت مجرى الاحداث؟!
٦- على ماذا كشف الرائد ( حسن البغدادي ) للصحفي حول قضية المرزوق؟!
.
وأخيرا كيف انتهت الرواية ؟! كل ذلك اتركه للقارىء دونما افساد😊.
.
📌 أسلوب الكتابة :-..
.
👈🏻 اعتمد المؤلف في بداية الرواية على الجو البوليسي نحو شد القارىء للغز مقتل بائع الكتب، ثم يدخلنا في شحنة من الاحداث التي تروى للصحفي من وجهات نظر مختلفة قريبة كانت من المغدور ( محمود المرزوق ).
.
وتنقسم المراحل الزمنية بالرواية الى :-
١- النشأة في بعقوبة حتى الاقتران الاول له ( الخطوبة ) وفشلها.
٢- مرحلة السجن.
٣- مرحلة السفر الى تشيكوسلوفاكيا والتعرف على ناتاشا
٤- مرحلة مغادرة تشيكوسلوفاكيا ثم السفر الى فرنسا والتعرف على جانيت
٥- الرجوع الو بعقوبة وفتح المكتبة واغتياله الغريب.
.
كما نتعرف من خلال الرواية على صورة اكثر تعمقا في شخصية محمود المرزوق ونمط حياته وفكر ومبادئه وكيف عاش حياته داخل وخارج العراق.
.
🖊 التقييم :-.
.
📝 أعطيت الرواية 3 /5 ✨ كانت البداية في الرواية اكثر حماسا وتوهمك بأنك امام رواية بوليسية بأسلوب جميل ومشوق نوعا ما الا بان الدفة تحيد بعد ذلك لترى اسلوب السرد على لسان الشخصيات يأخذ مجمل الرواية.
.
هدفت الرواية في نظري الى التركيز على ان الحروب التي نالت من العراق ما اتخمها كان سببا في إقصاء الأدباء والمثقفين بخارجها وان العنوان يحمل مغزى يدعو الى حفظ الكتاب وذلك لانه الباقي بعد فناء الأشخاص عبر العصور.
.
لم تعجبني النهاية كما كان هناك سرد طويل بعض الشيء ومكرر لأمور لن تثري المضمون تجاه احداث اغتيال المرزوق.
.
تقييمي للكتاب هو عبارة عن رأئي الشخصي فقط 😊 وتذكر انه ( لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع )

رأي القارئ عدي : 
محاولة فنية استثنائية الغور في سيرة لشخصية مغمورة لها إبداعاتها الفنية المبتورة …. غموض يكتنفه بعض اللمحات التي تقصي النص من الخواء الى بعض المفردات والأسماء والحالات الثقافية قتجمعها في شكل يرضي القارئ لكي يكمل الخوض لهذا التسلسل النمطي الى حد ما
الرواية تتقصى حالة شخص بوهيمية تمامآ كشكل الكتب المبعثرة على الغلاف الذي هو أيضآ لوحة جميلة تحسب لفن تسويق الرواية
تم اختيارها من ضمن القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية …..جيدة بثلاث نجمات ونصف

رأي القارئة علياء محمد : 
دائمًا أضاعف تركيزي عند قراءة أي رواية رُشحت لنيل أي جائزة أدبية وخاصة البوكر، هنا حدث ذلك، وبعد انتهائي من القراءة تعجبت وأول ما بدر إلى ذهني: هل تستحق تلك الرواية الترشح للبوكر؟ الإجابة لا! هل هي سيئة لهذه الدرجة؟ الإجابة لا، إذا! حسنًا، الرواية ليست جيدة بدرجة كافية تؤهلها لأن تترشح لأي جائزة حتى لو كانت محلية، إذا أردنا تقييمها من ناحية الأرقام يمكن القول إنها تستحق 2.5/5 فقط!
الفكرة جيدة ولكن ما أعاب الرواية هي طريقة المعالجة، شعرتها عادية كان من الممكن أن تكون أفضل من ذلك، شعرت وكأن الكاتب لديه أفكار معينة في ذهنه ووضعها متجاورة دون أي إبداع، اعتمد على خليط من السرد المباشر واسترجاع الذكريات والنبش في الرسائل القديمة والرسومات وقولبها معًا في إطار واحد ولكن الناتج النهائي لم يكن مميزًا كما ظن الكاتب.
أود الإشارة إلى أكثر ما أذهلني أن غلاف الرواية أعجبني أكثر من المحتوى ذاته!

رأي القارئة إيمان مرهون : 
حسناً ، لقد حصل على تذكرة موت مجانية ومعها نقلة الى الاضواء التي لطالما كانت متوارية عنه

انتهيت من رؤية لوحة تجريدية مكتوبة للعراق بالامس وهي رواية مقتل بائع الكتب ، في الحقيقة هي رواية محيرة نوع ما فعندما تسأل أي شخص عنها ستجد اجابات مختلفة

البعض قد يجيبك انها رواية بوليسية عن مقتل شخص قُتل بالخطأ أو عمدا لا أحد يعلم في وقت ومكان يعتبر فيه الموت مجاني ، وقد يجاوبك البعض أنها رواية تتكلم العراق وما ناله ونال شعبه من ويلات الحروب ، وفريق أخير سيجيبك أن هذه الروايه تتكلم عن الثقافه والمثقفين ومالذي يمكن أن يعانوه في بلادهم والبلاد التي اختارت أن تمنحهم قطعة منها

انت أيها القارئ ستكتب الرواية بنفسك وترسم حدودها ، وستقرر الوجه المظلم والوجه المنير فيها ، المميز في هذا العمل أن سعد محمد رحيم أراد أن يخلق منكم ادباء وفر لكم الماده التحقيقات ، الرسائل المذكرات ، وترك عليكم كتابة سيرة حياة المرزوق وكل مرزوق في هذا الكون عليك أن تقرر إذا ما كان بطلك يستحق أن يكون مشهور أم مغمور

إقتباسات من رواية مقتل بائع الكتب ـ سعد محمد رحيم :
“ها هي بعد أربعين سنة. وحتى لو ظهرت بعد ألف سنة بين ألف امرأة في عمرها لن أخطئها..”

روايات رومانسية مصرية

رواية اكتشفت زوجى فى الاتوبيس رواية دعاء عبد الرحمن

نبذة عن رواية اكتشفت زوجى فى الاتوبيس رواية دعاء عبد الرحمن : 
ابتسمت وهي تخفى وجهها خجلاً وفرحاً به ، مشاعركثيرة متداخله بين حمد الله وشكره على نعمه وبين مشاعر الحب الحقيقية التى تشعر بها معه ، فها هى قد تذوقت الحب الحقيقى ” الحب الحلال ” التى كانت تبحث عنه وتنتظره بلا تعجل أو ملل هو قد أتى يحث الخطى نحوها ويلتهم المسافات إلتهاماً ، فلم العجلة أيتها الفتيات النصيب قادم إليكى فى كل الأحوال وإن كنتى فى حجر وإن كنتى فى برج عالى زوجك عند الله هو زوجك مهما حدث وانتى زوجته مهما حدث فلا تتعجلى ولا تطيعى عمرك!هدراً تحلمى فيه برجل بل إهتمى بشخصيتك ومستقبلك .

نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن : 
كاتبة مصرية من مواليد الجيزة ، حاصلة على بكالوريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه

أول الأعمال الروائية كانت بعنوان إكتشفت زوجي فى الأتوبيس عام 2011 تلاها بعد ذلك ثلاث أعمال رومانسية إجتماعية أخرى

آراء حول رواية اكتشفت زوجى فى الاتوبيس رواية دعاء عبد الرحمن :
رأي القارئة مريم عادل : 
من الكتب القليلة التي ندمت على قراءتها .. كل عناصر العمل تستحق لقب الأسوأ، بداية من اللغة الركيكة والحبكة المستهلكة وتسلسل الأحداث البطئ والنهاية المتوقعة، إضافة إلى التطويل والمط غير المبرر طوال أحداث العمل

رأي القارئة أسماء عصام : 
مشاعر متضاربة أثناء وبعد القراءة ..

“محتارة ما بين بعض الحاجات اللي عجبتني … وبين السواد الأعظم من الرواية اللي اقدر اقول عليه وأنا متطمنة “إيه النيلة دي؟!!

مبدأياً كده لما الواحد يقرأ رواية يا تكون باللغة العربية يا العامية شناقصة لبخة في الكلام هي

لكن في الرواية دي الكاتبة كسرت كل القواعد .. اللي هو تلاقي كلمة فصحى جمبها 10 كلمات عامية -_-

…….

مش فاهمة ازاي القصة كانت بتتحكي على لسان منى الأول .. وشوية ولقيت هوووووووب راوي من نوع الـ Third_person narrator اللي بيحكي !! -_-
أنا أعرف انه يا ده يا ده .. أو يبقى في إنذار ع الاقل ان الكلام هينتقل على لسان حد تاني ..

…….


من الحاجات اللي حرقت دمي طريقة السرد الساذجة بزيادة …

يعني إيه أبقى بقرأ ومندمجة وفي وسط الأحداث ألاقي الكاتبة كاتبة جملة زي كده !!

” أعذروها يا جماعة أول مرة حد يقولها كلمة حلوة ” -_-

“على رأي الشيخ خالد عبد الله (يا واد يا مؤمن)” -_-

“أوباااااا منى مش عارفة ترد” -_-

“صوت الباب مرة تانية يوه مش هنخلص” -_-

” هههههه يا بنت اللذين يا سماح لحظة في الجون” -_-

“طب كان حط شريط قرآن بس قرآن إيه وهما اتنين اتنين كده ؟! ” -_-

” أسود على دماغك مين شال الشبشب من جمبي” -_-

“مش ملاحظين ان من ساعة ما هشام وصل منى مفكرتش تكلم سامح خالص ” -_-

يعني بغض النظر عن خفة دم الكاتبة المبالغ فيها -_- ..
اللي اعرفه على حسب دراستي للأدب في الكلية .. إن الراوي مش من حقه يقول رأي شخصي أو يعبر عن إحساسه وميفصلش الناس في وسط تركيزها في الأحداث
اللي عليه بس انه يسرد القصة بس إلا إذا كان واحد من الشخصيات

معرفش بقى نظرية الكاتبة ايه في ده كله ؟!!

عبو الفصلان أجدع
……..

نيجي بقى لفقرة الأخطاء اللغوية 😀

حد يقولي .. وفيها ايه !! الأخطاء موجودة في كل حتة
أقوله لأ يا ابو لسان طويل 😀
الأخطاء هنا متكررة بشكل يخوف
أنا لا متخصصة في اللغة ولا حاجة بس مش ذنبي القاموس اللغوي الصغنن اللي في دماغي يبوظ كده

دي بعض الأخطاء اللي اتكررت :-


– أولاً كده اسمها “مش عاوزة تسيبه في حاله” .. مش “مش عاوزة تسيبوا في حالوا”

مش لغة أجانب هي الله يباركلك 😀

– “ولية أمرها” .. مش “وليت أمرها”

دعوة ولية ساعة عصرية 😀

-“بتهيئة الجو” .. مش بتهيأت الجو” :3

………

تعالوا بقى نحلل بعض الشخصيات واللي بصراحة ابهرتني 😀

-“منى” : البنت الساذجة الطايشة الغشيمة اللي بتقع في قبضة سامح الولد الشرير اللي لعب بيها
واللي رفضت تتجوز واحد متعرفوش ومبتحبوش الوحشة 🙁 (لأ ملهاش حق .. البنت تتجوز على طول من غير ما تختار أو يبقى لها رأي عشان تبقى حلوة ومطيعة) -_-
وهنا يجي دور “حياء” الملاك البرئ عشان تنتشلها وتقنعها تتجوز الشخص اللي متعرفوش ده وتقولها يا هبلة ده متدين ومحترم وهتحبيه (على أساس ان التدين كافي انه يخلق حياة سعيدة وان الشخص المتدين لا يمكن يكون متدين ظاهريا وان شخصيته بتناسب أي حد) …

_____________

-“حياء” : اللي هي دعاء المؤلفة يعني 😀 .. عبط إحنا يا عصام

البنت المتدينة التي لا تخطأ .. مرسى الامان لأي حد تايه (وهي الكاتبة هتقول حاجة وحشة على نفسها يعني ؟!) .. واللي طبعاً لازم تقول رأيها السياسي والديني والشغل ده .. روايتها حد له شوق في حاجة ؟!

ومن هنا عرفنا انها تتبع المنهج السلفي .. وتحمل الكثير من العداء تجاه الأقباط ..
ومننساش انها ملاك واسم على مسمى 🙂

____________

-“ادم” : كائن لذج ثقيل الظل تدينه شفع له عند الكاتبة وجعل منه كائن نوراني “من غير حتى ما تعرفه” وانه عريس لقطة ميترفضش لمنى …
مع احترامي للشخصية الحقيقية اللي ممكن تكون مختلفة عن كده بس انا بنتقد العمل الأدبي هنا مش الأشخاص الحقيقية ..
الشخصية دي استفذتني إلى أبعد حد ..
هل إن الشخص متدين ده معناه انه ملاك ؟!
معناه ان صفاته وطباعه تلائم اي حد ؟!
معناه اني اثق فيه واتجوزه في يوم وليلة ؟!

آدم اتقدم لمنى وكان في منتهى الأدب والحياء وهي مكنتش بتحبه .. اتفقوا على قراية فاتحة اخوها عملها Surprise وجابلها المأذون عشان يكتبوا الكتاب –
-_-

وهنا بيتحول آدم من الكائن الخجول إلي الكائن الوقح الثقيل واللي بيفرض نفسه عليها..
وابتدا من بعدها يقولها يا حبيبتي ومش قادر اعيش من غيرك والاسطوانة المشروخة اشتغلت

معرفتش أجمع كل اللي قال الحاجات اللي استفذتني في الشخصية دي لأن كل حاجة حرقت دمي بصراحة

بس دي بعض الحاجات اللطيفة كده اللي اتقالت على لسان آدم 😀

============

“هتقولي أذكار النوم ولا أكمل مسح عليكي”

ايه يا واد الحلاوة دي :v
اقسم بالله مسكت نفسي بالعافية من الغثيان
المفروض انه قالها الجملة دي في حين انها مبتحبوش وأتجبرت عليه بس البيه طبعا لازم يخليها تحبه بالعافية ..

حب إجباري ..
حب عشرة ..
حب بالعافية ..

=============

“حاولت أدور على زهرة أحلى منك ملقتش فقولت خلاص اجيب أي حاجة وخلاص”


لكن مش ده اللي استغربتله .. الأغرب رد فعل منى من الهري ده 😀

“سعدت جداً لكلماته الرقيقة”

قولي والمصحف 😀

استاذة دعاااااء .. مفهومك عن الرومانسية والكلمات الرقيقة ايه حضرتك ؟!! 😀

=============

الشخصية الوحيدة اللي اقنعتني شخصية سامح لأن امثاله انتشروا فعلاً .. الشاب المتهور اللي عايز يوقع اي بنت ويضحك عليها لحد ما ياخد اللي هو عايزه وبعدين يرميها ..

ووالد حياء بصراحة اتعاطفت معاه الراجل مرارته ضاعت في الليلة دي -_- 😀

_____________

كلمتين كده بس :

– مع احترامي للكاتبة ومفاهيمها ..
بس يعني ايه واحد معرفوش مثلا يتقدملي ولمجرد انه له لحية أوافق على كتب كتاب بعد 10 أيام بس من وقت ما اتقدم !!
يعني ايه اعيش في بيت واحد مع راجل معرفش عنه اي حاجة غير اللحية اللي في وشه
وكأن دي رخصة خلته كائن كامل لا غبار عليه !!
يعني ايه اكمل حياتي مع واحد لا عارفة اهتماماته ولا صفاته ولا بحبه ولا
اتكلمت معاه غير مرة !!
يعني ايه الشخص ده بعد كتب الكتاب يتطاول معايا ويقولي “ده موبايل ولا قميص نوم!!” على اساس ان كتب الكتاب معناه يبقى وقح ويقول كل اللي نفسه فيه ..
لو حضرتك تقبلي بكده .. غيرك كتير ميقبلش ..
صدقيني الترويج للفكرة دي مش هيغير حاجة في الآخر النصيب هو اللي بيحصل بس الاقل الواحد يبقى واخد بالأسباب ويدور ع الشخص المناسب مش يقول أي حاجة وخلاص احنا راضيين بقضاء ربنا …

السيدة أم كلثوم رفضت الزواج من عمر بن الخطاب وقالت انه خشن العيش شديد على النساء .
معنى كده ان التدين مش رخصة وان لازم يكون في توافق بين الشخصين …

______________

– وبالنسبة لموضوع ان الحلفان بـ “والله العظيم تلاتة” حرام عشان حضرتك بتقولي ان معناها ان ربنا-والعياذ بالله- تلاتة ..
سعادتك تلاتة هنا مقصود بيها القسم نفسه مش ربنا 😀

لما قرأت الحتة دي افتكرت الناس بتوع كلمة Lol و Bye حرام دول

_______________

-الموقف اللي حصل في الكنيسة مكنش لازم يتذكر على فكرة .. مش لازم تقولي واحنا داخلين حسينا اننا داخلين مكان بيحصل فيه شرك بالله -_-
طب وايه اللي دخلكوا حد جبركوا ؟!
والخناقة اللي مع المسيحي على اساس ان المسيحيين أشرار بأنياب
لاحظي حضرتك ان ممكن حد قبطي يقرأ روايتك دي 🙂

_______________

معرفش انا أديتها نجمتين ليه ..
برغم حرقة الدم وبرغم ان حتى الفكرة فاكس وكلنا عارفين ان في ولاد بتلعب ببنات الناس وغيره..
بس نجمتين كنوع من أنواع شكر الله على نعمة ان الواحد لسة بعقله و مش شايف الكتاب طفرة في عالم الأدب وانه لازم يتحط في رف الـ favorites


كلمة أخيرة ..
أستاذة دعااء ..
حررتك سوحتي جارتك الله الوكيل 😀


عذرا على الإطالة 🙂

رأي القارئة مروة :
هيا واقعيه واسلوب الكاتبه بسيط وعامي بس مبالغ في الاحداث والشخصيات حبتين

مني بتاخد قرار مفاجئ انها تنتقب لمجرد ما هيام تقولها اصل قلبي انشرح للنقاب وامهات المؤمنين منتقبات !! واصلا مني مش متدينه ولا عمرها فكرت في نقاب قبل كده بالعكس دي كانت شايفه انهم معقدين !! اصلها مش هتلبس شراب ده نقاب يا جماعه 😀

ولما قالتلها بس انتي بتتفرجي علي التلفزيون!! انا قعدت اضحك كتير في الحته دي وكان التلفزيون ده منكر ولا حاجه 😀

لما دخلواالكنيسه وواحد قالهم اقروا الاخلاص والمعوذتين واية الكرسي عشان يتحصنوا ويمنعوا نفسهم من اي اذي وكان الكنيسه هتاكلهم خلاص .. جزء الكنيسه ده كان واضح جدا تشددها ضد المسيحيه!

خطيب حياء “اسامه” كتب الكتاب علطول عشان يعرفوا يتكلموا براحتهم علي اساس انهم مقعدوش واتكلموا مع بعض قبل ما يتقدملها!! اصلا قصة حياء واسامه دي فيلم عربي قديم جو كأن اعرفك من زمان ده 😀

انا مبحبش التشدد يعني خير الامور الوسط وانا ملقتش وسط ف الروايه دي يا اما سامح واخته منفتحين بزياده يا اما حياء طالعه الشخصيه الي مبتسلمش ولا مبتكلمش ولاد ابدا !!

يعني من الاخر هيا بتقول للبنات روحوا دروس دينيه وانتقبوا ومتتعاملوش مع ولاد بس بطريقه غير مباشره!! طب ما الي هيبقي كده هيقع زي مني مع سامح كده وعمتا اعتقد ان الناس عارفه الحلال من الحرام.

ال عجبني انها قالت متستعجلوش علي الحب وان ربنا مبياخدش مننا حاجه غير لما يدينا حاجه تانيه احسن منها. 

رأي القارئة آمنه : 
القصه تندرج تحت قصص البنات .. مكتوبه بلهجه عاميه وبتحكي قصه قد تكون موجوده في ارض الواقع .. من وجهة نظري الكاتبه عندها اتجاه ديني حابه انها توصلو للقراء ، خاصه ان الخلاصه للقصه هي:( يافتاه احتشمي تحجبي والافضل ان لبستي الاسود وتنقبتي ولا تصافحي ولا تتحدثي مع الشباب لان الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج واي حب غير ذلك خطيئه سيعاقب الله مرتكبها ونست ان الله غفور رحيم ) القصه تنفع للمراهقات،، لكن كوني فتاه ناضجه لاتجذبني هذه النوعيه، خصوصا انها ترسخ المفهوم العام اللي بيسمح للشاب التلاعب على هواه ، ونراها خلال القصه تبحث له عن المبررات ،في حين انها ايضا تبحث عن المبررات للفتاه ، ولكن مبررات غير مقنعه..
من وجهة نظري الشاب القذر فقط هو من يختبر الفتاه بطريقه اللمس،، لان الانسان سوي الفطره الصادق لا يتعامل مع فتاته بهذه الطريقه..
والاهم من وجهة نظري الحب الصادق قبل الزواج سيباركه الله بعد الزواج وطالما ان الكاتبه تلجأ الى سرد الاحاديث النبويه رسولنا عليه افضل الصلاه والسلام قال 🙁 لا ارى للمتحابين خيراً من النكاح ) بمعنى ان رسولنا الكريم لم ينكر الحب ولم يصوره كخطيئه ..

رأي القارئة أميرة محمود : 
أنا بحب ف روايات مشاعر غالية أكتر من حاجة 🙂
أولاً , روايتها واقعية جداً فعُمرك ما تحس أنك بتقرأ لأنك بتحس أنك عايش الأحداث
ثانياً , روايتها فيها رسالة مش كتابة لمجرد الكتابة ومش رومانسي ووقت حلو تقضيه مع الرواية وبس , لا , كل رواية بتسيب جواك حاجة وبتغير فيك وف تفكيرك حاجة 🙂
حبيت شخصية حياء وأدهم جداً , وبرغم كل شىء تعاطفت مع مني برغم أنها مش ضحية الظروف ولا حاجة لأن حياء كانت عايشة نفس ظروفها تقريباً 🙂
برغم كل محاولات سامح الا أنى كنت بتمني أن حياء تفضل ع موقفها , وخفت بقى “مشاعر غالية” تعمل زى الأفلام العربي ويتجوزوا , لأني كنت حاسة أن واحد بشخصية سامح ميستاهلش واحدة بشخصية حياء والأحداث أكدت ده , ده غير أن ندمه مكنش للتوبة ده كان بس لمجرد أنه أكتشف الزوجة الصالحة ومحبش يضيعها من أيده : !
وكعادة “مشاعر غالية” أسم الرواية مالوش علاقة بأحداثها أوى وده بردو تقريباً كان ف رواية “أغتصاب ولكن تحت سقف واحد” يوحي وكأن الأحداث كلها عن العنوان , في حين أن العنوان ما هو الا مشهد واحد من الرواية O_o
القصة والأحداث كانت حلوة , لكن أسلوب الرواية حسيته ركيك شويه يمكن لأنها كانت بتعرضها بعفوية على أنها واقعية وكدا , لكن بردو محسيتش أنها رواية بالمعنى الحرفي للكلمة , زى ما تكون دردشة أو واحدة بتحكي موقف وخلاص
وده أعتراضى الوحيد ف الرواية 🙂
مشاعر غالية >> دايماً مُتميزة ^_^

رأي القارئة آمال مرزوق : 
طبعا الكلام ده لا يندرج تحت مسمى الرواية ولا من أي اتجاه .. نعتبرها حكاية كده باللغة العامية ناخد منها عظة وعبرة .. وفيه بنات كتير محتاجين العبرة دي الصراحة

اختلفت معاها في حاجات كتير وليا عليها مآخذ كتير
بس أكتر حاجة معجتنيش إنها مش واقعية ولا حاجة كما تبدو
بالعكس فيها مثالية زيادة أوي بعيدة عن الواقع
كل الشخصيات الشريرة كانت شريرة مثالية .. وحصلوا على نهايات سيئة مثالية
وكذلك الشخصيات الكويسة .. مثاليين أوي ومش بيغلطوا خالص .. ونهاياتهم جميلة مثالية والدنيا ربيع معاهم جدا

وده مبيحصلش في الواقع ولا عمره هيحصل
وعلى فكرة في شباب كتير زي سامح مثلا ربنا بيصلح حاله بعد الجواز
وفيه بنات كتير زي منى مبتقدرش تعيش سعيدة مهما شافت من طيبة زوجها
والحياه فيها من كده وكده
بس الكاتبة عممت .. انت شرير انت نهايتك هتبقى وحشة .. انت طيب انت بس اللي هتاخد نهاية سعيدة

ده اللي أقدر أقوله .. والاختلافات التانية أحب أحتفظ بيها لنفسي

السخرية اللي بين القوسين كانت بتضحكني جدا وتخرجني من جو الاستفزاز اللي سببتهولي منى وأهلها 😀

رأي القارئة منه رياض : 
أكتر حاجة بتعجبني في الروايات لما تكون واقعية
:))
بمجرد ما بدأت فيها مقمتش غير لما خلصتها ^^
الإحساس وإنت بتقرأ بيبقى مختلف علشان بتبقى عارف إن المشاعر ديه والمواقف ديه فعلا حقيقية !!
الرواية في الأول مكنتش ممتعة خالص ، وبعدين إحلوت جدااااا جدااا جداااااااا
لدرجة إني لما لقتها قربت تخلص زعلت وكنت عايزاها تبقى أطول من كدا ^^
تعقيب واحد ، ما هكذا تكتب الروايات ! حتى الروايات إللي بالعامية مش بتتكتب كدا ، فينقصها الكثير من سمات الرواية ومفيهاش تقريبا آي أدبيات خالص .
الرواية غيرت حاجة جوايا مش عارفة إيه هي بس أكيد هأكتشفها مع مرور الأيام :))
المشاعر فيها عالية ورائعة 
أحببت شخصية حياء وأدهم جدا جدا جدا
إللي عايز أعماق قلبه تستيقظ يقرأها بجد هيستفيد :))

رأي القارئة مياده : 
فعــلاً مشاعرنا غاليــة علينا
وكل حاجه طعمها بالحلال بيكون أحلى
عجبتنى قوى شخصيــةحيــاء واصرارها نموذج لكل بنت جدعة فى زماننا
يــااارب كلل كل بنت بتاج العفة

رأي القارئة لميس : 
قرات الثلاث روايات للكابة الملقبة بـ ( مشاعر غاليه) ليس حبا فى روياتها الثلاث بل لأرى تنوع اسلوب الكاتبة الدعوى فى اغلب الاحيان.. لكن اسلوب الروايات و سرد القصة و الشخصيات متشابهه جدا فيمكن ان نقول ان ادهم فى ( اكتشفت زوجى فى الاتوبيس ) مثل بلال فى (مع وقف التنفيذ ) و هكذا طوال احداث الروايات الثلاث …. انجذاب القارئ للروايه ربما يكون بسبب اللغه العامية البسيطه لكنه يقل على مدى الثلاث روايات بسبب تشابه الاحداث فاذا قرات احدى الروايات امكنك التنبؤ باحداث باقى الروايات

رأي القارئة نورا : 
أولا .. معنديش مشكلة مع النوع دا من الروايات بس عندي مشكله مع الأفورة بشكل عام

ثانيا .. مستغربه من كمية البديهيات اللي في الروايه واللي كانت بتحاول كل شويه تقولها وتقول حكمها معرفش فعلا الناس مش عارفه الكلام دا ولا أيه


ثالثا .. دي روايه بطابع اسلامي بالتالي مفروض تبقي كدا ماتبقاش درس ديني
ومباشر بالشكل دا ..

مش هاقدر أحكم على أسلوب الكاتبه من رواية واحده بس في نفس الوقت مش هاقدر اقرألها حاجه تانيه حاليا

رأي القارئة أروي : 
الفتاة إن تحصنت ..تحصنت الأمة بأكملها

الفكرة قتلت في مليون رواية قبل كده
و لكن ما زالت البنات بيضيعو نفسهم تحت اسم الحب

الرواية جيدة جدا
فيها تشويق و رسالة

لم أندم على قرائتها

رأي القارئة زهراء : 
جميلة جداااااااااااااااا
من الورايات الى ليها هدف ومعنى
الخيرة فيما اختاره الله فعلاً
دة المعنى الاوضح والاشمل للرواية
مندمتش انى قراتها
تستحق بالتاكيد 5 نجوم

رأي القارئة ندي القاضي : 
ايه الجمال ده ؟!
ايه التلقائية والعقوية والصدق ده .. ؟!

بجد تحفة جدا ومعلقة معايا جدا وخدتنى لعالم تانى خالص .. ♥♥

لازم لازم لازم كل بنت تقراه .. لازم كل بنت فى مرحلة المراهقة من اول اعدادى وفترة ثانوى ومرحلة الجامعة ..
مناسب لكل الاعمار ولكل الفئات بجد .. 🙂

بيعرف البنات مدى تفكير الشباب فى البنت اللى بتفرط فى كرامتها ونفسها .. حتى لو هو السبب .. وكمان من اقل حاجة ممكن تكون هى كانت ساذجة وطيبة جدا وحسنة النية لكن بيرمى عليها باللوم ويقول ان البنت عندها عقل تفكر بيه ومحدش غصبها على حاجة .. ان تدى مشاعرها لاى حد وتسيب حد يمسك ايدها .. تركب عربيته .. تخرج معاه .. تقابله برة .. تخون ثقة اهلها وتسئ لنفسها وسمعتها وكرامتها وقبل كل ده اهلها .. وكل ده يروح فى الهواء وبعد ما يخلص منها يرميها فى اول سكة تقابله ولا يهمه ولا يفكر فيها حتى ممكن يحصلها ايه ..

جايب اضطرابات البنت وهى فى بيتها وسط اسرتها .. مش حاسة بحنان الاب ولا صحوبية وحب الاخ لاخته .. والام الطيبة اللى ملهاش فى حاجة غير انها تفرح ببنتها وتجوزها .. اتربت وطلعت مهزوزة .. شايفة اخوها بدل ما يحتويها
ويعرفها الصح من الغلط بيروح يراقبها عشان عاوز يمسك عليها اى غلطة .. ونسى انه ابوها التانى وانه يحميها ويأمنها بدل مراقبتها وهى اصلا مبتعملش حاجة غلط فى الاول غير لما قابلت ” سماح وسامح “

منى
مكنش ليها صحاب كانت مهزوزة ضعيفة منطوية .. محبوسة .. تطرقت لتقليد واحدة صحبتها فى حاجات كتيييير وكانت دايما خايفة ..
فكان لازم تتعرض ل
” Drop “
فى حياتها يفهمها طالما مفتقدة فى حياتها اللى ياخد بايدها ويفهمها .. وفعلا لحقت نفسها فى وقت كانت هتودى نفسها فى داهية وده عن طريق صحبتها حياء المخلصة الجميلة المتدينة اللى واثقة فى ربنا طول الوقت ♥♥

ادهم شخصية جميلة وناضجة ومتزنة وفاهمة .. 🙂
هشام ومنال عسل 😀
حياء خفة دمها سكر وتعليقاتها .. 😀
اسامة حسيته زى ادهم بالظبط .. ! 🙂

اتمنى طالما القصة واقعية وحقيقة ان سامح وسماح ومحد يكونوا كويسين فى حياتهم واتعدلوا واتغيروا .. 🙂

عامية الرواية خلتها قريبة لقلبى جدا .. مضايقتنييش خالص .. 🙂

فى بعض المشاهد الخاصة بزواج منى من ادهم وتحقظها وخوفها .. انا نفسى كنت عاوزة اديها قلم يفوقها وازعق فيها واقولها افهممممى …. !!!

كانت شيفاه ابوها واخوها من مواقفه مع اخته هيام و ولادها واتمنت لو هو اللى يكون ابوها واخوها هى .. لحد ما اكتشفته من موقف الاتوبيس ان هو حبيبها وزوجها وراجلها وغضلت ماسكة ومتشيثة بيه ومش عاوزة تسيبه .. 🙂 ♥♥

استحالة انسى الرواية دى .. تحفة بقى .. ^^

بس تعليق بسيط .. بحس ان الكاتبة عاوزة تشد القارئ تجاه شئ معين .. زى النقاب هو الصح .. وانها عملت حاجة محدش يقدر عليها غير المؤمن اووى .. وان فى محاولة لجذب القارئ لطريقة حياء ومنى وادهم وانهم الصح فى كل حاجة .. حتة المتحف القبطى دى معرفش حسيت ان الفلط ركبتوه للعمال والناس اللى هناك والقصة من وجهة نظركم انتوا يعنى ممكن تكون مش كاملة او ناقصة تفاصيل او الراجل اصلا مغلطش بالدرجة دى وانفعاله ممكن نقدره بسبب معلومة بالنسباله هو فاكرها غلط وهى تكاد تكون صح لكن بالنسبة للزائرين واللى عارفين تاريخ كويس صح ..

بس ده كان تعليقى مش احب انى احس ان فى نوع من توجيه القارئ لفكر معين او اعتقاد معين يعتقده الكاتب .. بما ان القصة حقيقة .. ! 🙂

اتمنى اشوفلك يا استاذة دعاء المزيد والمزيد .. ربما يكرمك يارب .. 🙂 ♥

إقتباس من رواية إكتشفت زوجي في الأتوبيس رواية دعاء عبد الرحمن :
“تركته خلفهما مثل ما نترك الأموات في قبورهم وننصرف في صمت ونحن ندعوا لهم بالرحمة”

روايات ليبية رومانسية 

رواية احببتك جدا للمؤلفة لوزة 

لقراءة الفصل الأول : رواية احببتك جدا الفصل الاول

رواية صدفة ولكن للمؤلفة لوزة

لقراءة الفصل الاول : رواية صدفة ولكن الفصل الأول

رواية حالة حب للمؤلفة لوزة

لقراءة الفصل الأول : رواية حالة حب الفصل الأول 

بالنهاية نتمني أن تكون المقالة قد أعجبتكم، ويمكنكم مشاركتها علي مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة بإذن الله .

بعض المصادر : موقع GoodReads

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *