الاتصال وعلاقته بالسياسة


الاتصال وعلاقته بالسياسة
يعيش التواصل السياسى وضعية اشكالية خاصة فهو يبدو ككلمة السر التي ينطوي تحت لوائها باقي الكلمات حيث كل مسؤل مطالب بأن يتواصل بهذا الشكل .

التواصل السياسي يعبر هنا عن طريقة الممارسة السياسية انه ينتزع لنفسة شرعية باعتبارة قيمة سياسية في حد ذاته .

التواصل ملازم للسياسة اذا ،والفعل السياسى لا يمكن ان يستقيم دون اتصال وتواصل والديمقراطية تستوجب اتصالا حرا ومنفتحا حتي قيل انا الديماغوجيا افضل من غياب الاتصال .

وعلي الرغم من ان الاتصال يشتغل وفق تصور محصور الافق عكس السياسة التي تراهن علي المدي البعيد فانه يتقاطع معها في توجهها لانتاج الواقع او الفعل فية ،وهو ما يستوجب تحديد نطاق ذات الفعل لاسيما في ظل تقوى دور وسائل الاعلاام وتزايد تاثير الاشكال المقابلة للسياسة او المناهضة لها.

ومن هنا مسألة الجدلية القائمة بين حقل التواصل وحقل السياسة ،من باب التكامل ومن زاوية التنافر الذي قد يطول دورهما.

ويبدو من خلال هذا التعريف ان السياسة هى مجال الاتصال والتواصل السياسي بامتياز _بل قل _هي المادة الخام التي يشتغل عليها في شكلة كما في جوهرة بمعني ان الخطاب السياسى يبقي مجردا ومحصورا ومحدود الاثر طالما لم يخضع لعملية تلجأ لوسيط لبلوغ ذات الهدف،أما الادوات المكتوبة التقليدية ،او وسائط الاتصال الاذاعي والتليفزيونى او بنية الاعلام الجديد الذى حملتة الثورة الرقمية وتمت ترجمته على مستوى شبكات الانترنت والشبكات الاجتماعية التى تفرعت عنها.


جميع الحقوق محفوظة للمصادر التي تم جمع المحتوي منها      

أضف تعليق