تعبت وعايزه ابطل اوجع نفسي .. ماذا افعل ؟

تعبت وعايزه ابطل اوجع نفسي .. ماذا افعل ؟

سوف نتناول اليوم في موقعكم المفضل يفيدك عن مقالة مميزة مقدمه من صفحة ريح قلبك مع نجلاء محفوظ نتمني أن تلقي إعجابكم بإذن الله ⁦❤️⁩

كتبت صديقة
تعبت وعايزه ابطل اوجع نفسي . كنت بحب شخص من اربع سنين الحب الاول زي مابيقولو وهو كمان كان بيحبني لاننا احنا جيران وفي سن بعض كان كل فتره يبعتلي علي الفيس يطمن علي اوقات كتيره مكنتش برد عليه مع اني كنت ببقي هموت واكلمه بس كنت بمنع نفسي ولما قالي انو بيحبني كنت هموت من الفرحه ومع ذلك مردتش عليه بس هو كان حاسس انو انا بحبه وعشان كدا كان دايما يتطمن علي وانا كنت بصده مكنتش حابه اغضب ربنا ولا اعمل حاجه اندم عليها بس كل تصرفاته كانت مبينه دا كنت بدعي بالخير انو ربنا يجمعنا علي خير وكنت مستنيه ياخد خطوه رسميه اتجاهي بس للاسف من فتره كلم بنت زميلتي وهي كانت عارفه انو بيحبني وفضلت تكلمه سنه ودلوقتي هيخطبها مع انه ظروفه وحشه . انا عاايزه طريقه مفكرش فيهم تاني ولا اراقبهم لانهم هيبقو دايما قدام عيني . وجزاكي الله كل الخير

قلت لها
شعرت بوجعك وأعجبني واحترمت “كثيرا” رغبتك في التخلص من الوجع “وأبشرك” أنك تستطيعين طرده وأيضا الاستفادة من تجربتك المؤلمة بمنع تكرارها وإليك الخطوات العملية والمجربة والمؤكد نداحها بإذن الرحمن بالطبع
• لا تفكري فيه كشاب “خسرته” أو كفرصة ضاعت منك للحب والسعادة؛ فهذا التفكير سبب رئيسي لتعبك النفسي
• هو ليس فرصة بأي حال من الأحوال؛ فمن يستمر في ارتباط عاطفي بفتاة وهو يرتبط بصديقتها هو شاب خائن أي لا يوجد أمان “حقيقي” معه ومن يخون مرة “يسهل” عليه الخيانة مجددا
• حتى لو بدأت هي “إغرائه” واختار الاستجابة فهو ضعيف الشخصية ومن يضعف مرة لا يصعب عليه اختيار الضعف مستقبلا
• لا تحزني عليه ولا عليها؛ كلاهما لا يستحقان “ثانية” واحدة من الحزن أو التفكير بهما؛ هما خائنان ومن يخونك خسرك للأبد والتفكير به = خيانة لنفسك
• عندما ترين أحدهما سارعي بتمثيل “تجاهله” وارخي وجهك ومدي بطنك قليلا للأمام فهذا الوضع يساعدك على الهدوء الداخلي وإرخاء وجهك يزيل أي مظهر للتوتر أو للغضب وستحسين بالرضا الجميل عن نفسك “لنجاحك” في ضبط النفس ولو بالتمثيل بباديء الأمر وسرعانا ما سيتحول لحقيقة وستجدين نفسك لا تهتمين بهما
• لا تتحدثي عنهما لأي صديقة؛ فالكلام يجدد الوجع
• قولي لنفسك: كسبت بمعرفة حقيقتهما ولم أخسرهما فهما لا شيء بحياتي وأمامي حياة جميلة وناجحة ولن “أعكر” صفو حياتي بتذكرهما؛ هما كالتراب الذي كلما “تأخرت” في الخلاص منه ضايقني وأزعجني
• تعلمي ألا تمنحي أي اهتمام إلا لمن “يجيد” تقديرك ولا يكتفي بالاطمئنان من وقت لأخر وأنت غالية جدا ومن “يفوز” بقلبك هو –فقط- من يتقدم لخطبتك
• تحرري من وهم الحب الأول فكثيرا ما يكون تعجلا لعيش قصة حب وليس حبا حقيقيا والحب الحقيقي هو الذي يتوج بالزواج “ويصمد” أمام المشاكل
• لا تبدأي أي ارتباط قبل التأكد من جدية الشاب ولا تستمري إذا لم يبذل جهدا حقيقيا لخطبتك في فترة قليلة ولا تضيعي سنوات عمرك في الانتظار ثانية
• اهتمي بالنجاح في كل تفاصيل حياتك وتنفسي الفرح بحياتك وتفاءلي وسارد عليك الحياة بالأجمل في أفضل وقت كما أدعو لك
وفقك ربي وأسعدك

ستحب قراءة ايضا : 

ـ وقعت خالص و مش محسساه بكدا ما الحل ؟ 

ـ مش عارفه بحب مين فيهم ما الحل ؟

ـ مش حنين زي الاول ما الحل ؟ بحب واحد وهو بيحبي بس عندي شعور انه اتغير وقل اهتمامه

ـ أخاف من التحكم ما الحل ؟ اتمني أن يخطبني شاب لكن أخاف أن يطالبني بالرقم السري لحسابي علي الفيس بوك

ـ يغازلهن أمامي ما الحل ؟ تقدم لي شخص أحبه لكنه يثير غيرتي دائما

ـ رومانسية وملتزمة ما الحل ؟ فسخت خطبتي لكن متعلقه جدا جدا بخطيبي لطبيعة شخصيتي الرومانسية

ـ بابا ضربني ما الحل ؟ 

ـ أحب شاب وأعرف أنه يحبني لكن تقدم ليا آخر هل انتظره ؟ 

ـ هتجوز قريب وبعيط ما الحل ؟ 

ـ بيقول لو بحبه بصدق هوافق علي طلباته ما الحل ؟ 

ـ ما حل الإختيارات العاطفية الخاطئة أو التي في غير محلها ؟ 

أضف تعليق