تواصَل مع جسدك واستمع له!

تواصَل مع جسدك واستمع له!

تواصَل مع جسدك واستمع له!

كل شيء في الكون يتغير .. يتجدد .. ويستجيب لك بحسب نواياك وشعورك ..
جسدك أيضا يتغير ويتجدد ويستجيب لك (سلبيا أو إيجابياً )

عندما يكون مٌعظم حديثك لذاتك  “انا مريض. أنا منكسِر. أنا لا قيمة لي. لا فائدة ….”
خلايا جسدك مع مرور الوقت تستجيب ..

تواصَل مع جسدك واستمع له!


لكن كيف!
تستجيب كل خلية حسب وظيفتها ومكانها ، فتموت بعضها وتضعف بعضها وتمرض بعضها وقد تتحول لخلايا خبيثة وأورام ، وبعضها يهاجم الجسد نفسه فيما يٌعرف بأمراض المناعة الذاتية وغيرها عشرات الامراض التي إحتار فيها العلماء ..
عندما تيأس وتغرق في الدراما الحزينة ..
عندما “تعلق ” في مشاعر سلبية نتيجة احداث سلبية ..

تواصَل مع جسدك واستمع له!


كل رسائل الجسد لنا تعبر عن حوارات داخلية طرحناها بوعينا او في اللاوعي ..

ما الحل وما طريق الشفاء؟!


استمع لمشاعر عدم الارتياح قبل أن تتحول إلى مرض!
انصت لصوت جسدك .. تحسس مكان الانزعاج في جسدك ..
واكتشف مكان المشاعر السلبية (تتركز في شكل احساس غير مريح أو ألم مبهم في مكان ما. بعض الناس يشعرها في الصدر وبعضهم في البطن وبعضهم في الكتفين .. إلخ)
ضع يدك على المكان .واسأل جسدك بحب : ما سبب عدم الارتياح

تواصَل مع جسدك واستمع له!


تنفس بعمق واستشعر الألم او عدم الارتياح واسمح له بالتعبير !
عبر عن المشاعر المؤذية بمفردك بالكتابة او بالبكاء .. ثم اطلقها في الهواء !
عبر عن شعورك غير الجيد لكن لا “تعلق” فيه.  إنتبه لكلمة تعْلق، فهي السر !
كرر ذلك حتى تشعر بالراحة .. واستخرج الفكرة (أو النية أو الاعتقاد) التي تسبب تلك المشاعر المؤذية.
كرر ذلك حتى تستخرج الفكرة المسببة .. لا تتعجل !

تواصَل مع جسدك واستمع له!


بعد ذلك. اسأل نفسك : هل احتاج للتمسك بتلك الفكرة المؤذية ؟ هل احتاج لها حقاً ؟
هل أستطيع التخلي عنها واعيش حياة طيبة ؟ هل استطيع التوكل الحقيقي على خالق الكون!
هل استطيع ان اثق في الحياة التي خلقها خالق الكون؟!
ردد : نعم أستطيع بعون الله ..
رددها مرارا وتكرارا ، كل يوم حتى تحل محل البرمجة السلبية في عقلك وتشعر بها.
المصدر: Ahmed Al-Metaafy

أضف تعليق