سلسلة فى بداية حياتى العملية..اصبرعلى البيزنس لحد ما يخلق سوقه

 سلسلة فى بداية حياتى العملية..اصبرعلى البيزنس لحد ما يخلق سوقه

 سلسلة فى بداية حياتى العملية..اصبرعلى البيزنس لحد ما يخلق سوقه

السوريين نزلوا مصر بكثافه من ٢٠١٢ بدأت تظهر مشروعاتهم فى ٢٠١٤ ،بدأت تحقق نمو رهيب ومكاسب محترمه ٢٠١٦!!

تعليقا على التسلسل ده بيقولى صديقى السورى أبو براء انه اغلب مشروعاتهم – بعيد عن محلات الاكل والمطاعم- كانت بتحقق خساير كبيرة جدا فى السنتين من ٢٠١٢ : ٢٠١٤ وبيذكرلى مثال مصنع صديقة اللى بيعمل اداوت منزلية خشبيه اللى كان مشارك صديق مصرى و صديقه ده مصبرش وقاله احنا كده بنضيع وقت وهنخسر كتير اوووى ، وانفصلوا وفضوا الشراكه..!

بعدها بشهور زاد الطلب على منتجات المصنع بشكل كبير اوى وفتحوا منافذ بيع فى وسط البلد و حقق مكاسب كبيرة و عمل معدلات نمو رهيبه وحاليا بيصدر من انتاجه وفتح خطوط انتاج لمنتجات جديده!!

الشاهد من الكلام ده كله مش تنظير ولا شكر فى السوريين على حساب المصريين اطلاقاااا لان السوريين نفسهم بيشهدولنا بالذكاء والشطاره ، لكن الفرق ببساطه هو البيئه التجاريه اللى اتربوا فيها السوريين اللى انتجت عقليه تقدر تصبر على الطبخه لحد ما تستوى (تصبر على البيزنس لحد ما يخلق سوقه ويستقر ومش مشكلة اخسر شويه طالما بدخل للناس فكر جديد ومنتجات اول مره هيستخدموها)!

ومش بس الصبر و بعد النظر اللى بيتميزوا بيه ، كمان فاهمين كويس جدا تكلفة الحصول على عميل جديد وانها مرتفعه جدا فلازم العميل اللى يجي يشترى منى مره يتحول لعميل دايم بدل ما كل شوية هصرف مصاريف مهوله عشان اعوضه وادخل عميل جديد ، وهنا تلاقيهم عندهم مهارات خدمة عملاء احترافيه ودا نتيجته الطبيعيه انك مش بس هتكون عميل دايم لاء دا انت كمان هتروجلهم و تعملهم ما يسمى بال word of mouth يعني تتكلم عنهم وتديهم تقييمات عاليه قدام الناس فتسوقلهم بشكل ضمنى!!!

الخلاصه:
النجاح فى قطاع الاعمال محتاج صبر ورؤيه بعيده ومحتاج تضحى حبتين وتخسر وتخسر وتخسر عادى وطبيعي و تتبنى مدرسة إن العميل هو صاحب المكان ولازم يحس بكده لدرجة تخليه يسوقلك و يتكلم عليك بالايجاب زى ما اغلبنا بيمدح فى المشروعات السوريه فى مصر حاليا وزى ما البوست ده مبنى على نموذج نجاحهم اللى حققوه فى مصر.!

المصدر: Mohamed Green

أضف تعليق