سلسلة فى بداية حياتى العملية..نفسي فى مليون حاجه

 سلسلة فى بداية حياتى العملية..نفسي فى مليون حاجه

 سلسلة فى بداية حياتى العملية..نفسي فى مليون حاجه

لو سألتك نفسك فى ايه هتقولى مليون حاجه ولو سألتك مستنى ايه هتقولى الوقت المناسب او مكسل ونفسك النتيجة تتحقق من غير ما تسعي.!!!

إبدأ فى اى شيء وخد الموضوع على انه لعبه او تحدى ،

التوقيت المناسب لبدء اى شيء هو لحظة ما يجي الشيء ده فى دماغك ، التأجيل والتسويف مميت والوقت اسرع شيء بينقضى “بيخلص ومبتحسش بيه” و انتظار النتيجة بدون سعى هو عين التواكل والكسل والتأخر..

كان شيخى ديما يقولنا “ياحبيبى انت وهو أجمل ما فى اكل التوت هو تسلق الشجرة للحصول عليه مش طعمه يا وله لانه لذة النتيجة – الاكل- اقل بكتير مما تتخيل مقارنة بلذة السعي- تسلق الشجرة- “..

متسمعش كلام اللى يوصفلك النجاح انه تحقيق رقم معين من الورق – الفلوس- ولا انه فى الشهره والصيت والسمعه الواسعه ؛ دى كلها أمور بتحملك ضغط نفسي وعصبى وتخليك محبط وبتكسل تسعى لانك بتلاقى عشرات التافهين محققين ده وهم مقدموش اى قيمة تذكر!

خلى الدافع هو إنك تكون إنسان بيقاتل عشان فكرة ، بيسعى عشان يعيش عيشه طيبه ، بيحاول يعمر فى وسط بيئه خربانه ، بيحاول يكون إنسان فى وسط ملايين الممسوخين من البشر مدعى الانسانيه.. أوعى تحبط او تسوف ومتستناش انت مسؤل عن السعى مش النتيجه
المصدر: Mohamed Green

أضف تعليق