قصة تربوية بعنوان اانا في عيلتنا المهزأ

سوف نتناول اليوم فى موقعكم المفضل يفيدك عن قصة تربوية بعنوان اانا في عيلتنا المهزأ نتمنى أن تلقى اعجابكم بأذن الله



 انا في عيلتنا المهزأ.. اللي محدش بيعمل له اعتبار…من صغري اسمع الكلام وواخد جنب ومبعاندش…..اسمي شادي ….امي كانت مسؤولة عنا انا واحمد وسالي

احمد الكبير الشاطر

سالي الصغننة الدلوعة

بابا مسافر

.بيجي إجازات

وانا اللي محدش واخد باله منه

ولما ماماتتغاظ تنفجر فيا عشان متقدرش تزعل احمد ولا سالي

وبابا كمان

اللي نفسه في كلمة يقولها لي انا

😐

كنت بستحمل واسكت

ودايما ساكت

مستواي الدراسي معقول

احمد من الأوائل

وسالي الدلوعة

انا اللي ماليش طعم كده

حبيت نهلة بنت عمي

بس احمد حبها

تبقي لاحمد

واسكت  انا

كنت دايما رأيي

ان المهم الناس ترتاح

براضي الكل

وكبرنا

واحمد اتجوز نهلة وليل ونهار خناق

وسالي اتخطبت

وماما وبابا بعد استقراره في مصر علي طول بيتخانقوا

وانا الملطشة

هات لخطيب سالي كذا

هات لأختك كذا

وبستحمل

وفي يوم سالي كانت بتقول لخطيبها عني ومش فاكراني سامع شادي ده ملطشة العيلة

وقلبي اتخدش

وبرضه ماتكلمتش

اتجوزت بعد ما خلصت هندسة

بعيط كثير في حضن سما مراتي

وهي بتطبطب علي

ودايما كل الود والهدايا لاحمد وسالي

رغم أنها فسخت خطوبتها..نفسيتها تعبانه يبقي هي الاهم

سما ولدت اول فرحة في حياتي



اسلام

ابني

فرحان اوي بيه

بس خايف يتاكل حقه

لكن فوجئت أن محدش أهتم

الكل مشغول لاحمد وطلاقه من نهلة

وانا؟؟

بكيت

بقهر

لكن اما اسلام  بدأ يكبر شوية

بدات سالي تشخط فيه

واحمد..



اول مرة

احس ان الغضب  بيفلق كبدي…

احس اني خلاص مش متحمل

صرخت

ابعدوا عنه

سما اتخضت

هما افتكروني بهرج.. وبعدين اتخضوا

احمد تنح

ووسالي كمان

لقيت نفسي باصرخ

انا مش ملطشة يا هانم

انا مش ملطشة يا بيه

ابني لا

وصرخت

بصولي

كاني مجنون

وبابا طردني

😑😐

سما كانت بتطبطب

قلت لها خلاص

ماما كلمتني اعتذر لإخوانك

اعتذرت لها هي وبابا بس

واتغيرت من اليوم ده ……

بانسحب فورا من اي مجلس فيه تريقة علي وعلي ابني

مش بكمل المكالمة لو اخواتي اتكلموا غلط

ماما قالت لي انت اتغيرت

رغم اني حريص مغلطش فيها وف بابا

بس خلاص

انا مش هكون ملطشة تاني

خلاص

احمد اضطر يحترمني

وسالي كمان

انا لازم اكون أب بجد ومحترم….

انا عارف ان فيه ناس كتير بتاخد الكلام وتسكت…..بشكل شئ لازم يكون في حدود …

المصدر:د ايناس فوزي مركز ايناس و الأطفال

أضف تعليق