قصة تربوية بعنوان المتنمرون مسلسل تربوي ح 2

سوف نتناول اليوم فى موقعكم المفضل يفيدك عن قصة تربوية بعنوان المتنمرون مسلسل تربوي ح 2 نتمنى أن تلقى اعجابكم بأذن الله




 الحلقة الثانية …


بعد أن ضربني حمزة بالطوبة..وتسبب في شج  راسي….كان من الممكن أن اعاقبه….لكن …فكرت في مدي بلطجته….وشعرت اني لو اخدت حقي …ممكن اهدي المجتمع بلطجي….قررت أن اعالجه اهم من اخد حقي….وفعلا استدعوته….

جاءني متظاهرا باللامبالاة…..

ولكن عيناه كانت مرتبكة…

قلت له لماذا ضربتني؟

قال في استفزاز…معملتش حاجة

قلت له الكاميرات مسجلة

قال في تسرع السطح مافيهوش كاميرات….

قلت وازاي عرفت ان الطوبة جاتلي…من السطح؟

ارتبك….  قال مش هتثبت حاجة

قلت له ربنا رآك…وهذا ما يهم….

قال في انفجار انت كداب و٦٠ كداب…..

ربنا مش بيشوف حاجة……

ربنا سابني اضيع ..

شعرت الانهيار في كلماته…..

لكنه أسرع بالخروج…

اي حكايته الولد ده؟؟؟؟

وجبت ارقام ولي امره..

جده  استاذ جامعي محترم…

لكني عندما ذهبت لمقابلة الجد صباح يوم الجمعة .في نادي المعادي..

كان محبطا….قال لي

بص يا ابني

انا فشلت في تربية ولادي كلهم….

ام حمزة…اللي هي بنتي….انسانة مش مسؤولة اتطلقت…اتجوزت وسابته ومبتسالش عنه

اما خال حمزة…اللي هو ابني رقم ٢…

يوسف…مدمن حشيش….وكحول..



سالت دموع الجد



..لكن قلبي دق سريعا

إذن حمزة يعيش مع مدمن…..؟خاله يوسف…..

اشفقت علي الرجل الكبير المحطم..

الذي قال شوف نقدر نساعد الولد ازاي وانا معاك…

بكي…

وربت…كتفه…..

قال لي

انا استاذ في كلية الألسن…

بس فشلت في تربية ولادي….

ياريت تنقذ حمزة…

انا مستعد لأي حاجة….

تفاءلت…..

طلبت رقم الام ..أو الفيس…

اعطاني الفيس…

امرأة تعيش في أمريكا…مع زوج ..حياة غريبة علي عاداتنا وديننا…..قررت أن اراسلها…..لم ترد

..

اما والد.حمزة…

فأخذت رقمه من حماه السابق…..الاستاذ الجامعي..

اتصلت به….

رد علي في استغرب….

شرحت ..

طلبت مقابلته

قال في تهكم.. دلوقتي عرفتوا اني ابوه…بعد ما حرمتوني منه..

اقنعته بصعوبة اني من المدرسة وماليش دعوة بالخلافات….

قابلته…

رجل محطم في الأربعين…

كان بيحب ام حمزة حب جنوني….

بس كانت منفتحة غير متدينة….طلقها غصبا عنه….

وبعدها اتعقد نفسيا…

وأهلها منعوا تواصله مع حمزة….

وهم عيلة كبيرة…

قلت له هحاول….بس ابنك محتاجك



حمزة لازال يتنمر…لكن أصبح وحده….ضد سليمان المستسلم…..

دخلت الفصل….قلت باعلي صوتي…

بصوا يا اولاد…اي حد هيتنمر مطلوب من الفصل كله يقاطعه  ..

كنت أصبحت محبوبا….

الكل اطاعني

الأطفال قاطعوا حمزة تماما…

لا احد يرد عليه…

حتي رفاقه القدامي.. طارق وجويرية…..واسراء…..

الغريبة ان سليمان المتنمر ضده هو الذي دخل مكتبي مرتبكا ولأول مرة…

وقال في تلعثم….حرام عليك يا مستر ….كله مخاصم حممممزة…

لم أندهش

عندما قال

انامممتضايق….بس هو معاه حق انا عبيط…اوي….

اتسعت عيناي……

ولم أصدق نفسي……

حينها….

وهنا بدأت التعامل مع نفسية سليمان…

سليمان مقتنع تماماباستحقاقه للسخرية….

وانه عبيط ….

😞😞😞😞😞

والي اللقاء في ح ٣



المصدر:د ايناس فوزي مركز ايناس و الأطفال

أضف تعليق