قصة تربوية بعنوان تزوجت وكل املي ان احظي بحياة هادئة

سوف نتناول اليوم فى موقعكم المفضل يفيدك عن قصة تربوية بعنوان  تزوجت وكل املي ان احظي بحياة هادئة نتمنى أن تلقى اعجابكم بأذن الله


تزوجت مروة وكل املها ان تحظي بحياة هادئة مع زوجها ايمن لانها عانت العذاب مع امها وابيها العصبيين..لكن…..ايمن دائما مشغول عنهامروة حاملوانجبت عمرطفل كالقمر شكلالكن مروة محبطة جدا من تباعد ايمنلا يسألوغير مكترثمروة تعاتبهاو تبكي يقول نكدية…ويتركهامروة ترضع عمر هي عصبيةمرة لطشت عمر وهو بين يديها عمره6 شهورشيئا فشيئا اصبح لطش مروة امرا معتاداوخاصة مع تحرك عمرتصفه مروة بالعناد لانه مصر علي اللعب بالكهربا ء..او دخول الثلاجةعمر يخاف من صراخ مروة  لكن يكرر اخطاءه ومروة تضربه وتلطشه….ابوها وامها يدللان عمر الي حد ماوهي 🙄غير راضية عن  ذلك….كانت الصدمة لما علمت ان ايمن يحب 😣وان غيابه سببه علاقاتهمروة انهارت بالمعني الحرفي للكلمةطلبت الطلاقايمن جمع اشياءه وترك المنزل ولم يراضيهامروة ذهبت لدكتور نفسي وتتعاطي مضادا للاكتئابوتلطش عمر او تنام وتتركهوتدفعه من حضنها ان اتي ليحضنهاعمر يخاف جدا منهاوفي مرة وعمره 3 سنوات بعد ان دفعته من حضنهاتلامس مع منطقته الحساسةوبدون قصد كان يبكيفإذا بهذه اللمسة تشعره  بالراحة…اصبحت عادة لعمر ان يضع يده في مكان العورة دوماوذلك ليشعر بالراحةمروة رأته وضربتهلكنه لم يعبأواستمرايمن في جلسات الصلح يقول ان مروة نكدية وعصبيةولا يخطئ نفسهمروة مصرة علي الطلاق رغم حبها لهوفعلا تم الطلاق وايمن لم يطلب رؤية عمر وانغمس في علاقاته…اما مروة فقد تحولت الي كتلة غضب…تفرغ غيظها في عمر المسكين…الذي ادمن التلامس مع اعضائه الخاصةمع دخوله المدرسة …عمر طالب شاطر جدا لكن لا يحضن مروة …ويفزع منها…ايمن لا يسأل لكن يرسل مصاريف…مروة دوما تنام بفعل المهدئات وتركت الصلاة😣عمر. ….محبوب في المدرسة لولا قصة التلامس مع الجسد..واستدعت المعلمات  مروة للكلام معها فضربته ضربا مبرحاعمر يقرقض اظافره لدرجة انه بلا اظافر ….مروة تلطشه…….الغريب ان عمر يصلي لانه تعلم الصلاة في المدرسة ويخاطب الله تعالي داعيا.ببكاء….يارب مروة تمشي من عندي او تبقي طيبة…..ايمن رأي عمر اخيرا…..ايمن اخر شياكة وعمر طفل بائس..ايمن اندهش….وتحدث مع عمر الذي حكي الكثير .. .ايمن شعر بالذنب لكن بعد قليل نسي الموضوع فقط منحه الحلوي….عمر متوتر دوما ولكن متفوق….ومروة ادمنت الجلوس علي الكافيهات وشرب السجاير ..وتخففت جدا من حجابها …..عمر يكبر وينعزل عنها…..ولازال يصلي ويتلامس مع نفسه ليطمئن ثم تطور الامر مع البلوغ الي ممارسة العادة السريةلكن عمر غير مستريح نفسيا. …لانه يحب الله…ويشعر انه يغضبه…..عمر طيب القلب…لكن لا يطيق الجلوس مع مروة…الاستاذ عبد الونيس مدرس التربية الدينية الاسلامية..كان قريبا للطلاب….عمر تحدث معه عما يمارسه …والاستاذ ناقشه بتفهم…..عمر بكي …عمر رفيق القلب….لكن مجروح…عمر يحاول التوقف عن الامر….ومستمر في الصلاة…والدعاء…يارب هات لي حقي من مروة وايمن. .. 😣عمر في الاعدادية الثالث علي القاهرةومروة خلعت الحجاب….وهنأته لكن كانت تريد لطشه كالعادة لانه غير نظام حجرتهدون رغبتها ولاول مرة بحياته يزقها لقد صار اطول منها😑مروة ازداد غضبهاوقامت سريعا لتضربهامسك بيدهاوتحدث بغل غريب (اخر مرة تضربيني في حياتك فاهمة!)مروة خافت منه ….وتركت الحجرةعمر بكيلم يكن يتمني ان تصل علاقته بها الي هذا الحد….عمر قلل جدا من التلامس  الخاطئلازال مستمرا في الصلاةمروة ارتبطت بشخص ….وتبدو سعيدة 😑عمر فقد حبه لها منذ زمن …وعندما التقي بأيمن دعاه الي التدخين….😑عمر قال شكرا يا باباوضغط علي حروف بابايمكن يحس 😑عمر يدعو علي ايمن ومروة….ومستمر بحياته….ويشعر انهما وراء كل تعاسته قرقضته لاظافره…..أحلامه المخيفة…….اكتئابه الدائم…..بكاؤه وحيدا…….لا يحب سوي قطته…..عمر اكتشف ان خطيب مروة تركها…..مروة منهارة تبكي لكن عمر شامت ….سمعها تقول انا ماليش حظويتمتم داخليا احسن ….فجأة مروة ارتدت الحجاب من جديد……عمر لا يعلق…عادت الي الصلاةعمر في ثانوية عامةمروة تحاول الكلام معهيتهربيصدها…في رمضان الماضي افطر وحيدا وهي تفطر وحيدةيشعر عمر ان مكوثه معها مسألة وقت….لكن فجأة تبدو ودودةتعد له الاطعمة وتحاوره وهو فقط يصدها ……تتصل به ويصدها…يقشعر منها ان لمسته…..تبكي فلا يكترث .مروة صاحت مرة (انا امك انت ليه بتعاملني كده)عمر تمتم (بلاش احسن )صاحت (بلاش ايه)قال (بلاش السؤال ده…اجابته مش هتعجبك )ظلت تعاتبه (انا امك وعامل لي فيها بتصلي !)انفجر (بأصلي الصلاة اللي انتي معلمتيهاش ليا…..وبأحافظ علي نفسي من السجاير اللي شربتها قدامي وبأذاكر المذاكرة اللي متعرفيهاش و..انتي عمرك ما كنتي ام….طول عمرك واحدة عاوزة ترتبط وخلاص…..مش بتفكري غير في نفسك ده حتي عاطفة الامومة اللي عند قطتي تجاه ولادها مش عندك…سيبيني في حالي زي مكنتي سايباني  بس المرة دي مش هاسمح لك تفشي غلك.لطش وضرب من غير سبب)مروة انهارت……كلامه كان كالرصاصبعدها ترك المنزل….مروة كانت تتمزق…..عمر اقام عند جدته ويرفض العودة باصرار….مروة بالنسبة له شخص مرفوض……عمر حقق ترتيب الرابع علي الجمهورية….علمي …..لكن رفض الاتصال بوالديه ليحضرا التكربم او تصوير الصحافة ….بكي….يومها وهو يدعو الله  ..
ان يسامحه……عمر كان  الوحيد من اوائل الجمهورية  الذي تم تصويره وحيدا😣دخول كلية الطب كان بمثابة الحرية …..مروة تنتظره علي الباب تشاهده من بعيد…..لا يحادثها…عمر متفوق كالعادة ويصلي لكن….مشكلته انه يكره والديه من اعماق قلبه…..عمر يري مروة وهي تنتظره علي باب الكلية……ولا يحادثها…ايمن يتصل به فلا يرد…..هل حسبتما حساب هذا اليوم ؟عمر يشعر بالذنب وانه عاق لهما لكن لا يتقبلهما نهائيا…..ايمن فكر يهدده بقطع المصروفات لكن مروة صاحت اوعي ده اللي فاضل بينا وبينه …..عمر ابن يشرف لكن لوالدين لا يمنحهما الفرصة للتشرف به….زاراه في بيت جدته…..دخل حجرته واغلقها…..وبكي ….الان تذكرتما اني علي قيد الحياة ؟عمر حاول ان يتقبلهما……كف عن الدعاء عليهما….بعد تخرجه وزواجه ….من امينة زميلته…..يزور والديه…..لكن مروة تشعر تماما ببعده…….وتطلب من امينة ان تعوضه….امينة تحضن عمر فيبكي كطفل ويقول لها انه لن يتركها او يترك ابناءه…..لكن مش قادر يسامح……😣😣😣😣قصة حزينة؟ ؟ ؟لكنابنك مالوش ذنب بتغيرات حياتك مع شريككابنك محتاج حضنك متزقوشمتضطرش ابنك يتلامس مع ذاتهمتستقواش علي ابنك بكرة يكبر….متفقدش دينك واخلاقك بسبب اخطاء شخص تانيانتي محترمة عشان محترمة مش عشان زوجك…الصلاة نور وبرهان خايك ماسك فيهاعوضوا شركاءكم في الحياة عن القسوة اللي شافوهامروة اتحولت من مظلومة لظالمة بأذاها لعمربلاش فش الغل في الابناء ده جريمةمتعاقبش الوالدين وسيب حسابهم للهالمصدر:د ايناس فوزي مركز ايناس و الأطفال

أضف تعليق