قصة تربوية بعنوان كتاب تربية كامل في سطور

عناصر المقال

سوف نتناول اليوم فى موقعكم المفضل يفيدك عن قصة تربوية جديدة بعنوان كتاب تربية كامل فى سطور نتمنى أن تلقى اعجابكم بأذن الله

يحكيها اكرم بطلها

انا مدرس في كلية الاعلام  اسمي  اكرم….وعن امي احكي الحكاية….

نشأت لاجد نفسي واختي فاطمة وحدنا مع امي لسفر ابي الي دولة عربية…

امي كانت تعمل بالتدريس..وكانت تربيني انا وفاطمة بالرفق دوما   ..

اصحو من نومي علي صوتها المتهلل صباح النور ع البنور….

تحضني وكأنها لم ترني من سنة كم كنت انتظر لحظة الاسيتقاظ بسب حسن مقابلتها ….

وكذلك فاطمة….لا تكون عابسة ونحن نازلين معها ع السلم ولم تكن كثيرة التنبيه….

خالتي كوثر كانت ايضا جارتنا في الشقة المقابلة لكنها كانت منفعلة نسمع صوتها وهي تصرخ في احمد ومحمود اولادها …

وع السلم تصيح خلي بالك يا بني ادم..بص قدامك يا اعمي هتقع..♥كنت اعود لتقابلني امي بحفاوة كاني رئيس الوزراء ، خالتي تنظر اليها بﻻرضا وباندهاش تمصمص الشفاه *ربي يا خايبة للغايبة..*..كانت امي ترد باسمة :ربي يا شاطرة للغالية….وماله مرات ابني غالية 🙂


احمد كان يعاند خالتي في حل الواجب ،

خالتي عصبية تصرخ فيه يستجيب  خوفا….

اما انا عندما اعاند.  .امي لا تصرخ لكن تنظر الي بعتاب وتقول (تمام با اكرم اللي تشوفه)

زعلها كان بيقتلني…اقوم اتراجع…..

ماما مكنتش مرتاحة في حياتها

بابا كان قليل السؤال علينا

وعصبي…

ماما مكنتش بتشتكي….

كانت بتحاول تتلافي الشكاوي والحزن…

بتحاول تسعدنا في حدود امكانياتها…

بابا رغم مرتبه الكبير مكنش بيبعت فلوس كتير

كانت تاخدني انا وفاطمة عند كبابجي معروف في السويس بلدنا عشان ناكل….هي مش بتاكل اسألها تقول” شبعانة “وبعدكده عرفت اما كبرت انها كانت بتبخل ع نفسها….

ساعات كده كنت ارد عليها باسلوب صعب….الاقيها نظرت لي بعتاب وحزن اقوم اعتذر….

خالتي دايما كانت شايفة نفسها ضحية وكانت بتضرب ولادها جامد وتقول لامي اضربيه عشان يتربي،،

ماما تقول انا باربي انسان اتفاهم معاه،،

خالتي تقول مش هيخاف منك،،

ماما ترد” المهم يخاف من ربنا  ..”

لما أحمد يغلط كنت اسمع خالتي تقول” مش قلت لك عشان تبقي تسمع الكلام يا فالح “

ولما كنت اغلط كانت ماما تقول” معلش اديك بتتعلم “

انا اللي اقول” ياريتتي سمعت كلامك “

تطبطب عليا …

احمد ومحمود كانوا بيقولولي يا بختك…

لكن التحول حصل

لما احمد بقه ف اعدادي مبقاش بيسكت لخالتي….وبقينا نسمع صوتهم….وخالتي تدعي عليه….

ماما…ساعات كانت بتتضايق مننا  تقوم تقوم وتقعد بعيد….بلا دعاء….علينا….

خالتي كانت تتهمها بالتراخي والتدليل

لكن ماما كانت مقتنعة اننا وفاطمة محترمين اوي

اقتناعها ده فعلا كان بيكسفني من نفسي

الثانوية العامة ماما ساعدتني كتير لكن من غير توتر

احمد كان هيتجنن من ضغط امه….

خناقاتهم كتير

كان مجموعي يدخلني طب

لكن كنت عاوز اعلام

ماما قالت لي بتفكبر متفتح نادر الوجود (القمة اني اكون في عملي قمة مش شرط كلية معينة)

رغم اعتراض بابا….

ف الاخر دخلت إعلام

واتعينت…بابا مات زعلت عليه رغم انه دوره ف حياتي كان محدود..ماما تذكرني بالدعاء له…

ماما كانت دايما تقول ان الحلال بيفتح البيوت….

عمري ما قبلت الحرام رغم الاغراءات في العمل لنشر فكر غير هادف….

فاطمة اتقدم لها عمرو

ماما مكنتش حماته

لكن  كانت امه

ماما عمرها ما بصت انها تكون متعبة  في حياة حد ♥

ودايما تحتوي الناس ♥

عمرو احبها جدا♥

وبيقول ان فاطمة هدية ··

وانا لما خطبت نانسي

كانت بتعطف عليها

رغم تحفظ نانسي من ناحيتها

لكن احترام ماما فرض نفسه

محدش يقدر ميحبش اسلوبها

عمرو ونانسي بيحبوا ماما اكتر ما بيحبونا….

القصة ما انتهتش

فاطمة وجوزها وابنها

كانوا راجعين من العين السخنة اتقلبت العربية….
فاطمة بس اللي ماتت كأن قلبي بيتقطع لسة وانا بحكي….

ماما عيطت كتير اوي…

كل اللي قدرت عليه وانا منهار نطلع عمرة،،

كانت بتبكي كتير

لكن اتماسكت….

واخدت ابن فاطمة الجميل يوسف تربيه…

هو الان عمره 10سنوات وكررت معاه نفس قصة احترام الابن ♥

ماما ربنا مديها الصحة عشانه. ..

عمرو اتجوز ماما دعت له ..وبيزورنا

خالتي مسكينة دايما ضغطها عالي وبتدعي ع احمد ومراته…..ومحمود سافر واختفت اخباره…

نانسي متعلقة جدا بماما

ومرة سألتها عن سر احترامها العالي لينا

قالت (الابن عمل صالح والعمل الصالح ميتشتمش)

ربنا يخليكي يا ماما دايما نور لحياتنا.. ..

♥♥♥♥♥♥علي فكرة انا حريص اخدها دايما مع يوسف عند الكبابجي نفسه بس مش بسيبها غير اما تاكل …

انا كمان ضيف في برامج كثيرة لاني بحمد الله تعالى من الاعلاميين الهادفين ودايما لما يسألوني عن سر ده…أقول السر في كلمة من 3حروف امي

المصدر:د ايناس فوزي مركز ايناس و الأطفال


أضف تعليق