قصة حقيقية بعنوان الطفل محب الاحضان

سوف نتناول اليوم فى موقعكم المفضل يفيدك عن  قصة حقيقية  بعنوان الطفل محب الاحضان نتمنى أن تلقى اعجابكم بأذن الله




قصة حقيقية طبعا الصورة مش للابطال الحقيقين   غيرت من تفاصيلها وخففت من وقعها الاليم #القصة عن الطفل محب الاحضان اللي يقراها يمسك اعصابه 


اللي في الصورة دي بنت اسمها ريهام سوف نحكي عنها..ر يهام بالصف الرابع الابتدائي  طفلة حنون جدا وحركية جدا تعيش مع والدها المهندس وماما الطبيبة ريهام تحب اباها اكثر من امها بكثييير لانه فقط يحضنها ويحنو عليها
ويجعلها تنام في حضنه ،،ريهام متفوقة دراسيا وتتمني ان تصبح مهندسة مثل بابا … لكن علاقتها بماما ليست جيدة  ماما السبب لانها عصبية وتضربها عند اقل خطأ،؛


بابا لا يتواجد بالمنزل كثيرا ولكنه ان تواجد يحضن ريهام ويحنو عليها وريهام تحبه من قلبها انه يقدم لها الحب بالطريقة التي يحبها الحركيون مثلها وحبه لهاطبطبة وحضن لكن …ماما…..زادت عصبيتها جدا لان بابا الوسيم تم تعيينه في شركة دولية بها اجنبيات وحسناوات ،؛الشجار دائم حول امور تفهمها ريهام مثل اتصالات تأتيه من مساء معه بالعمل وامور لا تفهمها مثل اين اختفي ليلة امس ولم يبيت بالمنزل؟!


لكن المهم ان ماما القت ريهام من تفكيرها وانشغلت بمراقبة بابا…وبابا القي ريهام من تفكيره وانشغل بعمله وشجاراته مع ماما ….ريهام تفتقد بابا انه اختفي من المنزل ….تربد حضنا ..ذهبت الي ماما …المتوترة فدفعتها بعيدا…..ريهام بكاؤها لا يكون امام الناس …بكت كثيرا جدا…يوم ورا يوم سمعت ريهام ان بابا سافر المانيا…وماما تأخذ مهدئات…

وريهام تفتقد كل شئ…الامر بدأ بأن تتلامس ريهام مع نفسها سأحضن نفسي. ..ثم انتهي بأن اصبحت تمص ابهامها وتلمس أعضائها  ولا احد ملتفت لها ….


ثم شعر عم عبده السائق العجوز الذي يوصلها للمدرسة بوحدتها فطبطب عليها فوجئ بها التصقت به لكن عم عبده رجل محترم يصلي طبطب عليها وما زاد عن ذلك..حاول يتصل بوالدها …اغلق في وجهه افتكره من طرف الزوجة….
ذهب عم عبده الي الام ..حاول ان ينبهها…الي احساسه بمشكلة ريهام. ..الام …صرخت فيه……
ربهام ان لم يطبطب عليها عم عبده اصبحت تطلب منه….عم عبده علمها الصلاة….ريهام تصلي ….


ولكن….عم عبده مات…..ريهام تبكيه بشدة ….السائق الجديد كبير ايضا لان مامتها تختار العواجيز ….ريهام الان كبرت ايضا انها بالمرحلة الاعدادية…لكنها كانت لهذا الرجل المنحل صيدا سهلا…..يحضنها ويطبطب عليها وهي مستسلمة……ثم…..ريهام مذهولة ….انه ليس كعم عبده….نفرت منه قليلا…..لكنها عادت تستسلم لاحضانه…رغم انها ليست حنونا…


قال لها انه لن يحضنها ان لم تسمع كلامه…..
كان يطلب اشياء غريبة…..من وجهة نظرها…..سمعت كلامه…..لكن لحسن حظها …احد الجيران رأه وابلغ والدتها طردته …ولم تنتبه الي ريهام……ريهام طفلة حسية اي محبة للحضن تعاني من افتقاده وقد اختلطت عليها الامور…مابين الحضن وما بين الاستسلام بالجسد….وهذا شئ احيانا يحدث …..لمفتقدي الحضن….ريهام…….لا تدري ماذا تفعل…


ثم ادمنت مشاهدة المقاطع الاباحية لانها كتبت حضن علي بحث اليوتيوب وتدهورت دراسيا تماما….لاحظت المعلمة نهال ضياع ريهام ….اصبحت توليها اهتماما وتحدثها عن الصلاة…ريهام تصلي …لكن كلام المعلمة لا يصلها جيدا لان الانسان محب الحضن احيانا لا يكون محاورا جيدا…المعلمة …طبطبت علي ريهام مرة فاستكانت جدا….اندهشت المعلمة….اصبحت دوما تطبطب علي ريهام…..

والد ريهام عاد لكن ليته ما عاد لقد طلق امها واخذ اشياءه …ولم ينظر لريهام .

..ريهام مصدومة…..المعلمة حنون علي ريهام لكن حنانها بالكلام وريهام تحب الحضن….
ريهام عادت متفوقة…..بسبب حنان المعلمة النسبي عليها …ايوة محب الحضن يتفوق هكذا….،؛:!


المعلمة حدثت ريهام عن الله عز وجل وعن محبته لنا ومحبتنا له …وضرورة ان نخافه في السر والعلن وان الاباحيات حرام ….ريهام اقسمت انها لم تكن تعلم وكفت فعلا….لكن في المرحلة الثانوية…..انتقلت ميس نهال من المدرسة
ريهام بكت….لكنها اصبحت سهلة لاي عابث….من يريد ان يطبطب او يحضن..
مستر عامر شاب وسيم يدرس ريهام فيزياء…انه يشبه بابا زمان…..ريهام تعلق نظرها به…..
انه شاب محترم ويصلي…..ايضا…
ريهام لا ترفع نظرها عنه…
احبته لا تدري لاي سبب ولكن احبته…الانسان محب الحضن يحب من الاعماق…..ومخلص جدا


المدرس حاول صدها لانه شعر باقبالها عليه وحاولتها التقرب منه  …ونظراتها….لكن المفاجأة انه ايضا احبها…وهي بالثانوية العامة….تقدم لخطبتها ريهام كاد قلبها يقف من الفرحة……الام الطبيبة رفضته طبعا ايه المدرس البلدي ده اللي عاوز يتجوز عيلة….ريهام لاول مرة تصرخ وتتشنج انها مصرة.   
ضربتها الام….
عامر حاول الانسحاب من حياة ريهام …
نقل نفسه من التدريس لها…..
لكن ريهام هي التي لا تتركه…
الام حبستها واستعانت بدادة ضخمة الجسد….و بالحارس..ريهام لا تذهب الي المدرسة لكنها كالمجنونة……
ثم علمت الام ان المدرس ترك المدرسة
سمحت لريهام بالعودة للمدرسة
لكن وصول ريهام الي بيته لم يكن صعبا!!!
امه هي التي فتحت لها. ..سألتها (عندك درس ولا ايه مع عامر؟)جايين تسألوا عليه؟؟)
قدم عامر من الداخل (مين؟؟)


ريهام اندفعت نحوه.الي حضنه ..وسط دهشة الام….
عامر لم ينتهز الفرصة لاي شئ بل هدأ ريهام وهو يبعدها عنه برفق(اهدي يا ريهام ….ماما هاتي ليمون لريهام)
قالت له في بكاء ؛:لا تتركني….كانت في حال غير طبيعية بالمرة……نظر اليها مغموما      ….شربت الليمون ورفضت مغادرة المنزل   


عامر نفسه اندهش …وشعر باضطرابها النفسي… .هل تؤتمن كزوجة؟؟؟؟؟؟لكنه يحبها ومشفق عليها…لجأ لمديرة المدرسة ابلغها…..ابلغت الام   .كان خائفا من اي تلفيقات من الام  ..انه خطفها او ما شابه ..لكن الام …شعرت بالقرف…وقالت ليتزوجها انا زهقت من المجنونة دي.  ..
ريهام فرحت جدا


عامر هو الذي كان مهموما محسورا….
انها ليست متزنة نفسيا هل تصلح زوجة؟؟؟؟؟؟
كان ينوي خطبتها عامين عندما تقدم اليها ثم يتزوجها لكن …هي مندفعة جدا…..ربهام تبكي وهي تحدثه…..#اريد ان اكون معك….
صارح امه بمخاوفه…


رد امه كان حكيما (البنت دي طيبة اوي يا عامر لكن ناقصها حنان وتعلم دين ….لو علمتها ان شاء الله  تكون طريقك للجنة ولو ادتها الحنان تكون انقذتها من الانحراف…البنت دي كويسة وبيضا اوي من جوة)

عامر تزوج ريهام التي اجلت الثانوية العامة…في حجرته ببيت امه الي ان اجر شقة ايجار جديد …
انه مذهوووول بمعني كلمة مذهههول…….انها كالقطة….من حيث الاستكانة غير ريهام الشعنونة خالص. .
دوما تحضنه وتتطبطب عليه….تستكين لعطف امه عليها وتساعدها من قلبها….في كل شئ….حبه لها 


يزداد….يذكرهابالصلاة ….يعلمها قراءة القرآن. …عطوفة جدا علي امه…..محبة للناس لكن امه توعيها حتي لا تكون سهلة المنال لاحد ….ريهام حكت له كل شئ في حياتها دعا من قلبه لعم عبده ….ولميس نهال. ..حقا الخير موجود كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ريهام فعلا قطة في البيت
لكن عامر اصر علي عودتها للثانوية
عارفين ☺😊ريهام الان في ثانية هندسة …..وعامر اصر علي تأخير الطفل الثاني اما الاول اسمه محمود ترعاه امه الحنون ريهام وجدته ام عامر ….

الذي يراقب طيبة ريهام وتدينها وسؤالها علي والديها اللذين لا يسألان عنها واخلاصها لزوجها وامه………يسأل نفسه الي اين كان يمكن ان تؤؤل ريهام لو لم تتداركها رحمة الله……

من فضلكم واحسانكم ارفقوا بالنوع ده من الابناء الطفل محب الحضن ويكون احيانا حركيا ايضا.طيب جدا من الداخل يفتقد الحضن لا تتركوه تختلط عليه الامور

أضف تعليق