مهارات الثقافة البصرية

مهارات الثقافة البصرية

مفهوم الثقافة البصرية :
هي مجموعة من الكفايات المرتبطة بحاسة البصر و التي يمكن تنميتها لدى المتعلم عن طريق الرؤية عن طريق تكاملها مع خبرات مختلفة يتعامل معها المتعلم من خلال الحواس الأخرى وتعتبر عملية تنمية هذه الكفايات ضرورية للتعلم فعند تنميتها تمكن الشخص المتعلم المثقف بصريا من آن يفهم ويفسر الأحداث البصرية والرموز البصرية التي يتعرض لها في البيئة التي  .يعيش فيها سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان
أولاً : مهارة الإدراك البصري:
يلعب الإدراك البصري دورا هاما في السنوات الأولى من حياة الطفل وذلك لان 80 % من تعلم الأطفال ناتج عن مثيرات بصرية. وهو احد مهارات الثقافة البصرية اللازمة لأدراك العالم من حولنا.
* ويعرف الإدراك البصري بأنه ” عملية تأويل وتفسير للمثيرات البصرية وإعطائها المعاني والدلالات.
* قوانين الإدراك :

– ” الشكل والأرضية ” :

كلما زاد التناقض بين الشكل و الارضية يسهل على المتعلم تمييز الشكل والتعرف عليه.
-” التشابه “:
يميل الإفراد إلى وضع الأشياء المتقاربة في مجموعات حسب الصفة التي تشترك فيها سواء كان اللون أو الحجم أو الشكل ليسهل إدراكها.
-“الإغلاق”:
يميل الإفراد إلى إغلاق الأشكال لإدراكها بشكل ذو معنى حيث يقوك العقل بإكمال الأشياء الناقصة.
-“العلاقة بين الإدراك والانتباه”:
الانتباه له تأثير كبير على الإدراك ففي الحالات التي يحدث فيها اضطراب في الانتباه فنحن ندرك فقط ما يوجه إليه انتباهنا ويمكن استخدام الألوان والخطوط والأسهم لتركيز الانتباه على الناصر المهمة.
*مهارات الإدراك البصري:
-“التمييز البصري “:
يتضمن القدرة على ملاحظة أوجه الشبه و أوجه الاختلاف بين الأشكال والحروف والتمييز بين الألوان والأحجام والمطابقة بين الأشياء ومهارة التصنيف أي  تقسيم الأشياء على أساس إدراكه لخصائصها في اللون والحجم والشكل.
1-   التمييز بين الشكل والأرضية:  
التمييز البصري بين الشكل والأرضية يتضمن القدرة على التركيز على بعض الأشكال واستبعاد كل المثيرات التي توجد في الخلفية المحيطة بهذه الأشكال التي لا تنتمي إليها . فالفرد يعانى من مشكلات في تحديد الشكل والخلفية فهو لا يستطيع أن يستخلص الشكل من الخلفية التي يعتبر جزء منها ويبدو عليه الارتباك عندما يوجد أكثر من شيء في الصفحة.
2-   إدراك العلاقات المكانية:
إدراك العلاقات المكانية هي القدرة على التمييز بين الأشياء المحيطة و التي تظهر في كيفية الانتقال من مكان إلي أخر وكيفية إدراك مواضع الأشياء فالفرد الذي لديه مشكلة في هذا المجال غير قادر على إدراك وضع الأشياء بالنسبة للمثيرات الأخرى.
ثانياً :مهارة قراءة البصريات:
إن اكتساب المتعلم لمهارة قراءة البصريات له فوائد عديدة فهي تكسه لغة جديدة وهي اللغة البصرية التي تساعده على زيادة قدرته على الاتصال وفهم مجريات الأمور من حولنا في عصرنا الحالي التي أصبحت فيه البصريات بأنواعها ( كاريكاتير –رسوم بيانية – رسوم توضيحية) وسائل اتصال ولغة عالمية.
وضع د/ الحصري إحدى عشر مستويات لقراءة البصريات وهما :
1-  التعرف:
يقصد به القدرة على أن يسمى أو يتعرف على مكونات رسم توضيحي سيقوم بدراسته.
2-  الاستدعاء الغير لفظي:
يقصد به القدرة على :

Ø    تحديد الأجزاء أو المكونات الغير موجودة في رسم توضيحي سبق له دراسته.

Ø    تكملة الأجزاء الغير موجودة في الرسم التوضيحي.

Ø    تحديد الأخطاء الموجودة في الرسم التوضيحي.

Ø    تصحيح الأخطاء الموجودة في الرسم التوضيحي.
3-  الاستدعاء اللفظي:
يقصد به القدرة على استدعاء المعلومات اللفظية المتعلقة بمكونات أو عناصر رسم توضيحي.
4-  الوصف:
يقصد به قدرة الفرد على إعادة صياغة أو ترجمة الرسم التوضيحي وما يتضمنه من عناصر أو مكونات من اللغة البصرية للغة اللفظية من أي إضافة معاني.
5-  المقارنة:
يقصد به قدرة الفرد على التوصل بنفسه إلى تحديد أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء أو مكوناتها المعبر عنها برسم توضيحي أو أكثر و ذلك في ضوء معايير كالحجم أو النوع أو اللون أو الطول أو الشكل من المكونات الأخرى.
6-  التصنيف:
يقصد به قدرة الفرد على القيام بنفسه بتجميع الأشياء أو الأحداث أو العمليات أو الظواهر المعبر عنها برسوم توضيحية في مجموعتين أو أكثر على أساس معايير صحيحة أو خاطئ
7-  الترتيب :
ويقصد به قدرة الفرد على القيام بنفسه بترتيب مكونات أو عناصر رسم توضيحي أو مجموعة رسوم توضيحية وفقا لعلاقة ما (قانون أو مبدأ ) للتعبير عن فكرة أو مفهوم أو عملية من خلال توظيف ما لدية من معلومات
8-  الاستخدام المباشر للعلاقات:
ويقصد به قدرة الفرد على الاستخدام الصحيح لعلاقات محددة سلفا وسبق له دراستها كالقوانين والمبادئ أو القواعد وغيرها من العلاقات الأخرى في التعامل مع موقف أو مشكلة نمطية معبر عنها برسوم توضيحية.
9-  التفسير:
ويقصد به قدرة الفرد على توظيف ما لديه من معلومات في التوصل بنفسه إلى الأسباب التي تكمن وراء ظاهرة أو حدث أو عملية أو حدث معبر عنه برسوم توضيحية من خلال إدراكه للعلاقات بين مكونات هذا الرسم.
10-              التنبؤ:
ويقصد به قدرة الفرد على توقع الوضع الذي سيكون عليه سواء كان حدث أو ظاهرة أو شيء معبر عنه برسوم توضيحية مع ذكر الأسباب الذي بني عليه توقعه.
11-              حل المشكلة:
ويقصد به قدرة الفرد على تحقيق العلاقات والإجراءات المناسبة للتعامل مع موقف غير مألوف معبر عنه برسوم توضيحية بناءاً على تحليله المطلوب من هذا الموقف والمعطيات الصريحة لهذه العلاقات.

جميع الحقوق محفوظة للمصادر التي تم جمع المحتوي منها

أضف تعليق